Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد: تركيا تفتتح مجمعاً سكنيا شيدته في إدلب وسط تحضيرات "لعودة مليون" لاجئ سوري

وزير تركي يفتتح مشروع مجمع سكني في إدلب بشمال سوريا
وزير تركي يفتتح مشروع مجمع سكني في إدلب بشمال سوريا Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الوزير صويلو وأمام حشد مبتهج ملوحًا بالأعلام التركية، وعد بأن بلاده ستستمر بمساعدة السوريين وأن 100 ألف منزل على الأقل ستكون جاهزة بحلول نهاية العام في شمال غرب سوريا.

اعلان

افتتح  وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الثلاثاء، مجمعاً سكنياً للنازحين السوريين تم بناؤه بدعم تركي في مخيم كمونة القريب من بلدة سرمدا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

الوزير صويلو وأمام حشد مبتهج ملوحًا بالأعلام التركية، وعد بأن بلاده ستستمر بمساعدة السوريين وأن 100 ألف منزل على الأقل ستكون جاهزة بحلول نهاية العام في شمال غرب سوريا.

وفي رسالة مصورة بُثَّت أمام مئات السوريين خلال حفل تسليم مفاتيح آلاف المنازل المخصصة للاجئين عائدين إلى شمال غرب سوريا، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده، التي تستضيف أكثر من 3,6 مليون لاجئ سوري على أراضيها، "تستعد لعودة مليون" منهم على أساس طوعي.

وقال أردوغان: "كانت المنازل الاسمنتية خطوة. نحن الآن نعد مشروعاً جديداً سيسمح بعودة طوعية لمليون من الإخوة والأخوات السوريين في بلادنا"، بمساعدة المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية.

ومنذ 2016 وبدء العمليات العسكرية التركية في سوريا، عاد حوالي 500 ألف سوري إلى "المناطق الآمنة" التي أنشأتها أنقرة على طول حدودها، وفق أردوغان.

وقال الرئيس التركي: "المشروع الذي سننفذه مع المجالس المحلية لثلاث عشرة منطقة مختلفة، وعلى رأسها اعزاز، جرابلس، الباب، تل أبيض ورأس العين، اكتمل تماماً"، متحدثاً عن التجهيزات اللازمة للحياة اليومية، "من السكن إلى المدرسة والمستشفى"، وكذلك الزراعة والصناعة.

وتستضيف تركيا حوالي خمسة ملايين لاجئ على أراضيها، معظمهم من السوريين والأفغان، بموجب شروط اتفاق تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي في عام 2016. ونشأت توترات على مر السنين، لاسيما في صيف 2021، بين اللاجئين والسكان المحليين الذين يواجهون أزمة اقتصادية ومالية حادة.

رغم محدودية هذه الحوادث، إلا أنها أثارت مخاوف منظمات الإغاثة من أن يصبح اللاجئون هدفاً لحملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في حزيران/يونيو 2023.

تدعو العديد من أحزاب المعارضة التركية بانتظام إلى عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى سوريا.

وفي منتصف نيسان/أبريل، منعت السلطات التركية اللاجئين السوريين من عبور الحدود للقيام بزيارات مؤقتة لأقاربهم بمناسبة عيد الفطر.

واعتبر الحزب القومي، المتحالف مع حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، أنه لا ينبغي السماح للسوريين الذين ذهبوا للاحتفال بالعيد في بلادهم بالعودة إلى تركيا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

توك توك كهربائي ينافس العربات العاملة بالوقود في السودان

هيومن رايتس ووتش: تركيا تتحمل مسؤولية جرائم حرب محتملة في سوريا

التعافي لا زال بعيد المنال.. متطوعو الدفاع المدني السوري يُحيون ذكرى الزلزال المدمّر