أسقف بلجيكي يرفض تنصيبه كاردينالاً لتقاعسه عن التعامل بحزم مع ملفات الاعتداء الجنسي لرجال الدين

صورة أرشيفية لأسقف جينت لوك فان لوي، في الوسط، أثناء ترؤسه مراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء البلجيكي السابق ويلفريد مارتينز في كاتدرائية سان بافو بجينت، بلجيكا، 19 أكتوبر 2013.
صورة أرشيفية لأسقف جينت لوك فان لوي، في الوسط، أثناء ترؤسه مراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء البلجيكي السابق ويلفريد مارتينز في كاتدرائية سان بافو بجينت، بلجيكا، 19 أكتوبر 2013. Copyright Yorick Jansens/AP
Copyright Yorick Jansens/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال الاساقفة البلجكيين: إن أسقف جينت، لوك فان لوي، طلب من البابا فرانسيس الإذن برفض التكريم، "لعدم إلحاق الأذى بالضحايا مجدداً"، مضيفاً أن البابا وافق على طلب الأسقف.

اعلان

أكد مؤتمر الأساقفة البلجيكيين على أن أحد الكرادلة الجدد الذين عيّنهم البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، امتنع عن قبول التكريم بسبب عدم بذله ما يكفي من جهود لمكافحة الانتهاكات التي شهدتها الكنيسة من قبل رجال الدين.

وأوضح الأساقفة في بيان أن الكاردينال هو لوك فان لوي أسقف مدينة جينت، عاصمة مقاطعة فلاندر الشرقية في الإقليم الفلامندي من البلاد.

وقال البيان:  إن أسقف جينت، لوك فان لوي، طلب من البابا فرانسيس الإذن برفض التكريم، "لعدم إلحاق الأذى بالضحايا مجدداً"، مضيفاً أن البابا وافق على طلب الأسقف.

وكان البابا فرانسيس اختار الأسقف فان لوي  ليكون واحداً من الـ21 أسقفاً ليتقلّدوا منصب "أمراء الكنيسة" في السابع والعشرين من شهر آب/أغسطس المقبل، ولمّا كان الأسقف فان لوي يتجاوز عمره الثمانين، فقد بات أكبر من أن يشارك مستقبلاً في الخلوة السرية لانتخاب البابا التالي، لكنّ الأسقف تمّت تسميته من ضمن خمسة أساقفة على أنهم كرادلة تقديراً لما بذلوه من جهود في خدمة الكنيسة، علماً أن فان لوي ، وهو كاهن من الرهبنة السالزية، تقلّد منصب الأسقف لأبرشية شمال غرب بلجيكا من العام 2004 ولغاية العام 2020.

وقال مؤتمر الأساقفة البلجيكيين: "إن الإعلان عن تعيين فان لوي  كردينالاً "أثار الكثير من ردود الفعل الإيجابية ولكن أيضاً أثار انتقادات لحقيقة أنه، كأسقف جينت، لم يبذل بما يكفي من جهود ضد الإساءة في عمله الرعوي"، مضيفاً أنه يقدر قرار فان لوي برفض التكريم.

وكان للكنيسة البلجيكية الكاثوليكية سجل حافل بالاعتداءات والإساءة والتستر، وفي العام 2010 ، اعترفت الكنيسة البلجيكية بأكثر من 500 حالة انتهاك تعود إلى خمسينيات القرن الماضي بعد أن كلفت بتقرير خلص إلى أن 13 ضحية على الأقل انتحروا.

وفي العام المذكور، داهمت الشرطة مكاتب الكنيسة، حيث استقال رئيس أساقفة بروج بعد اعترافه بالاعتداء الجنسي على ابن أخيه لسنوات حين كان كاهناً وأسقفاً، كما شوهت فضيحة بروج رئيس الكنيسة البلجيكية آنذاك، الكاردينال جودفريد دانيلز، الذي تم تسجيل حديثٍ له وهو يحث ضحية الأسقف على التزام الصمت.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تحقيق يكشف تعرض أكثر من ألف طفل للاستغلال الجنسي في بلدة إنجليزية

بريطانيا تقول إن حوالي 15 ألفا من الأثرياء يحاولون مغادرة روسيا

شاهد: لأول مرة في بلجيكا.. رجل متزوج وأب لثلاثة أطفال يصبح كاهنا كاثوليكيا