المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الغزو الروسي لأوكرانيا: دعوة المدنيين في سلوفيانسك إلى الخروج مع استهدافها من الروس في دونباس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رجل الإطفاء يعمل مع زملائه للسيطرة على ألسنة اللهب في السوق المركزي في سلوفيانسك. 2022/07/05
رجل الإطفاء يعمل مع زملائه للسيطرة على ألسنة اللهب في السوق المركزي في سلوفيانسك. 2022/07/05   -   حقوق النشر  أ ف ب

فيما تواصل القوات الروسية الأربعاء تقدمها في منطقة دونباس الأوكرانية، دعي سكان سلوفيانسك هدف موسكو الحالي، إلى إخلاء المدينة التي تتعرض لقصف كثيف.

وقال حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلنكو متوجها إلى سكان مدينة سلوفيانسك "نصحيتي الكبرى: ارحلوا!" مضيفا "لم يمر يوم منذ أسبوع من دون قصف". وكان أعلن قبل ساعات قليلة سقوط قتيلين وسبعة جرحى في ضربات استهدفت خصوصا سوق المدينة.

مع سقوط ليسيتشانسك الأحد، باتت القوات الروسية تسيطر على الجزء الأكبر من إقليم لوغانسك وتسعى الآن إلى السيطرة على إقليم دونيتسك لتحتل بذلك كل منطقة دونباس التي يسيطر على أجزاء منها انفصاليون موالون لموسكو منذ 2014.

اتهامات بالتعذيب

باتت سلوفيانسك التي كانت تضم مئة ألف نسمة قبل الحرب، وكراماتورسك تاليا النقطتين الساخنتين الجديدتين في المعارك. وكانت القوات الروسية الثلاثاء على مسافة حوالى عشرة كيلومترات من مدينة سيفيرسك التي تتعرض للقصف منذ أيام عدة وعلى مسافة خمسين كيلومترا تقريبا من سلوفيانسك.

وأعلنت موسكو الثلاثاء فتح تحقيق حول عمليات تعذيب يقول جنود روس أسرتهم القوات الأوكرانية وأفرج عنهم في إطار عمليات تبادل مع كييف، إنهم تعرضوا لها. وتتبادل أوكرانيا وروسيا اللتان قامتا بعمليات تبادل أسرى عدة، الاتهامات بسوء معاملة الأسرى وتعذيبهم.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية "القوميين الأوكرانيين" في إقليم دونيتسك مساء الثلاثاء بالتحضير "لاستفزازات مع استخدام مواد سامة" هي كميات كبيرة من الكلور التي أخذت من محطة تكرير على ما قالت الوزارة. وأضافت أن الجيش الأوكراني يستخدم منشآت كيميائية كمقر لعسكرييه واسلحته ما "قد يؤدي إلى حوادث يمكن أن تتسبب بمقتل آلاف المدنيين".

رسم معالم عملية الإعمار

في ظل هذه الأجواء، اختتم أمس الثلاثاء مؤتمر دولي انطلق الاثنين في لوغانو السويسرية لمحاولة رسم معالم عملية الإعمار في أوكرانيا التي تقدر كييف كلفتها بحوالى 750 مليار دولار. وأكد الاعلان الذي أقر في لوغانو أن الموقعين "يتعهدون دعم أوكرانيا بالكامل طوال هذه العملية".

وشددت الوثيقة على أن "عملية الانعاش يجب ان تساهم في تسريع جهود الاصلاح وتعميقها وتوسيعها وتحقيقها، وفي صمود أوكرانيا بموجب الطريق الأوروبي الذي تسلكه أوكرانيا". وأضاف الاعلان "العملية يجب أن تكون شفافة وتخضع لمساءلة الشعب الأوكراني" في حين أثار احتمال تدفق مساعدات بمليارات الدولارات المخاوف بشأن الفساد المستشري في البلاد.

اتهام "بسرقة القمح"

في تقريرها لعام 2021 حول الفساد، صنفت منظمة الشفافية الدولية (Transparency International) أوكرانيا في المرتبة 122 على 180 فيما حلت روسيا في المركز 136. وأكد رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال من جهته "عندما نقول إننا مستعدون للتقدم بسرعة فإننا نعني بسرعة فعلا". ودعت كييف حلفاءها إلى الضغط على الشركات البحرية لتتوقف عن نقل السلع الروسية ومساعدتها في بيع منتجاتها.

وترسو سفينة الشحن "زيبيك زولي" التي ترفع العلم الروسي منذ خمسة أيام قبالة سواحل تركيا في البحر الأسود. وتؤكد أوكرانيا التي تتهم روسيا بسرقة محاصيلها من القمح، أن السفينة تنقل سبعة آلاف طن منها حصلت عليها بطريقة غير قانونية. وقال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس إن عملية "تفتيش" تجرى على متن السفينة.

"حصيلة لا تحتمل"

وعلى الصعيد الإنساني، نددت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه بحصيلة "لا تحتمل" يقاسيها المدنيون جراء الغزو. وقالت أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف "باسم كلّ ضحايا هذه الحرب التي لا معنى لها يجب أن تتوقف أعمال القتل والتعذيب والاعتقالات التعسّفية".

وفي بروكسل، باشرت الدول الثلاثون الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الثلاثاء عملية المصادقة على انضمام السويد وفنلندا في قرار تاريخي للبلدين تمليه الحرب في أوكرانيا ما سيسمح للحلف بإقامة خط دفاع موحد من القطب الشمالي وصولا إلى المتوسط في مواجهة التهديدات الروسية لكن ذلك يبقى رهنا بإرادة أنقرة. وأعلنت لاتفيا مساء الثلاثاء إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية في مواجهة التهديد الروسي.

المصادر الإضافية • وكالات