المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: بايدن يقرر إبقاء الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب ويبلغ بينيت بالقرار

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن   -   حقوق النشر  Manuel Balce Ceneta/AP

قرر رئيس الولايات المتحدة جو بايدن الإبقاء على الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات المصنّفة أمريكياً على أنها إرهابية، وفقاً لما نشره موقع "بوليتيكو" الإخباري، نقلاً عن مصدرين لم يسمهما.

وتنظر طهران إلى قضية الإبقاء على الحرس الثوري ضمن تلك القائمة على اعتبار أنها قضية سياسية أكثر من كونها جوهرية وكذلك تفعل واشنطن، وبالتالي فإن هذه القضية تشكّل إحدى العقبات التي تعترض إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

الموقع الإخباري الأمريكي، في تقرير نشره يوم أمس الثلاثاء، ذكر على لسان "مسؤول غربي كبير" أن بايدن "حسم أمره بشأن الإبقاء على الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب".

وأضاف الموقع أن "شخصاً آخر مطلّع على هذا الملف، قال: إن بايدن نقل قراره إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال مكالمة هاتفية في 24 نيسان/أبريل الماضي".

وتابع موقع "بويليتكو" في تقريره أن الشخص المطلع أكد أن قرار بايدن بشأن الإبقاء على الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب "نهائي لا رجعة فيه".

وفي وقت لاحق، أكد بينيت مضمون محادثته مع بايدن الشهر الماضي في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر" وقال فيها: "أرحب بقرار الإدارة الأمريكية وعلى رأسها صديقي الرئيس جو بايدن بابقاء الحرس الثوري في المكان المناسب له وهو قائمة التنظيمات الإرهابية"، مستطرداً: "الرئيس بايدن هو صديق حقيقي لدولة إسرائيل وهو يهتم بأمنها وبتحصين قوتها".

وحين صنفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية عام 2019، كانت هذه أول مرة تضع فيها واشنطن جزءاً من جيش دولة أخرى في القائمة السوداء، وكان يُنظر إلى هذا التحرك من قبل البعض باعتباره أقراصاً سامة تجعل من الصعب إحياء الاتفاق النووي الذي تخلى عنه الرئيس ترامب عام 2018.

ويسيطر الحرس الثوري الإيراني، وهو منظمة سياسية قوية في إيران، على إمبراطورية تجارية بالإضافة إلى قوات النخبة المسلحة والمخابرات التي تتهمها واشنطن بشن حملة إرهابية عالمية، وقد تزايد النفوذ السياسي للحرس الثوري في هيكل السلطة المعقد في إيران منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران، والذي تولى منصبه في آب/أغسطس الماضي، وتضم حكومته العشرات من قادة الحرس الثوري.

واستؤنفت المفاوضات في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إذ يتولى مسؤولون من باقي أطراف الاتفاق، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، بالإضافة إلى مسؤولين من الاتحاد الأوروبي تنسيق المحادثات والتنقل بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، ومن شأن التوصل إلى اتفاق أن يسمح لطهران ببيع نفطها في الخارج.

المصادر الإضافية • بوليتيكو