المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قصف روسي متواصل في شرق أوكرانيا وتوقع "عمليات جديدة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
اخماد حرائق جراء القصف الروسي
اخماد حرائق جراء القصف الروسي   -   حقوق النشر  Nariman El-Mofty/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

واصل الجيش الروسي قصفه المتواصل لمنطقة دونيتسك في شرق البلاد حيث يخطط بعد أربعة أشهر ونصف شهر من بدء الحرب في أوكرانيا "لشن عمليات جديدة" وفقا لمسؤولين اوكرانيين.

هجوم مضاد

حثت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني يوم الأحد، المدنيين في منطقة خيرسون الجنوبية التي تحتلها روسيا على إخلاء المنطقة على نحو عاجل وذلك في الوقت الذي تستعد فيه القوات المسلحة الأوكرانية لشن هجوم مضاد هناك.

وقالت إيرينا فيريتشوك نائبة رئيس الوزراء للتلفزيون الوطني "من الواضح أنه سيكون هناك قتال وسيكون هناك قصف مدفعي... ولذلك نحث (الناس) على الإخلاء بشكل عاجل".

وأضافت أنها لا تستطيع أن تقول متى سيحدث الهجوم المضاد على وجه الدقة.

وقالت "أعلم على وجه اليقين أنه لا ينبغي أن يكون هناك نساء وأطفال وألا يصبحوا دروعا بشرية".

كييف تعبر عن "خيبة أملها الشديدة" تجاه قرار كندا

عبرت وزارتا الطاقة والخارجية الأوكرانيتان يوم الأحد عن "خيبة أملهما الشديدة" إزاء قرار كندا تسليم توربين روسي، خضع للصيانة في منشأة في كندا تعود لشركة سيمنز الألمانية، إلى ألمانيا. ويعد التوربين ضروريا لتشغيل خط أنابيب الغاز الروسي (نورد ستريم 1) الذي تستخدمه شركة غازبروم الروسية لإمداد ألمانيا بالغاز الطبيعي.

ودعت الوزارتان، في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الطاقة، الحكومة الكندية إلى العدول عن قرارها. وذكر البيان أن إعادة التوربين ستكون بمثابة تعديل العقوبات المفروضة على موسكو "بما يتوافق مع أهواء روسيا".

كندا ستعيد محركا لخط نورد ستريم 1

قال وزير الموارد الطبيعية الكندي، إن بلاده ستعيد محركا تم إصلاحه إلى ألمانيا التي تحتاجه لتشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 ويمكن أن يساعد في ضمان استمرار تدفق الغاز حتى تتمكن أوروبا من إنهاء اعتمادها على الغاز الروسي.

وقالت الحكومة الكندية في بيان يوم السبت، إنها ستصدر "تصريحا محدود الوقت وقابلا للإلغاء" لإعفاء عودة المحركات التوربينية من العقوبات الروسية، كما أعلنت عن إجراءات جديدة ضد موسكو ردا على غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط.

مقتل ستة أشخاص

 قال حاكم منطقة دونيتسك بأوكرانيا إن ما لا يقل عن ستة أشخاص لقوا حتفهم وإن هناك مخاوف أن يكون أكثر من 30 شخصا محاصرين بعد أن أصابت صواريخ أوراغان روسية مبنى سكنيا مؤلفا من خمسة طوابق في المنطقة مما أدى إلى انهيار المبنى.

وقال الحاكم بافلو كيريلينكو على تيليغرام إن الهجوم وقع مساء السبت في بلدة تشاسيف يار. وقال إنه تم التأكد من مقتل ستة أشخاص وإصابة خمسة وإنه وفقا لمعلومات واردة من السكان من المحتمل أن يكون ما لا يقل عن 34 شخصا محاصرين تحت الأنقاض.

رسالة زيلينسكي

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على إنستغرام السبت أن "أعين جميع الحركات والأنظمة السياسية العدوانية في العالم شاخصة الآن لترى ما تفعله روسيا بنا".

وتساءل "هل سيتمكن العالم من إحالة مجرمي الحرب الحقيقيين على القضاء؟" محذرًا من خطر "مئات الهجمات الأخرى" في حال لم يحصل ذلك.

في الشرق كما في الجنوب دوت صفارات الإنذار طوال الليل. واستيقظ سكان بلدة دروجكيفكا الصغيرة الواقعة جنوب كراماتورسك (شرق) السبت على هجوم صاروخي خلف حفرة ضخمة أمام متجر متضرر.

