حالات الإصابة بكوفيد حول العالم تعود للإرتفاع والصين تعلن عن سبع وفيات جديدة منذ الإغلاق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إصابات كورونا العالمية تتجاوز 502 مليون
إصابات كورونا العالمية تتجاوز 502 مليون   -   حقوق النشر  Mark Schiefelbein/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 502.85 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ستة ملايين و594819.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

شنغهاي تسجّل سبع وفيات جديدة منذ الإغلاق

أعلنت الصين الثلاثاء عن سبع وفيات جديدة بسبب كوفيد-19 في شنغهاي لترتفع الحصيلة الرسمية للمتوفين بالمرض، وذلك بعد تسجيل مئات الآلاف من الإصابات في المدينة خلال إغلاق استمر لأسابيع.

وكشفت سلطات المدينة عن أولى الوفيات بسبب الفيروس الإثنين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية بعد الكشف عن عدد الذين فارقوا الحياة الثلاثاء إلى عشرة، على الرغم من حجم تفشي الفيروس.

وتصر بكين على أن السياسة الخاصة التي تتبعها لكبح انتشار فيروس كورونا والمتمثلة في عمليات الإغلاق الصارمة والاختبارات الجماعية والحجر الصحي الطويل، نجحت في تجنيب البلاد أزمة صحية تشبه الأزمات التي اجتاحت معظم دول العالم.

لكن البعض يشككون بهذه الأرقام الرسمية في دولة مثل الصين تملك عددا كبيرا جدا من السكان مع معدل تلقيح منخفض.

وأشار مسؤولو الصحة في شنغهاي الأحد إلى أن أقل من ثلثي السكان الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما تلقوا جرعتين من لقاح كوفيد وأقل من 40 بالمئة تلقوا جرعة معززة.

وظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتم التحقق منها تفيد عن وفيات جراء كوفيد لم يتم الإبلاغ عنها في الصين، قبل أن يجري حذف هذه المنشورات.

وفي الوقت نفسه، أعلنت هونغ كونغ عن نحو تسعة آلاف وفيات بسبب كوفيد منذ انتشار أوميكرون هناك في كانون الثاني/يناير.

وقالت لجنة الصحة في بلدية شنغهاي الثلاثاء إن الضحايا السبعة تراوح أعمارهم بين 60 و101، وجميعهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكري.

وأضافت اللجنة أن المرضى "اشتد عليهم المرض بعد دخولهم المستشفى، وتوفوا بعد فشل جهود إنقاذهم، وكان السبب المباشر للوفاة هو الأمراض الاساسية" التي كانوا يعانون منها.

كما أبلغت اللجنة عن أكثر من 20 ألف إصابة جديدة بكوفيد، غالبيتها بدون أعراض.

وظل العديد من سكان شنغهاي البالغ عددهم 25 مليونا محتجزين في منازلهم منذ آذار/مارس حيث تجاوزت الإصابات اليومية عتبة 25 ألفا، وهو رقم صغير وفقا للمعايير العالمية ولم يسمع به من قبل الا في الصين.

وملأ سكان المدينة وسائل التواصل الاجتماعي بالشكاوى حول نقص المواد الغذائية وظروف الحجر الصحي والحراسة المشددة، كما نشروا لقطات فيديو لاحتجاجات غير مسبوقة انتشرت قبل أن تتمكن السلطات الصينية من حذفها.

الإصابات في الهند تسجل أعلى مستوياتها في شهر

أظهرت بيانات حكومية أن عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 في الهند ارتفع إلى المثلين تقريبا يوم الاثنين مقارنة باليوم السابق إلى أكثر من ألفي حالة لأول مرة خلال شهر، وسجلت ولاية كيرالا الجنوبية قفزة كبيرة في الوفيات.

وكانت الهند في قلب أزمة كوفيد العالمية في مثل هذا الوقت من العام الماضي، لكن الوضع تحسن منذ ذلك الحين وتم التخلي عن معظم الإجراءات الاحترازية في الآونة الأخيرة بما في ذلك وضع الكمامات.

لكن الحالات تتزايد في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.35 مليار نسمة، وتم تسجيل 2183 إصابة جديدة يوم الاثنين مما يرفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 43 مليون حالة، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

وسجلت الوزارة 214 وفاة جديدة، بما في ذلك 151 منذ 13 أبريل نيسان في ولاية كيرالا بجنوب الهند، والتي يُعتقد على نطاق واسع أنها تصدر بيانات أكثر دقة من العديد من الولايات الأخرى.

وسجلت الهند ما مجموعه حوالي 522 ألف وفاة بسبب فيروس كورونا على الرغم من أن العديد من الخبراء العالميين قالوا إن عدد الوفيات الحقيقي قد يصل إلى أربعة ملايين من بين عدة مئات الملايين من الإصابات.

ورفضت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مرارا التقديرات الأعلى قائلة إن النماذج الرياضية المستخدمة لتقدير الوفيات في البلدان الأصغر لا يمكن الاعتماد عليها في الهند.

وبعيدا عن ولاية كيرالا، سجلت العاصمة دلهي وولايتا ماهاراشترا وهاريانا زيادات بالمئات في الإصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ومع ذلك، بقي عدد الحالات التي تتطلب دخول المستشفيات منخفضا على الرغم من أن هذه الأعداد كانت في زيادة خلال الأيام الأخيرة منذ إلغاء جميع القيود.

المصادر الإضافية • الوكالات