المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحزب الحاكم في السويد يطلق نقاشا داخليا بشأن عضوية الناتو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مقر الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل
مقر الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل   -   حقوق النشر  Olivier Matthys/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

أطلق الحزب الحاكم في السويد نقاشا داخليا بشأن إن كان على ستوكهولم التقدّم بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو أمر لم يكن مطروحا سابقا، لكنه بات يلقى تأييدا متزايدا غداة غزو أوكرانيا.

ولطالما عارض الاشتراكيون الديموقراطيون (يسار وسط)، بقيادة رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون الانضمام إلى الحلف، لكن النزاع المستمر منذ أكثر من ستة أسابيع أشعل نقاشا في المملكة الاسكندنافية.

ومن شأن تغيير سياسة الحزب، الذي حكم بلا انقطاع على مدى 40 عاما بين ثلاثينات وسبعينات القرن الماضي، أن يشكّل سابقة تاريخية وقد يمهّد الطريق لانضمام السويد إلى الحلف.

وستركز الانتخابات التشريعية المقررة في 11 أيلول/سبتمبر على القضية. وتستعد فنلندا المجاورة، التي تتشارك حدودا مع روسيا، لقرار مشابه بشأن سياستها بحلول مطلع الصيف.

وتعد السويد غير منحازة عسكريا من الناحية الرسمية، رغم أنها شريك في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتخلت عن موقفها بشأن الحياد التام بعد انتهاء الحرب الباردة.

وبعدما أشارت في البداية إلى أن عدم الانحياز "خدم مصالح السويد أيضا"، أكدت رئيسة الوزراء بأنها مستعدة لمناقشة هذه السياسة أواخر آذار/مارس و"لم تستبعد" احتمال الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي الديموقراطي توبياس بودين إن النقاش المفتوح أمام جميع أعضاء الحزب "سيكون نقاشا أوسع من مجرّد مسألة نعم أو لا على عضوية الناتو". وتوقع بأن يتم استكمال "حوار السياسة الأمنية" قبل الصيف.

وتضاعف التأييد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) تقريبا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا إذ وصل إلى حوالى 50 في المائة في السويد و60 في المائة في فنلندا، حسب استطلاعات الرأي.

وأعلن زعيم المعارضة اليمينية أولف كريسترشون عن نيته التقدم بطلب للانضمام إلى الحلف إذا تزعّم الغالبية البرلمانية بعد انتخابات أيلول/سبتمبر.

كما طرح الحزب الديموقراطي، ثالث أكبر حزب في انتخابات 2018، فكرة العضوية بعدما كان يعارضها.

المصادر الإضافية • أ ف ب