Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

المزارعون الأوكرانيون يشعرون بالقلق مع بدء موسم حصاد الحبوب في ظل الحصار الروسي

حقول القمح بأوكرانيا
حقول القمح بأوكرانيا Copyright MIGUEL MEDINA / AFP
Copyright MIGUEL MEDINA / AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

عادة ما تسلم أوكرانيا حوالي 30 في المائة من محاصيلها إلى أوروبا، و30 في المائة إلى شمال افريقيا و40 في المائة إلى آسيا.

اعلان

تم حظر حوالى 22 مليون طن من الحبوب في أوكرانيا، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على القمح مع بدء موسم الحصاد الجديد. وعادة ما تسلم أوكرانيا حوالي 30 في المائة من محاصيلها إلى أوروبا، و30 في المائة إلى شمال افريقيا و40 في المائة إلى آسيا. 

ولكن مع استمرار الحصار البحري الروسي على الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، فإن ملايين الأطنان من محصول العام الماضي لا تزال غير قادرة على الوصول إلى وجهاتها وهو وضع قد يؤدي إلى انقطاع الإمدادات الغذائية في العالم. يوري فاكولينكف، مالك شركة الزراعة الأوكرانية قال: "لا يوجد سعر جيد لحبوبنا. مرافق التخزين ترفض استقبال الحبوب. على الناس أن يتركوها هنا. الخط الأمامي ليس بعيدًا من هنا، وفي أي لحظة يمكن إتلاف الحبوب عن طريق القصف، أو كما نرى الآن الحقول مشتعلة".

وكثيرا ما يجازف العمال بحياتهم يوميا وأحيانا ما يتعثرون في المقذوفات العسكرية التي يتم إطلاقها مثل الصواريخ. وعادة ما يكون مستودع المزارع أولكسندر تشوبوك فارغا في انتظار الحصاد الجديد، وبدلا من ذلك، فإن صناديق تخزين القمح وسط أوكرانيا مكدسة بالحبوب التي لا يمكن شحنها. ويتوقع تشوبوك أن يحصد 500 طن، لكن ولأول مرة خلال 30 عاما من عمله كمزارع، فهو يجهل ما يمكن القيام به.

تؤثر أزمة الصادرات أيضا على أسعار التصدير، فقبل الغزو، كان بإمكان تشوبوك بيع طن من القمح من مزرعته في منطقة كييف مقابل 270 دولارًا. والآن لا يمكنه العثور على مشترٍ حتى بسعر 135 دولارًا للطن الواحد. 

أولكسندر تشوبوك قال: "حبوبنا الأوكرانية لا يمكن أن تدخل السوق الدولية الآن لأن الموانئ لا تعمل. كان الطريق البحري هو الأهم، لذا انخفض الطلب على الحبوب. يجري حاليا تطوير بعض الطرق اللوجستية الجديدة عبر أوروبا، لكن أوروبا لا تستطيع التعامل مع مثل هكذا كميات كبيرة من الحبوب التي ننتجها".

ومنذ مدة قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعمل مع الأمم المتحدة وأوكرانيا وروسيا لإيجاد حل يوفر ممرات آمنة في البحر الأسود لشحنات القمح. وفي الوقت الحالي، يتم تسويق 30 في المائة من الصادرات عبر ثلاثة موانئ على نهر الدانوب في جنوب غرب أوكرانيا. وتحاول كييف شحن الحبوب عبر 12 معبرا حدوديا مع الدول الأوروبية، لكن يجب على الشاحنات الانتظار في طابور لعدة أيام.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ماذا نعرف عن الاتفاق الروسي الأوكراني لتصدير الحبوب؟

الغزو الروسي لأوكرانيا: كييف وموسكو توقعان مع تركيا والأمم المتحدة الاتفاق حول تصدير الحبوب

بلينكن من كييف: "المساعدات العسكرية الأميركية في طريقها إلى أوكرانيا، ومن شأنها أن تحدث فرقا"