القضاء الفرنسي يدرس وثائق متعلقة بمجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013

المقالات ومقاطع الفيديو تكشف تصفية عشرات الأشخاص على أيدي قوات النظام في حيّ التضامن.
المقالات ومقاطع الفيديو تكشف تصفية عشرات الأشخاص على أيدي قوات النظام في حيّ التضامن. Copyright AP/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الوثائق التي نشرتها صحيفة "غارديان" البريطانية ومعهد "نيولاينز" في واشنطن في أبريل 2022 هي عبارة عن مقالات ومقاطع فيديو تكشف تصفية عشرات الأشخاص على أيدي قوات النظام في حيّ التضامن.

اعلان

يدرس القضاء الفرنسي صورًا ومقاطع فيديو تُظهر تجاوزات منسوبة للنظام السوري في حيّ التضامن في دمشق عام 2013، أرسلتها إليه وزارة الخارجية الفرنسية، وفق ما أكدت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس الأربعاء. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي الجمعة أنها تلقت "عددًا كبيرًا من الوثائق حول جرائم محتملة قد تكون قوات النظام السوري ارتكبتها".

وأوضحت أن "هذه الوثائق التي تتضمن خصوصًا عددًا كبيرًا من الصور ومقاطع فيديو، تُظهر فظائع ارتكبتها القوات الموالية للنظام أثناء مجزرة حيّ التضامن في دمشق عام 2013. وقد قُتل عشرات المدنيين خلال هذه الاعتداءات". وذكّرت بأنه تمّ جمع العناصر بفضل "العمل الحازم الذي قام به مدافعون عن حقوق الإنسان" مشيدةً بـ"شجاعتهم".

وأشارت الوزارة إلى أن "الوقائع المزعومة قد تشكل أخطر الجرائم الدولية، خصوصًا جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب"، التي يتمتع القضاء الفرنسي بالاختصاص العالمي فيها. أُرسلت الوثائق إلى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي أعلنت أنها تدرسها لتحديد "ما إذا كانت تندرج ضمن التحقيقات الجارية أو أنها تتطلب فتح تحقيق منفصل".

وتُجرى تحقيقات أولية عدة كما أن هناك دعاوى قضائية عدة بشأن اتهامات بتجاوزات منسوبة للنظام السوري أو لفصائل معارضة، في قسم الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس.

أواخر نيسان/أبريل، نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية ومعهد "نيولاينز" في واشنطن مقالات ومقاطع فيديو تكشف تصفية عشرات الأشخاص على أيدي قوات النظام في حيّ التضامن. ويظهر مقطع التُقط في نيسان/أبريل 2013، عنصراً من قوات النظام بلباس عسكري يأمر أشخاصًا عصبت أعينهم وربطت أيديهم بالركض، وحين يبدأون بالركض يتم اطلاق النار عليهم ويقعون في حفرة تكومت فيها جثث أخرى. وبعد قتل 41 رجلاً، جرى إحراق الجثث.

وقالت الخارجية الفرنسية "بعد عقد من الجرائم المرتكبة ضدّ الشعب السوري، لا تزال فرنسا مستعدة تمامًا كي يُحاسب المسؤولون (عن الجرائم) على أفعالهم أمام القضاء"، معتبرةً أن "مكافحة الإفلات من العقاب هي مسألة عدالة للضحايا" و"شرط أساسي لبناء سلام مستدام في سوريا".

وتسبّب النزاع في سوريا منذ اندلاعه عام 2011 بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دمشق تندد بمشروع تركي لإعادة مليون لاجئ سوري إلى "مناطق آمنة" في بلدهم

فيديو: تعرف على قصة "أذان الجوق" الجماعي في الجامع الأموي بدمشق.. طقس متوارث لم يغيره الزمن

باريس: القوات الروسية هددت بإسقاط مقاتلات فرنسية فوق البحر الأسود