المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حرب أوكرانيا: غرق طراد روسي وموسكو تتهم كييف بقصف منطقة حدودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
euronews_icons_loading
جنود أوكرانيون في خاركيف
جنود أوكرانيون في خاركيف   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت أوكرانيا الخميس عودة 30 شخصا إلى أراضيها في إطار تبادل أسرى مع روسيا كما أعلنت استئناف عمليات إجلاء مدنيين عبر تسعة ممرات إنسانية بما فيها من مدينة ماريوبول المحاصرة في جنوب شرق البلاد، بعد يوم من تعليقها بسبب انتهاكات روسية لوقف إطلاق النار بحسب كييف.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك على تلغرام "من المقرر فتح تسعة ممرات إنسانية اليوم".

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إلى إعادة توجيه صادرات الطاقة الروسية من أوروبا إلى آسيا، في ظلّ الأزمة الناجمة عن غزو أوكرانيا، متّهما الأوروبيين بـ "زعزعة السوق" عبر السعي إلى الاستغناء عن المحروقات الروسية.

وقال الرئيس الروسي خلال اجتماع حكومي مخصّص لقطاع الطاقة في ظلّ العقوبات الدولية "سننطلق من مبدأ مفاده أن الكمّيات المسلّمة إلى الغرب ستنخفض في المستقبل"، مشيرا "لا بدّ إذن من إعادة توجيه صادراتنا نحو أسواق الجنوب والشرق التي تشهد نموّا سريعا".

فيما يلي أبرز تطورات الحرب في أوكرانيا في الساعات الماضية:

غرق الطراد الروسي "موسكفا"

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء الخميس أن الطراد "موسكفا" سفينة القيادة في اسطول البحر الأسود الروسي، غرقت بعدما تعرضت لأضرار خلال الهجوم على أوكرانيا.

وأوضحت الوزارة التي أوردت تصريحها وكالة "تاس" الرسمية للأنباء "خلال قطر الطراد موسكفا إلى وجهته فقدت السفينة توازنها بسبب الأضرار اللاحقة بهيكلها جراء الحريق الناجم عن انفجار ذخائر. وقد غرقت السفينة بسبب البحر الهائج".

AP Photo
الطراد موسكفاAP Photo

مقتل 503 مدنيين في منطقة خاركيف

قتل أكثر من 503 مدنيين بينهم 24 طفلا في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا، منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير على ما قال حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.

وأوضح في مقطع مصور نشره عبر تلغرام "منذ بدء الاجتياح الروسي قتل 503 مدنيين بينهم 24 طفلا". وتعرضت خاركيف عاصمة هذه المنطقة لقصف روسي كثيف.

موسكو تؤكد أن مروحتين أوكرانيتين قصفتا منطقة حدودية روسية

اتهمت لجنة التحقيق الفدرالية الروسية المكلفة التحقيقات الكبرى، أوكرانيا الخميس بقصف بلدة حدودية روسية بطائرتين مروحيتين، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص.

وقالت اللجنة إن "أفرادا من القوات المسلحة الأوكرانية دخلوا بشكل غير قانوني المجال الجوي الروسي بطائرتين مروحيتين قتاليتين مزودتين أسلحة ثقيلة. وحلقتا على ارتفاع منخفض، ونفذتا ما لا يقل عن ستّ ضربات على مبان سكنية في بلدة كليموفو" في منطقة بريانسك. ولم يتسنّ التحقق من هذه الاتهامات على الفور.

AP Photo
آثار قصف روسي في أوكرانياAP Photo

وأوكرانيا ترفض

ورفضت أوكرانيا الخميس تأكيدات موسكو بأنها قصفت بلدتين حدوديتين روسيتين واتهمت روسيا في المقابل بالتخطيط "لهجمات إرهابية" في المنطقة الحدودية لتغذية "الهستيريا المناهضة لأوكرانيا" في روسيا.

وقال المجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع "بدأت الأجهزة الخاصة للعدو تطبيق خطة لتنفيذ هجمات إرهابية من أجل تغذية هستيريا معادية لأوكرانيا في روسيا".

