المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستشار لخامنئي يقول إن الاتفاق النووي وشيك وواشنطن تؤكد إبقاء العقوبات المفروضة على الحرس الثوري

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قوات الحرس الثوري الإيراني تشارك في عرض عسكري في طهران - إيران.
قوات الحرس الثوري الإيراني تشارك في عرض عسكري في طهران - إيران.   -   حقوق النشر  أ ب

أكّد المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي في مؤتمر في الدوحة السبت، أنّ عقوبات بلاده على الحرس الثوري الإيراني ستبقى بغض النظر عن الاتفاق النووي أو عن مسألة إبقاء هذه القوة المسلحة مدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال مالي في اليوم الثاني والأخير من مؤتمر "منتدى الدوحة" إن "الحرس الثوري الإيراني سيظل خاضعًا للعقوبات بموجب القانون الأمريكي وسيظل تصورنا للحرس الثوري الإيراني كما هو (...) بغض النظر" عن الاتفاق.

من جهته، أعلن مستشار كبير للزعيم الأعلى لإيران الأحد أن الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية وشيك لكن لا يمكن أن يحدث إلا إذا أبدت الولايات المتحدة إرادة سياسية.

وقال كمال خرازي في منتدى الدوحة "نعم إنه وشيك. يعتمد على وجهة النظر السياسية الأمريكية". وأضاف أنه من المهم أن ترفع الولايات المتحدة اسم الحرس الثوري الإيران من على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وتابع "الحرس الثوري الإيراني جيش وطني ومن غير المقبول تصنيف جيش وطني كجماعة إرهابية".

هل سيكون الحرس الحرس الثوري العقبة؟

تقترب طهران والولايات المتحدة والقوى والغربية الأخرى من التوصل إلى اتفاق حيال برنامج الجمهورية الإسلامية النووي. وبعدما كانت المسألة متداولة في تقارير صحفية، أكد وزير خارجية إيران أمير عبداللهيان السبت للمرة الأولى رسميا، أن اسقاط التصنيف "الإرهابي" الأمريكي عن الحرس الثوري هو ضمن الأمور القليلة العالقة. وشدد على أن إيران تريد إسقاط التصنيف على رغم أن قادة الحرس طلبوا ألا يكون ذلك "عقبة" أمام الاتفاق اذا كان يحقق مصالح طهران.

لكن مالي قال إن الولايات المتحدة "لم تقرر شطب الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية"، مشددا على أنّه "بغض النظر عن ذلك، لن يتم رفع العقوبات عن الحرس الثوري".

وقبل نحو عام، بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا منه في 2018.

ويتولى الاتحاد الأوروبي دور المنسّق في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق عبر عودة واشنطن إليه ورفع العقوبات التي عاودت فرضها على إيران بعد انسحابها، وامتثال الأخيرة مجددا لكامل بنوده بعد تراجعها عن الكثير منها ردا على الخطوة الأمريكية. وأكد المعنيون تحقيق تقدم، مع تبقّي نقاط تباين تتطلب "قرارات سياسية".

viber

والسبت قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من الدوحة للصحفيين "نحن قريبون جدا (من التوصل إلى اتفاق) لكن هناك بعض المسائل العالقة"، مضيفا "لا أستطيع القول متى وكيف، لكنّها مسألة أيام". غير أنّ مالي أبدى تحفظا حيال مسألة التوصل لاتفاق قريبا. وقال "نحن قريبون جدًا من تحقيق ذلك. لقد كنا قريبين جدًا الآن لبعض الوقت، وأعتقد أن هذا يكشف عن صعوبة القضايا. لذلك أود أن أقول إن الاتفاق ليس على الأبواب والاتفاق ليس حتميا".

المصادر الإضافية • الوكالات