المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيدو: غينيا الاستوائية تعلق إبحار مئات السفن التي ترفع علمها بعد حادثة غرق قبالة تونس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صورة لناقلة النفط "كسيلو" التي غرقت قبالة خليج قابس في جنوب شرق تونس وعملية تفقد إذا كان هناك تسرب للوقود منها 17 أبريل 2022.
صورة لناقلة النفط "كسيلو" التي غرقت قبالة خليج قابس في جنوب شرق تونس وعملية تفقد إذا كان هناك تسرب للوقود منها 17 أبريل 2022.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أعلنت حكومة مالابو الخميس اتّخاذ تدابير ضد 395 سفينة تعمل بصورة "غير قانونية" رافعة علم غينيا الاستوائية، بعد غرق ناقلة نفطية ترفع علم البلاد قبالة السواحل التونسية.

وتم إنقاذ طاقم السفينة "كسيلو" السبت، وخلص تقرير إلى أن حمولة السفينة التي كانت متّجهة إلى مالطا والبالغة 750 طنا من الوقود لم تتسرّب إلى المياه.

وأعلنت حكومة غينيا الاستوائية الخميس اعتماد نظام جديد لضمان عدم رفع أي سفينة علم البلاد لغايات احتيالية. وجاء في تغريدة أطلقها نائب رئيس البلاد ونجله تيودورو انغويما اوبيانغ مانغي القول: "هناك أكثر من 300 سفينة في مختلف أنحاء العالم تعمل بصورة غير قانونية رافعة علمنا...وضعنا الأربعاء آلية لحل هذه المشكلة وتجنّبها مستقبلا...لا يجوز أن يكون علم غينيا الاستوائية واجهة لاحتيال دولي".

وأعلنت الحكومة في بيان أن "تيودورو انغويما اوبيانغ مانغي يمنع مؤقتا إبحار أكثر من 395 سفينة، تعمل بصورة غير شرعية رافعة علم غينيا الاستوائية". وتابع البيان أن نائب الرئيس "يعارض تماما إصدار وزارة النقل، أو أي هيئة أو فرد تصاريح لمالكي سفن تحوم شكوك حول منشئها". وقال تيودورو اوبيانغ: "لن يتم إصدار أي تراخيص دولية جديدة إلى أن تنجلي هذه المسألة".

ويحكم الرئيس تيودرو اوبيانغ انغويما امباسوغو البلاد التي تمتلك احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، منذ أكثر من أربعين عاما. وكانت السفينة "كسيلو" التي ترفع علم غينيا الاستوائية قادمة من ميناء دمياط المصري ومتّجهة إلى مالطا. لكن حالت صعوبات دون مواصلة مسارها نظرا لسوء الأحوال الجوية وهيجان البحر.

لا مخاوف من تلوث المياه التونسية

من جانبها أعلنت وزارة البيئة التونسية الجمعة أن خزانات السفينة الغارقة منذ حوالي أسبوع "فارغة" من الديزل، مشددة على أنه لا مخاوف من حدوث تلوث.

وقالت الوزارة في بيان على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: "السفينة كسيلو الغارقة في خليج قابس لا تحتوي أي غازول (القزوال أو الديزل) وخزّانات السفينة فارغة، ولا تشكل أي خطر للتلوث حاليا".

كما قرّرت السلطات المحلية وقف كل عمليات تفقد هيكل السفينة والتي انطلقت منذ أسبوع في انتظار انتشالها من الماء في مرحلة لاحقة. وأكدت السلطات التونسية غرق السفينة "كسيلو" وقالت انها كانت قادمة من ميناء دمياط المصري، في طريقها إلى مالطا السبت قبالة السواحل التونسية التي لجأت إليها مساء الجمعة بسبب سوء الأحوال الجوية.

ولأسباب مجهولة، تسربت المياه إلى هذه الناقلة التي يبلغ طولها 58 متراً وعرضها تسعة أمتار. قامت القوات البحرية بإجلاء أفراد الطاقم السبعة قبل غرق السفينة.

وإثر عمليات تفقد قام بها غواصو البحرية صباح الأحد، تبين أن السفينة غرقت بالكامل في عمق يقارب العشرين مترا في وضعية أفقية "، دون أن تتعرض خزانات القزوال الى تشققات"، حسب بيان وزارة البيئة حينذاك.

ووصلت سفينة عسكرية إيطالية لمكافحة التلوث أرسلتها روما قبالة سواحل جنوب شرق تونس الثلاثاء، للمساعدة في عمليات سحب الديزل من السفينة قبل اكتشاف أنها فارغة تماما من هذه المادة. ولم يتسبب الغرق، وفق ما أكد وزير النقل التونسي ربيع المجيدي في تصريح لوسائل الإعلام المحلية في وقت سابق وقوع في "كارثة بحرية".

وقالت محكمة قابس لوكالة فرانس برس إن القضاء التونسي فتح تحقيقا في الحادث للوقوف على حيثياته والتثبت من طبيعة نشاط السفينة والتعرف على تحركاتها خلال المدة الأخيرة وأكد الناطق الرسمي باسمها محمد الكراي الخميس أن أفراد طاقم السفينة المكوّن من سبعة أشخاص تم انقاذهم منعوا من السفر.

وكانت تقارير إعلامية محلية أثارت "شكوكا" حول مسار السفينة، خصوصا وأنها وجدت بالقرب من السواحل الليبية، حيث تنشط عمليات تهريب النفط منذ بضع سنوات.

المصادر الإضافية • أ ف ب