روسيا تتهم كييف بعملية قصف جديد 

أعلن حاكم منطقة في جنوب روسيا على الحدود مع أوكرانيا الخميس عن إجلاء سكان قريتين بعد أن قصفت القوات الأوكرانية إحداهما.

وكتب حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف جلادكوف في تطبيق تلغرام أن قرية سبوداريوشينو القريبة من الحدود "تعرضت لقصف من الجانب الأوكراني". وأوضح أنه لم يصب أحد بأذى لكن السلطات "نقلت مؤقتا السكان" من هذه القرية وأخرى مجاورة لها "لضمان أمنهم".

أوكرانيا تعلن إطلاق طيارين محتجزين في روسيا منذ بداية آذار/مارس

أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية الخميس، إطلاق طيارين أوكرانيين، أسرهما الجيش الروسي في 8 آذار/مارس شرق كييف واحتُجزا منذ ذلك الحين في روسيا، بدون تحديد شروط الإفراج عنهما.

وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان نُشر على "تلغرام" أن إيفان بيبيلياشكو وأليكسي تشيج الطيارين في سلاح الجو الأوكراني، "في أمان ويتلقيان كل الرعاية الطبية اللازمة".

وأفاد أحد الطيارين المذكورين في البيان، بأنّ الجيش الروسي "أجبرهما على تسجيل فيديوهات دعائية". وقال "هددنا الروس في حال رفضنا بوقف تقديم الرعاية للرفاق".

حاكم منطقة روسية يتّهم أوكرانيا بقصف بلدة حدودية

اتهم حاكم منطقة بريانسك في جنوب روسيا الخميس الجيش الأوكراني بقصف بلدة روسية تقع على بعد 10 كيلومترات عن الحدود المشتركة بين البلدين، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح.

وقال الحاكم ألكسندر بوغوماز على تلغرام "أطلقت القوات المسلحة الأوكرانية النار اليوم على بلدة كليموفو. عرّض القصف مبنيين سكنيين إلى أضرار وأصيب بعض السكان بجروح".

وأضاف أن أجهزة الطوارئ تعمل في مكان الحادث وأن سكانا يتلقون "رعاية طبية".

وصرّح ممثل عن وزارة الصحة الروسية لوكالة ريا نوفوستي للأنباء أن سبعة أشخاص أصيبوا في الهجوم المنسوب للقوات الأوكرانية.

وقال مساعد وزير الصحة أليكسي كوزنتسوف "نتيجة للحادث الذي وقع في منطقة بريانسك، أصيب سبعة أشخاص. وجميع الضحايا في المستشفى"، مضيفا أن اثنين في وضع خطر يتطلب تدخلا جراحيا.

وكان جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) قال لوكالة تاس للأنباء الخميس إن أوكرانيا أطلقت النار على نقطة تفتيش حدودية حيث كان أكثر من 30 لاجئا أوكرانيا يعبرون إلى روسيا. وأوضح أنه لم تقع إصابات.

البنك الدولي يحذر من أزمات في الدول الأفقر في الشرق الأوسط بسبب الحرب

حذّر البنك الدولي الخميس من أنّ الغزو الروسي لأوكرانيا يزيد من مخاطر حدوث اضطرابات اجتماعية وأزمات في الدول الأفقر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بسبب الحرب.

وفي آخر تحديث لتوقّعاته حيال النمو في المنطقة، قال تقرير للبنك الدولي إنّ "الضغوط التضخمية" التي أحدثها وباء كوفيد-19 "من المرجّح أن تتفاقم" بسبب حرب روسيا ضد جارتها.

وأوضح نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج في التقرير ان "تهديد متحورات كوفيد-19 لا يزال قائما، لكن الحرب في أوكرانيا قد ضاعفت المخاطر، خاصة بالنسبة للفقراء".

وزارة الدفاع الروسية: الطراد "موسكفا" لم يغرق والانفجارات على متنه توقفت

أكدت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن الطراد "موسكفا" قائد أسطول البحر الأسود الروسي الذي تضرر خلال الهجوم على أوكرانيا، لم يغرق وأن الانفجارات على متنه توقفت.

وقالت الوزارة "تم احتواء بؤرة الحريق، لم تعد هناك ألسنة لهب. توقفت انفجارات الذخيرة. الطراد موسكفا لا يزال عائما".

