المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة أوروبية ترفض طعنا من حليف لبوتين في عقوبات مرتبطة بالنزاع في ليبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
يفيغيني بريغوجين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
يفيغيني بريغوجين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين   -   حقوق النشر  Alexei Druzhinin/Copyright 2010 The Associated Press. All rights reserved

رفضت محكمة تابعة للاتحاد الأوروبي مسعى من الثري الروسي المقرب من الكرملين يفيغيني بريغوجين، الممول المفترض لشركة الأمن الروسية فاغنر، لإلغاء عقوبات فرضت عليه على خلفية النزاع في ليبيا.

وكان بريغوجين، الذي يبلغ من العمر 61 عاما قد قدم طعنا في قرار صدر في 2020 يقضي بتجميد أصوله في الاتحاد الأوروبي ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول، على خلفية نشر مقاتلين من فاغنر في الدولة التي تمزقها الحرب والواقعة في شمال افريقيا. وقال بريغوجين إنه "ليس على علم بكيان يعرف بمجموعة فاغنر"، وقال إن الاتحاد الأوروبي أخفق في تبرير القرار.

AP/AP
عناصر من شركة الأمن الروسية فاغنرAP/AP

غير أن "المحكمة العامة" التابعة للاتحاد الأوروبي رفضت طلبه وأكدت العقوبات المفروضة عليه. وقالت إن الكتلة قدمت "أدلة محددة ودقيقة ومتطابقة تظهر الروابط الوثيقة العدة بين بريغوجين ومجموعة فاغنر".

كما فرض الاتحاد الأوروبي في نيسان/أبريل 2022 عقوبات على بريغوجين، المعروف بأنه من أكبر حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية الحرب في أوكرانيا، وأدرجته الولايات المتحدة على قائمة سوداء لتدخلّه في الانتخابات الأميركية.

تُتهم مجموعة فاغنر الأمنية المثيرة للجدل بنشر مرتزقة بدعم من الكرملين في أماكن تشهد نزاعات، من بينها أوكرانيا وسوريا وليبيا وجمهورية افريقيا الوسطى ومالي.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن المجموعة انتهكت حظر أسلحة دولي على ليبيا وبأن مقاتليها ينخرطون في عمليات عسكرية ضد السلطات المدعومة من الأمم المتحدة.

المصادر الإضافية • أ ف ب