المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هاشتاغ "البنزين" الأكثر تداولا في مصر.. كيف تفاعل المصريون مع ارتفاع الأسعار الأخير؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سائقي السيارات يزودون سياراتهم بالوقود في محطة بنزين في القاهرة، مصر، الخميس 29 يونيو 2017.
سائقي السيارات يزودون سياراتهم بالوقود في محطة بنزين في القاهرة، مصر، الخميس 29 يونيو 2017.   -   حقوق النشر  Amr Nabil/AP

قالت وزارة البترول المصرية في بيان إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية رفعت يوم الأربعاء سعر الوقود المحلي إلى ثماني جنيهات (0.4244 دولار) للتر البنزين 80، و9.25 جنيه (0.4907 دولار) للتر البنزين 92، و10.75 جنيه (0.5703 دولار) للتر البنزين 95، و7.25 جنيه لكل من السولار والكيروسين.

وبذلك يرتفع سعر بنزين 80 وبنزين 92 والسولار بواقع 0.50 جنيه بينما يرتفع بنزين 95 بواقع جنيه، وذلك اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا.

ردود الفعل

بالتزامن مع أزمة اقتصادية ومالية خانقة تعانيها مصر، وهي بلد مستورد صاف للنفط، دفع إعلان ارتفاع سعر الوقود مرة أخرى المواطنين للتعبير عن استيائهم من القرار.

وتصدر الخبر منصات التواصل الاجتماعي في البلاد من خلال وسم #بنزين حيث أعرب ناشطون عن رفضهم تحميل المواطن أعباء الأزمة، لاسيما أن الأمر يستهدف بالدرجة الأولى قطاع المواصلات، الذي يعتمد عليه أغلب موظفي القطاع العام.

واستنكر الصحفي المصري سليم عزيز بشكل ساخر من ارتفاع أسعار البنزين في مصر، مستشهدا بقول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إحدى المؤتمرات "المهم ألا نكن مثل سوريا والعراق".

بدوره، انتقد منير وصفي ما تحاول بعض وسائل الإعلام المصرية ترويجه للتخفيف من حدة الغضب الشعبي حول ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أنه من الضروري مقارنة دخل الفرد ومركز مصر في التعليم والتأمين الصحي.

فيما دافع بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن ارتفاع الأسعار، معتبرين أنها تشمل العالم بأسره إذ لا تعتبر مصر استثناء أمام الأزمة الاقتصادية التي تعصف في كل دول العالم.

ويذكر أن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولى، أجرى اتصالات مع وزير التنمية المحلية وعدد من المحافظين للتأكيد على ضرورة التنسيق الكامل بين مختلف المحافظات لتحديد أسعار تعريفة الركوب بين كل المحافظات المصرية لتتناسب تلك الزيادة مع الأسعار الجديدة للوقود.