وأعلنت موسكو أنها تحقق في أسباب ما وقع، في حين أكدت أوكرانيا أنها هاجمت الطراد.

الرئيس البولندي من كييف: "هذه ليست حرباً بل إرهاب" روسي

وصف الرئيس البولندي أندري دودا خلال زيارة إلى كييف الأربعاء رافقه فيها نظراؤه في دول البلطيق الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا منذ 50 يوماً بـ"الإرهاب".

وقال دودا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "هذه ليست حرباً، هذا إرهاب. إذا أرسل أحدهم طائرات وجنوداً لقصف مناطق سكنية وقتل مدنيين فهذه ليست حرباً. هذه وحشية ولصوصية وإرهاب".

وزار دودا ونظراؤه الليتواني ييتاناس ناوسيدا والإستوني آلار كاريس واللاتفي إيغيلز ليفيتس كييف حيث التقوا نظيرهم الأوكراني.

AP Photo
الرؤساء اللتواني والبولندي والأوكراني واللاتفي والإستوني في اجتماعهم في كييف الأربعاء 13 أبريل 2022AP Photo

الخارجية الأمريكية تبرر اتهامات بايدن

برّرت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء الاتّهام الذي وجّهه الرئيس جو بايدن إلى روسيا بارتكاب "إبادة جماعية" في أوكرانيا بأنّ القوات الروسية تريد فعلاً "تدمير أوكرانيا وسكّانها المدنيين".

وكان بايدن فاجأ الجميع الثلاثاء بقوله إنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين يرتكب "إبادة جماعية" في أوكرانيا، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ الأمر يعود للمحامين الدوليين أن يقرّروا" ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا هي فعلاً إبادة جماعية أم لا.

والأربعاء قالت المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عبر شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية "أعتقد أنّه بمجرّد أن نتمكّن من جمع كلّ الأدلة، سنخلص في النهاية إلى نفس النتيجة التي توصّل إليها الرئيس بايدن، لأنّ ما يحدث على الأرض ليس صدفة".

وأضافت "هذا قرار متعمّد اتّخذته روسيا وقواتها لتدمير أوكرانيا وسكّانها المدنيين".

واعتبر الكرملين أنّ توجيه بايدن مثل هذا الاتّهام إلى روسيا هو أمر "غير مقبول".

لكنّ الدبلوماسية الأميركية حاولت التقليل من تداعيات الاتهام الرئاسي، مؤكّدة أنّ ما قاله بايدن هو قبل كل شيء موقف "أخلاقي".

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين الأربعاء إنّ "الرئيس كان يتحدّث عن شعوره وهو يشاهد الصور المروّعة التي رأيناها جميعاً من أماكن مثل ماريوبول، مثل بوتشا، مثل خاركيف ومثل أماكن أخرى".

وأضاف أنّ "المهمّ ليس ماذا نسمّي هذه الأفعال، بل كيف نردّ عليها ونستجيب لها بطريقة حازمة من خلال تزويد شركائنا الأوكرانيين بما يحتاجون إليه للدفاع عن أنفسهم".

وتابع "سواء أكانت جرائم حرب أو فظائع أو إبادة جماعية، فإنّ هذا لا يغيّر شيئاً في استراتيجيتنا، ولا تمنحنا المزيد من القوة".

زيلينسكي يصف رفض ماكرون التحدث عن "إبادة" بالمؤلم

ندّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء برفض نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف أعمال القتل في أوكرانيا بأنّها "إبادة جماعية" وكذلك أيضاً بإشارته إلى الروس على أنّهم شعب "شقيق".

وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك في كييف مع رؤساء بولندا ودول البلطيق الثلاث إنّ "مثل هذه الأشياء مؤلمة للغاية بالنسبة إلينا، لذلك بالتأكيد سأبذل كلّ ما بوسعي لمناقشة هذه المسألة معه".

ورفض زعيما فرنسا وألمانيا الأربعاء تكرار اتّهامات الرئيس الأميركي جو بايدن لروسيا بارتكاب "إبادة جماعية" ضدّ الأوكرانيين، محذّرين من أنّ التصعيد الكلامي لن يساعد في إنهاء الحرب.