المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما قصة الجريمة البشعة التي هزت مدينة المنصورة المصرية عندما اقدم شاب على ذبح فتاة أمام الجامعة؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
القاهرة
القاهرة   -   حقوق النشر  أ ب

هزت جريمة مروعة الشارع المصري بعد أن أقدم طالب في كلية الآداب في جامعة المنصورة على طعن شابة حتى الموت، فور وصولها إلى الجامعة وخروجها من الحافلة.

نيرة أشرف، طالبة مصرية خرجت صباح الإثنين من منزلها واتجهت نحو جامعة المنصورة لتتابع محاضراتها. لم تكن الشابة تدرك حينها أنها تعيش ساعاتها الأخيرة وأنها ستكون ضحية مجزرة مروعة، بعد أن أقدم زميل لها على ذبحها على مرأى جميع الطلاب ورجال الأمن، دون أن يرف له جفن. 

هذه الجريمة الفظيعة، أصابت الشارع المصري بحالة من الصدمة. وانهالت التعليقات المنددة والمستنكرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وطالب المواطنون السلطات المصرية بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهم. 

وقال شهود عيان، إن القاتل قام بضرب الشابة حتى سقطت على الأرض وأرتطم رأسها بالرصيف، ومن ثم أخرج سكينه وطعنها قبل أن يذبحها أمام الجميع. 

ومن ثم تقدم أحد رجال الأمن وبمساعدة الطلاب نجحوا في توقيفه وقاموا بتسليمه في ما بعد إلى الشرطة. 

وعلى الفور قامت الجهات المعنية بإبلاغ أهل الضحية، ونقلت سيارة الإسعاف جثتها إلى المشرحة. 

وعلق الإعلامي محمد فارس طمان، مقدم برنامج "الأهلي خط أحمر" على قناة الأهلي في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية عبر تويتر قائلا: "الناس كانت بتصور قبل ما البنت تتق*تل. يعني اكيد شايفين بنت في واحد بيحاول يعتدي عليها ومع ذلك محدش حاول يمنعه. بقينا كده من امتى ! . بقينا كده ازاي اصلا". 

وقال اليوتيوبر خالد جاد: "أنا مش قادر أستوعب المنظر اللي حصل ولا أتخيل أسبابه ولا مبرراته لأن مفيش سبب في العالم يخلي شخص يرتكب جريمة زي دي غير إنه مريض وكل اللي عمال يتردد على عقلي هو أهلها واستقبالهم للخبر ورد فعلهم بقينا عايشين في مجتمعات سلوكيتها ولا سلوك مجتمعات القرون الوسطى".

من جانبه، قال الكاتب المصري سامح عسكر في تغريدة نشرها عبر تويتر، إن "جريمة جامعة المنصورة اليوم تثبت خطورة أفلام البلطجة على الأجيال، وتكشف أهمية اهتمام الدولة بالقضاء على العنف ضد الإناث.. كل شيخ يحرض على كراهية النساء بدعوى لبسهن أو أنهن مطايا وجواري للرجل بجب معاقبته، وكل فنان يقدم البلطجة بصورة نموذجية يجب منعه.. مصر بحاجة لسلام اجتماعي".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشهد مصور يظهر القاتل وهو ملقى على الأرض ويحيطه جمع من الشباب بعد أن تمكنوا من إلقاء القبض عليه. 

وعلق الطالب المصري محمد مختار في تغريدة أرفقها بالمشهد المصور "الحمدلله انه مماتش، يفضل عايش كام يوم في رعب كدة قبل ما يتعدم ان شاء الله احسن ما كان يموت مرة واحدة كدة ويستريح، يارب تتعذب في الآخرة عذاب عسير ان شاء الله".

وطالب نشطاء بعدم نشر الفيديو الصادم لما يحتويه من مشاهد موجعة، وطالبوا من المتابعين بعدم مشاهدته أو فتحه.