القوات الروسية التي أعلنت مطلع تموز/يوليو أنها سيطرت على منطقة لوغانسك، تستهدف الآن منطقة دونيتسك لاحتلال حوض دونباس بكامله (شرق) الذي يسيطر عليه جزئيًا منذ عام 2014 الانفصاليون المدعومون من موسكو بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الاوكرانية.

وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية السبت عن قصف روسي في الشرق وعلى خاركيف ولكن من دون هجوم بري.

وادى قصف روسي الى سقوط قتيل وجريحين على الاقل في كريفي ريغ مسقط رأس زيلينسكي الذي تفقد الجمعة المواقع الأوكرانية في منطقة دنيبروبتروفسك (وسط شرق).

عمليات جديدة

من جانبه اكد الجيش الروسي أنه ألحق أضرارًا جسيمة بالجيش الاوكراني وعتاده في منطقتي ميكولايف (جنوب) ودنيبروبتروفسك.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيانها إنها شنت ايضا ضربات على منطقتي دونيتسك وخاركيف حيث أصيب ستة مدنيين، بحسب مكتب المدعي العام الأوكراني المحلي.

وتتهم السلطات الانفصالية كييف بقطع الغاز عن منطقة زابوريجيا (جنوب شرق).

والجمعة اعلن حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلينكو على تلغرام ان الجيش الروسي "يعيد جمع صفوفه ويعد لعمليات جديدة في سلوفيانسك وكراماتورسك وباخموت".

واوضح أن "خط الجبهة بكامله يتعرض لقصف متواصل". وصباح السبت أشار الى مقتل خمسة مدنيين الجمعة وجرح سبعة.

قال حاكم لوغانسك سيرغي غيداي السبت إن القوات الروسية تستهدف منطقة دونيتسك من قواعدها في منطقة لوغانسك حيث "لا احتلال كاملا" و"قتال متواصل".

واتهم حاكما خاركيف ودونيتسك القوات الروسية بالتسبب بحرائق في الحقول جراء قصفها. وقال حاكم دونيتسك الجمعة "يحاولون تدمير المحاصيل الزراعية بكل الوسائل".

وفي الجنوب أعلنت شرطة منطقة خيرسون البدء بملاحقات جنائية بعد تدمير القوات الروسية للمحاصيل.

في منطقة ميكولايف التي تنطلق منها محاولات لشن هجوم مضاد على خيرسون المدينة المحتلة منذ الأيام الأولى للحرب، أفاد رئيس البلدية بأن دوي انفجارات سمع ليلا وطالب السكان بالبقاء في الملاجئ.

أسلحة ودبلوماسية

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن نائبة رئيس الوزراء إيرينا فيريشتشوك دعوة سكان المناطق التي يحتلها الجيش الروسي إلى مغادرتها بكل الوسائل الممكنة محذرة "انها ستشهد معارك طاحنة".

وفي ما بدا تغييرا طبيعيا للطواقم، أنهى زيلينسكي مهمة خمسة سفراء أوكرانيين في الخارج بينهم اندريه ميلنيك، السفير في برلين والذي سبق أن انتقد دعم المانيا المحدود لبلاده.

ومساء الجمعة، اعلنت واشنطن رزمة مساعدات عسكرية جديدة لاوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، تشمل اربع منظومات لاطلاق صواريخ هيمارس والف قذيفة عيار 155 ملم. ومن شأن هذه المساعدة ان تحسن القدرات الاوكرانية على استهداف مخازن الاسلحة لدى الجيش الروسي وسلاسل امداده.

وحتى الآن، قدمت واشنطن مساعدات عسكرية بقيمة 6,9 مليارات دولار إلى كييف منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير.

كما مارست الولايات المتحدة ضغوطًا دبلوماسية خلال اجتماع وزاري لمجموعة العشرين الجمعة في إندونيسيا.

وطلب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن من نظيره الصيني وانغ يي خلال اجتماع السبت أن تنأى بكين بنفسها من موسكو وتدين "العدوان" الروسي على أوكرانيا.

وفي مواجهة سيل الإدانات الغربية للغزو الروسي لاوكرانيا، غادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ظهر الجمعة اجتماع مجموعة العشرين.

من جهتها أعلنت المملكة المتحدة السبت وصول دفعة أولى من الجنود الأوكرانيين في إطار "برنامج تدريبي جديد طموح" يتولاه 1050 جنديًا بريطانيًا، كشف النقاب عنه في 17 حزيران/يونيو في كييف رئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون.

المصادر الإضافية • وكالات