المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بوريس جونسون يستقيل من قيادة المحافظين ويبقى رئيسا للحكومة حتى يختار الحزب خليفة له

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون   -   حقوق النشر  AP Photo/Frank Augstein

 نقلت صحيفة فاينانشال تايمز يوم الخميس عن نواب مطلعين على خطط حزب المحافظين البريطاني قولهم إن الحزب يعتزم اختيار رئيس الوزراء الجديد بحلول أوائل سبتمبر.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أعلن الخميس، استقالته من زعامة حزب المحافظين، ولكنه قال إنه سيبقى في منصبه إلى أن يتم تعيين خلفه.

وبعد ثلاثة أعوام من وصوله إلى رئاسة الوزارء في داونينع ستريت، وجد جونسون (58 عاماً) نفسه في وضع صعب جداً خصوصاً بعد سلسلة كبيرة من الاستقالات في حكومته، جاءت على خلفية سلسلة من الفضائح التي أضعفته داخل حزبه، وعلى مستوى بريطانيا.  

أهم ما قاله

في كلمة موجزة ألقاها من مقر رئاسة الوزراء الخميس، أكد جونسون أن عملية اختيار القائد الجديد يجب أن تبدأ الآن مضيفاً أن الجدول الزمني سيعلن الأسبوع المقبل. 

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه في السياسة، لا أحد لا يمكن الاستغناء عنه، مضيفاً أن "نظامنا السياسي الرائع سينتج قائداً آخر" وواعداً بأنه سيدعم القائد الجديد بكل ما في وسعه.  

وفي سياق الغزو الروسي لأوكرانيا، أكد جونسون أن دعم لندن لكييف سيستمر مهما تطلب الأمر من وقت.  

وفي ختام كلمته، شكر جونسون البريطانيين على الامتياز الهائل الذي منحوه إياه، ووعد بالعمل لصالح المصلحة العامة حتى خروجه من رئاسة الوزراء نهائياً. 

تمرّد واسع

منذ ليل الأربعاء-الخميس، أفادت تقارير أن جونسون سيستقيل من زعامة حزب المحافظين ولكنه سيبقى في منصبه رئيساً للوزراء، حتى موعد انتخابات الخريف المقبل.

فقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن جونسون سيعلن استقالته، بعد أن تخلى عنه وزراء معينون حديثا وأكثر من 50 وزيرا ومسؤولا بالحكومة في تمرد جعل الحكومة مهددة على نحو متزايد بخطر الشلل.

وذكرت تقارير إعلامية أنه مع رحيل ثمانية وزراء، من بينهم اثنان من وزراء الدولة تقدما باستقالتهما في الساعتين الماضيتين، وشعور جونسون المتزايد بالعزلة، يبدو أنه لا مفر أمام رئيس الوزراء سوى أن يستسلم لمصيره ويعلن تنحيه في وقت لاحق يوم الخميس. وقال كريس ماسون المحرر السياسي في (بي.بي.سي) إن "بوريس جونسون سيستقيل من منصب زعيم حزب المحافظين اليوم".

وبعد أيام من القتال للحفاظ على منصبه، تخلى معظم حلفاء جونسون عنه باستثناء قلة قليلة. وكان المشهد مغايرا تماما عما كان عليه الحال عام 2019 عندما تولى جونسون (58 عاما) السلطة مدعوما بأغلبية كبيرة بعد أن فاز بأصوات في مناطق من بريطانيا لم تكن قد دعمت حزب المحافظين من قبل.

وحتى وزير المالية ناظم الزهاوي الذي عُين يوم الأربعاء فحسب، بعد استقالة ريشي سوناك المفاجئة في تغريدة على تويتر،دعا رئيس الحكومة إلى الاستقالة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى "الرحيل الآن".

وكتب زهاوي بعد استقالة أكثر من خمسين من أعضاء الحكومة البريطانية، متوجها الى جونسون: "أنت تعرف في أعماقك ما هو الشيء الصحيح الذي يجب عليك فعله، وهو أن ترحل الآن".

وبدأت سلسلة استقالات مساء الثلاثاء مع إعلان وزيري الصحة ساجد جاويد والمالية ريشي سوناك استقالتيهما من دون إنذار مسبق وتلاهما أعضاء في الحكومة يتولون مناصب أقل اهمية، احتجاجا على الفضائح التي تحيط بأداء رئيس الوزراء.

وبوريس جونسون متهم أيضا بالكذب بشكل متكرر. وقد تجاهل كل الدعوات إلى استقالته التي صدر بعضها من مقربين منه، وأقال مساء الأربعاء وزير شؤون الإسكان مايكل غوف الذي ناشده في وقت سابق الاستقالة.

واستمرت سلسلة الاستقالات الخميس، إذ أعلن الوزير البريطاني المكلف شؤون إيرلندا الشمالية براندن لويس استقالته من الحكومة. كما أعلنت وزيرة التربية البريطانية الجديدة استقالتها غداة تعيينها في منصبها.

المصادر الإضافية • وكالات