المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بعد حظر تعليم الفتيات في أفغانستان.. مدارس سرية تتحدى طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أطفال أفغانيات يقرأن القرآن في مسجد نور كابول، أفغانستان
أطفال أفغانيات يقرأن القرآن في مسجد نور كابول، أفغانستان   -   حقوق النشر  AP Photo

تتجمع عشرات الفتيات الأفغانيات يوميا في منزل في العاصمة الأفغانية كابول لتلقي التعليم في مدرسة سرية أنشأتها سودابا نازهاند التي تدرس برفقة شقيقتها اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.

وتقول نازهاند لوكالة أسوشييتد برس: "عندما قامت حركة طالبان بانتزاع حقوق التعليم والعمل من النساء، أردت الوقوف ضد هذا القرار عبر تعليم هؤلاء الفتيات".

حظر التعليم بعد الصف السادس

منذ أن سيطرت طالبان على أفغانستان العام الماضي، منعت الفتيات من مواصلة تعليمهن بعد الصف السادس، بينما سمح للنساء الالتحاق بالجامعات.

وتوضح نازهاند: "لا توجد طريقة لسد هذه الفجوة، وهذا الوضع محزن ومثير للقلق".

بدأت نازهاند بعد شهر من استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس - آب الماضي بتعليم أطفال الشوارع القراءة في حديقة عامة، انضمت إليها فيما بعد نساء أميات وفتيات في المرحلة الثانوية.

وتقول نازهاند أن متبرعين وفروا مبالغ مالية كافية لاستجار شقة لمدة ستة أشهر وشراء مستلزمات دراسية ومقاعد وطاولات. وتحوي المدرسة السرية حوالي 250 طالبة، من بينهم 60 طالبة في المرحلة الثانوية.

وتضيف نازهاند: "إنني لا أعلمهم المواد الدراسية فقط، بل أحاول أيضًا تعليمهم القتال والدفاع عن حقوقهم".

وتعتبر مدرسة نازهاند السرية ومدارس مشابهة غير قانونية في ظل القيود التي تفرضها طالبان.

26% من الأفغانيات يعانين من الاكتئاب

وتظهر نتائج استطلاع قامت به وكالة إغاثة الأطفال في مايو/أيار لمعرفة تأثير القيود على التعليم في سبع مقاطعات أفغانية أن أكثر من 45% من الفتيات الأفغانيات منعن من الذهاب إلى المدارس.

وكشف الاستطلاع أن 26% من الأفغانيات يعانين من الاكتئاب.

فرضت طالبان قيودًا أكثر صرامة على النساء خلال حكمها لأفغانستان لأول مرة في التسعينيات، حظرت المدرسة لجميع الفتيات كما منعت النساء من العمل وطالبتهن بارتداء البرقع الكامل عند الخروج من المنزل.

المصادر الإضافية • أ ب