المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: قنصل عام بريطانيا في دبي لـ"يورونيوز": أهمية خاصة للعلاقة بين المملكة والإمارات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei  & Jane Witherspoon
euronews_icons_loading
شاهد: قنصل عام بريطانيا في دبي لـ"يورونيوز": أهمية خاصة للعلاقة بين المملكة والإمارات
حقوق النشر  euronews

"دول مجلس التعاون الخليجي هي، باستثناء الاتحاد الأوروبي، تعدُّ ثالثَ أكبر سوق تصدير للمملكة المتحدة بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وهذا الأمر يشكّل أساساً متيناً لبناء علاقتنا التجارية التي تجاوزت أكثر من أربعين مليار جنيه إسترليني قبل كوفيد، واشتملت على جملة من القطاعات والصناعات التي تهم المملكة المتحدة، والأهم من ذلك، ما ساهم في التحول الاقتصادي الذي يحدث هنا في الخليج".

هذا ما قاله  المفوضُ التجاري لصاحبة الجلالة ملكة المملكة المتحدة إلى الشرق الأوسط، والقنصل العام لصاحبة الجلالة في دبي والإمارات الشمالية، سيمون بيني في مقابلة مصوّرة أجرتها معه مراسلة "يورونيوز" في دبي جين ويذرسبون.

ويوضح سيمون بيني أن منصبه كمفوض تجاري "يحملني مسؤولياتٍ كثيرة في شتى أنحاء الشرق الأوسط، حيث نتطلّع إلى دعم المصالح التجارية والاستثمارية للمملكة المتحدة في اثنتي عشرة دولة"، مضيفاً: "أنا أيضاً القنصل العام لصاحبة الجلالة في دبي والإمارات الشمالية، ما يتطلب مني إيلاء أهمية خاصة للعلاقة بين المملكة والإمارات".

ويستعرض بيني خلال المقابلة تاريخ العلاقة بين بريطانيا وبين الإمارات التي "تعودُ إلى القرن التاسع عشر" مشيراً إلى أن تلك العلاقة "تمتدّ لأكثر من قرن ونصف  وتشتمل على الروابط الثقافية، والشخصية، وتلك المتعلقة بقطاع الأعمال"، مذكراً بالزيارة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي العام الماضي إلى لندن حيث التقى رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي بدوره بزيارة إلى الإمارات الشهر الماضي.

وتحدث القنصل بيني عن تداعيات مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي على العلاقة مع الخليج عموماً، معتبراً أن "بريكست" منح لندن "درجة أعلى من الاستقلال والقدرة على رسم مستقبلنا مع منطقة الخليج وفي الشرق الأوسط. في الواقع"، منوهاً بأن يجري العمل حالياً على إبرام اتفاقية تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وتعدُّ الإمارات العربية المتحدة الشريك التجاري الخامس والعشرون للمملكة المتحدة على مستوى العالم، فكيف تأثرت سلاسل التوريد خلال العامين الماضيين بسبب جائحة "كورونا"؟.

ورداً على هذا السؤال يقول بيني: "إن منطقة الخليج والإمارات على وجه الخصوص صمدتا حقًا، وبشكل جيد، فيما يتعلق بتأمين سلاسل التوريد"، مؤكداً على ضرورة توسيع نطاق مصادر التوريد.

 القنصل البريطاني بيني والمقيم في دبي منذ 13 عاماً، عملاً سنوات طويلة في القطاع البنكي، قبل أن يتقلد مناصبيه الحاليين، "كان جزءاً كبيراً من عملي المصرفي ينطوي على إشراك صناديق الثروة السيادية، وهو ما أقوم به حالياً من خلال منصبي كمفوض تجاري" يقول بيني وأضاف أنه "في العام الماضي أننا وقّعنا شراكةً استثمارية سيادية بقيمة عشرة مليارات جنيه إسترليني مع الثروة السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا يتعلقُ على نحو رئيس بالاستثمارَ الداخلي في المملكة المتحدة ضمن القطاعات التي تهم الإمارات العربية المتحدة والتي تهم المملكة المتحدة"، على حد تعبيره.

وخلال العقدين الماضيين شهدت الإمارات قفزة واسعة على صعيد التطور والتقدم الاقتصادي والعمراني حتى أنها باتت مركزاً تجارياً عالمياً، القنصل بيني وخلال المقابلة أشاد بهذا التقدم الذي شهدته، إلى جانب الإمارات، السعودية وقطر وعموم منطقة الخليج التي تعدّ سوقاً جاذباً للشركات البريطانية.