المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق يكشف تعرض أكثر من ألف طفل للاستغلال الجنسي في بلدة إنجليزية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
محتجة في رومانيا ضدّ الاستغلال الجنسي للأطفال (أرشيف)
محتجة في رومانيا ضدّ الاستغلال الجنسي للأطفال (أرشيف)   -   حقوق النشر  AP Photo/Andreea Alexandru

خلص تحقيق مستقل إلى أن ما يزيد على ألف طفل في بلدة تيلفورد في إنجلترا تعرضوا للاستغلال الجنسي منذ عام 1989 بسبب تقاعس الشرطة والحكومة المحلية عن التحقيق مع الجناة.

وبدأ التحقيق المستقل عام 2018 بعد أن خلص تحقيق أجرته صحيفة صنداي ميرور في السنة ذاتها إلى وجود تقارير عن عمليات استغلال جنسي يعود تاريخها إلى الثمانينيات. 

وأكد التحقيق الذي نشر أمس الثلاثاء واستمر أكثر من 3 أعوام إلى أنه تم التغاضي عن الانتهاكات لا بل الاستمرار بها، بسبب تحميل الأطفال، وليس الجناة، المسؤولية عن تلك الجرائم.

وتوصل التحقيق إلى أنه جرى إثناء معلمين وموظفين بقطاع الشبان عن الإبلاغ عن وقائع الاعتداء الجنسي على الأطفال، كما أن الشرطة شعرت بالانزعاج من أن يؤدي مثل هذا التحقيق مع بعض الرجال الآسيويين الذين ارتكبوا تلك الانتهاكات إلى تأجيج توتر عرقي.

وقال توم كروذر رئيس لجنة التحقيق "تعرض عدد لا يحصى من الأطفال للاعتداء الجنسي والاغتصاب. تعرضوا للإذلال والإهانة عن عمد. تم تبادلهم والاتجار بهم".

وأضاف "أخبر الضحايا والناجون لجنة التحقيق مراراً كيف عمل رجال بالغون، عندما كانوا أطفالاً، على كسب ثقتهم قبل أن يخونوا تلك الثقة بلا رحمة، ويعاملوهم كأدوات أو سلع جنسية".

واعتذرت الشرطة المحلية عن إخفاقاتها، كما اعتذرت الحكومة المحلية للناجين.

وهذا الكشف هو الأحدث في سلسلة من حالات الاعتداء الجنسي المروعة في بريطانيا. 

وفي عام 2014، وجد تقرير مستقل آخر أن ما يصل إلى 1400 طفل في بلدة إنجليزية أخرى تعرضوا للاعتداء الجنسي، وأن مقدم البرامج التلفزيونية الراحل جيمي سافيل استغل 500 طفل، واستمرت وقائع الحالتين على مدى عقود.