المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستوطنون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى بالتزامن مع مسيرة الأعلام في القدس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إسرائيليون يرقصون ويلوحون بالأعلام الإسرائيلية عشية يوم القدس، قرب حائط البراق في البلدة القديمة القدس.
إسرائيليون يرقصون ويلوحون بالأعلام الإسرائيلية عشية يوم القدس، قرب حائط البراق في البلدة القديمة القدس.   -   حقوق النشر  Tsafrir Abayov/Copyright 2022

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن أكثر من 500 مستوطن إسرائيلي يتقدمهم عضو الكنيست المتطرف "إيتمار بن غفير" اقتحموا، صباح الأحد، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، التي أغلقت المصلى القبلي، وحاصرت المصلين والمعتكفين داخله، واعتقلت 10  شبان من باب السلسلة وفقا لوكالة وفا الفلسطينية.

وقال إيتمار بن غفير لدى وجوده في الباحة إنه جاء "لأؤكد أننا نحن -دولة إسرائيل- أصحاب السيادة" في المدينة، و"لدعم القوى الأمنية"، متوقعا "أن تفرض النظام في جبل الهيكل".

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن "مجموعة صغيرة من مثيري الشغب تحصنّوا داخل المسجد (القِبلي) وألقوا حجارة كبيرة في اتجاه قوات الشرطة الإسرائيلية"، مضيفة أنها "تعمل في المكان"، من دون تفاصيل إضافية.

في الحي الإسلامي من المدينة القديمة، أقفل معظم التجار أبواب محالهم، ولم يخرج السكان الى الشارع.

ينظم القوميون اليهود مسيرة الأعلام في قلب الحي الإسلامي بالبلدة القديمة بالقدس الأحد في استعراض قد يؤدي إلى تجدد أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويحيي هذا الموكب السنوي بالقدس احتلال إسرائيل للمدينة القديمة في حرب عام 1967 ويجتذب الآلاف من المشاركين في شوارعها الضيقة والحجرية.

ولكن بالنسبة للفلسطينيين تمثل المسيرة استفزازا صارخا وانتهاكا لواحد من الأماكن القليلة في المدينة الذي ما زال يحتفظ بطابع عربي قوي. وتطوق أنشطة الاستيطان اليهودي المتزايدة المدينة.

الاحتشاد للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ورفع العلم الفلسطيني

ودعت الفصائل الفلسطينية بعد اجتماع عقدته الخميس "جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى الاحتشاد في باحات المسجد الأقصى"، واعتبار يوم الأحد "يوماً وطنياً للدفاع عن الأقصى والنفير العام"، متحدثة عن "مخططات للمستوطنين لاقتحام الأقصى".

وأطلقت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة صواريخ على إسرائيل في بداية مسيرة العام الماضي مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 11 يوما وخلفت مئات القتلى.

وأصدرت حماس بيانا يوم السبت دعا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس إلى جانب الأقلية العربية في إسرائيل إلى "الانتفاضة يوم الأحد للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى".

ولكن رئيس الوزراء نفتالي بينيت رفض حتى الآن قبول أي تغييرات على الرغم من دعوات بعض حلفائه في الائتلاف لإعادة التفكير في المسيرة.

وقال مكتبه يوم الجمعة "مسيرة الأعلام ستنظم كالمعتاد وفقا للمسار المخطط كما كان منذ عقود" مضيفا أنه سيراجع الوضع بانتظام خلال الساعات المقبلة.

وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم، بينما يريد الفلسطينيون الجزء الشرقي منها عاصمة لدولتهم المستقبلية. وتعتبر حماس أن إسرائيل كلها أرض محتلة.

وتصاعدت التوترات في المدينة منذ أسابيع.

واندلعت اشتباكات متكررة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى في أبريل /نيسان، خلال شهر رمضان، مع غضب المسلمين من زيادة أعداد الزوار اليهود للمسجد.

المصادر الإضافية • وكالات