المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إخلاء قريتين روسيتين بسبب حريق في مستودع ذخائر قرب الحدود مع أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تُظهر هذه الصورة المنشورة التي نشرتها وزارة الطوارئ الروسية مروحية إطفاء تكافح حريقًا هائلًا في منطقة ريازان خارج موسكو،  18 أغسطس 2022
تُظهر هذه الصورة المنشورة التي نشرتها وزارة الطوارئ الروسية مروحية إطفاء تكافح حريقًا هائلًا في منطقة ريازان خارج موسكو، 18 أغسطس 2022   -   حقوق النشر  AFP

تم إخلاء قريتين روسيتين الخميس بسبب حريق اندلع في مستودع للذخائر يقع قرب الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

ويأتي هذا الحريق بعد بضعة أيام من انفجارات وقعت في قاعدة عسكرية ومستودع ذخائر في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّتها موسكو عام 2014. واعتبرت روسيا ما حصل في مستودع الذخائر في القرم عملًا "تخريبيًا" من جانب كييف.

وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف في بيان إن "مستودعًا للذخائر اشتعل قرب قرية تيمونوفو" الواقعة على بعد أقل من خمسين كلم من الحدود الأوكرانية في إقليم بيلغورود.

وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل سقوط أي ضحية لكن سكان تيمونوفو وبلدة سولوتي المجاورة "نُقلوا إلى مسافة آمنة"، مضيفًا أن السلطات تحقق في أسباب هذا الحريق.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي كرة نار عملاقة يتصاعد منها دخان أسود كثيف. وفي مقطع فيديو آخر، كان بالإمكان رؤية عدة انفجارات متتالية.

ويأتي الحريق الذي اندلع الخميس، في خضمّ سلسلة انفجارات تضرب منشآت عسكرية روسية قريبة من الأراضي الأوكرانية.

مطلع آب/أغسطس، أدى انفجار ذخيرة تابعة للطيران العسكري قرب مطار ساكي العسكري في القرم إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.

بعد بضعة أيام، شهد مستودع ذخائر في القرم انفجارات. واعتبرت موسكو ذلك عملًا "تخريبيًا"، في اعتراف روسي نادر.

وفي مؤشر الى استمرار التوتر، تم مساء الخميس تفعيل الدفاع الروسي المضاد للطيران قرب مدينة كيرتش في القرم حيث جسر يربط شبه الجزيرة بالبر الروسي، تم تشييده بكلفة كبيرة بعد عملية الضم.

وقال المسؤول الإقليمي أوليغ كريوتشكوف كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية "تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في كيرتش. ليس هناك أي خطر على المدينة او الجسر".

وتهدف هذه الأنظمة إلى اعتراض وتدمير مقذوفات أو طائرات عدوة تخترق مجال عملها.

والأربعاء، هددت كييف على لسان المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك بـ"تفكيك" الجسر المذكور والذي يسلكه حاليا عدد كبير من الروس المتوجهين أو العائدين من عطلهم في القرم.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، اتّهمت موسكو مرات عدة القوات الأوكرانية بشنّ ضربات على أراضيها، خصوصًا على منطقة بيلغورود.

والشهر الفائت، سقطت صواريخ على مدينة بيلغورود وهي مركز الإقليم الذي يحمل الاسم نفسه، ما أسفر عن أربعة قتلى، بحسب السلطات المحلية.

viber

مطلع نيسان/أبريل، اتّهم غلادكوف أوكرانيا بشنّ هجوم على مستودع وقود في بيلغورود بواسطة مروحيّتين.

المصادر الإضافية • أ ف ب