المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البابا فرنسيس قد يلتقي زعيم الكنيسة الأرثوذكسية "المؤيد للحرب الروسية على أوكرانيا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
البابا فرانسيس والبطريرك الروسي الأرثوذكسي كيريل - كوبا 2016
البابا فرانسيس والبطريرك الروسي الأرثوذكسي كيريل - كوبا 2016   -   حقوق النشر  Gregorio Borgia/AP

يتوقع أن يلتقي البابا فرنسيس بالبطريرك كيريل زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الذي يتهمه الاتحاد الأوروبي بدعم الحرب في أوكرانيا.

ومن الممكن أن يلتقي الاثنان وجهاً لوجه في اجتماع للزعماء الدينيين في كازاخستان في أيلول/ سبتمبر هذا العام.

وقال الفاتيكان إن البابا سيكون في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان في الفترة من 13 إلى 15 أيلول/ سبتمبر لحضور المؤتمر السابع لقادة الأديان العالمية والتقليدية.

وكان قد خطط للقاء يجمع البابا بكيريل في 14 حزيران/ يونيو الماضي في القدس، لكن بعد نصيحة من دبلوماسيي الفاتيكان تم الغاء الاجتماع.

إذا ما تم عقد اجتماع في كازاخستان، فسيكون هذا لقائهم الثاني فقط بعد ما التقيا في كوبا عام 2016. حيث كان أول اجتماع من نوعه بين البابا وزعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية منذ الانشقاق الكبير في عام 1054.

ولم يذكر بيان الفاتيكان الذي أعلن عن الرحلة كيريل.

منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير، نشأ خلاف بين الفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

في مقابلة نشرت في أيار/ مايو في إحدى الصحف الإيطالية، قال فرانسيس إن كيريل "لا يمكن أن يصبح فتى مذبح بوتين"، وهو ما انتقدته الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

أدى موقف كيريل أيضًا إلى انقسام الكنيسة الأرثوذكسية في جميع أنحاء العالم وأطلق العنان لتمرد داخلي أدى إلى قطع العلاقات من قبل بعض الكنائس الأرثوذكسية المحلية مع روسيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو عضو في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وقد قدم أفعاله في أوكرانيا على أنها "عملية عسكرية خاصة" تهدف إلى "تشويه سمعة البلاد".

وقد رفض البابا فرانسيس مثل هذه المصطلحات، ووصف الغزو بأنه "غزو مسلح"، واتهم روسيا بـ "الإمبريالية"، ووصف الصراع بأنه "حرب قاسية لا معنى لها". وأعرب عن رغبته في زيارة كل من كييف وموسكو، على أمل تعزيز السلام في الأخيرة.

زار البابا الراحل يوحنا بولس الثاني العاصمة الكازاخستانية في عام 2001 عندما كانت تعرف باسم أستانا.