المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بيلا حديد أتمنى العودة بالزمن لأقاتل من أجل فلسطين.. ولن أسمح لأي شخص أن ينساها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بيلا حديد خلال حضورها لمهرجان كان في فرنسا 2022
بيلا حديد خلال حضورها لمهرجان كان في فرنسا 2022   -   حقوق النشر  أ ب

نشرت عارضة الازياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية منشورا على حسابها الرسمي على إنستغرام تحدثت فيه ما يربطها بفلسطين وأطفال فلسطين ووعدت بأنها لن "تنسى فلسطين".

وجاء المنشور على شكل مجموعة من صور مقتطفة من فيلم "أولاد شاتيلا" حيث يظهر عدد من الأطفال المقيمين بمخيمات اللاجئين في لبنان وهم يحاورون شيخا فلسطينيا ويسألونه: "ما هو أول شيء ستقوم به عندما تعود لفلسطين".

ويعود تاريخ الفيلم الذي أخرجته الفلسطينية مي مصري إلى عام 1998.

وقالت بيلا حديد في نص طويل إنه "في هذا المشهد يقوم أطفال من مخيم اللاجئين الفلسطينيين بمقابلة مع شيوخ فلسطينيين".

وعبرت عن تأثرها خلال مشاهدتها له بالقول "الدموع في عيني وأنا أتابع هذا المشهد... في الصباح وأنا في طريقي إلى العمل".

وعبرت حديد عن أمنيتها بعودة الزمن إلى الوراء "عندما كنت طفلة حتى أتمكن من البدء في القتال من أجل فلسطين.. من أجل عائلتي وأجدادي وتاريخنا ولشعب فلسطين الذي لا يزال يعيش هذا الاحتلال الغادر والمرهق والمؤلم".

حديد تعد بن غوريون بعدم نسيان فلسطين

وواصلت حديد التي يتابعها على حسابها في إنستغرام أزيد من 52 مليون مستخدم القول إنه "كل يوم أتمنى أن نكون قد حققنا آخر أمنية لجدي وجدتي بأن ندفنهم في وطنهم، حيث ولدوا وترعرعوا وأسسوا أسرهم".

وذكرت حديد التي عادة ما تستغل منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بالقضية الفلسطينية أنه " حتى يومنا هذا لا يحق للفلسطينيين العودة إلى فلسطين… بمجرد أن تطردهم الحكومة الإسرائيلية بالقوة من منازلهم يصبحون لاجئين بالبلدان المجاورة، ولا يُسمح لهم أبدًا بالعودة…. كان هذا منذ 74 عامًا وما زال حتى يومنا هذا".

وختمت بيلا حديد منشورها بالتذكير بمقولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق دافيد بن غوريون قائلة " قال بن غوريون ذات مرة "الكبار سيموتون والشباب سينسون (فلسطين)".

وأضافت "لدي وعد لأقدمه، لن أسمح لأي شخص بأن ينسى فلسطين الجميلة أو شعبنا الجميل".

لن أسمح لأي شخص بأن ينسى فلسطين الجميلة أو شعبنا الجميل
بيلا حديد
عارضة أزياء أمريكية من أصل فلسطيني

ويعد دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء في الحكومة الإسرائيلية حيث شغل المنصب منذ عام 1955 إلى غاية 1963.

ويعرف عن بيلا حديد واسمها الكامل إيزابيلا خير حديد (26 عاما) نصرتها للفلسطينيين في الكثير من المناسبات، حيث تستغل شهرتها للتعريف بالقضية الفلسطينية من خلال مشاركة فيديوهات وصور آخرها مقطع فيديو لجنازة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي قتلت برصاص قناص إسرائيلي في مايو/ أيار الماضي.

كما كانت حديد من بين المشاركين في الاحتجاجات التي نظمها ناشطون بالعاصمة البريطانية لندن ضد قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس عام 2017.