المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مخيّم جديد و"خاص جداً" لمئات اللاجئين الأوكرانيين اليهود في المجر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
لاجئون أوكرانيون يتناولون الطعام في مخيم افتتح مؤخراً في المجر
لاجئون أوكرانيون يتناولون الطعام في مخيم افتتح مؤخراً في المجر   -   حقوق النشر  PETER KOHALMI/AFP

لجأ المئات من اليهود الذين فروا من الحرب في أوكرانيا إلى منتجع سياحي كان مملوكاً من الدولة المجرية، بالقرب من بحيرة باتالون، أكبر بحيرات أوروبا الوسطى. 

ويصف الحاخام شلومو كوفز المكان بـ"الخاص للغاية" ويقول "حالياً، هذا مخيم اللاجئين اليهود والوحيد من هذا الحجم في أوروبا الذي يسمح للناس، لا لليهود فقط، بالانضمام إلى إليه، خصوصاً ما إذا كان هؤلاء يريدون التمسك بعاداتهم الدينية وقوانينهم الغذائية". 

ويقول كوفز إنهم يتلقون الاتصالات بشكل دائم، حيث يريد الناس المجيء إلى هنا، والبقاء، وهم من أوكرانيا ومن أمكنة أخرى في أوروبا، حيث لم يحصلوا على ما ظنوا أنه سيؤمَّن لهم هناك. 

وتقول ألينا تيبليسكايا، مديرة الاتحاد اليهودي في أوكرانيا، وهو اتحاد يضمّ عدة جمعيات ومنظمات تعنى بحقوق اليهود، إن لا مكان كافياً لاستقبال الجميع وتضيف أن نحو 500 شخص موجودين في أوكرانيا حالياً يريدون الانضمام إلى المخيم. 

وفي أبريل-نيسان الماضي، تواصل الاتحاد اليهودي في أوكرانيا والمجتمع اليهودي المجري بالحكومة لطلب المساعدة في إقامة معسكر "طويل الأمد" لمئات اليهود الأوكرانيين الذين يحتاجون إلى طعام "كوشير" (حلال).

وبالفعل، أقامت المنظمتان المنتميتان إلى حركة حاباد - لوبافيتش المعسكر الذي أطلق عليه اسم "ماكن حاباد". ويذكر أن شاباد لوبافيتش هي حركة يهودية أرثوذكسية عالمية نشأت في مدينة لوبافيتش الروسية خلال الحكم الإمبراطوري.

تعمل المجتمعات الأوكرانية والمجرية جنباً إلى جنب على تجديد الموقع الحالي مع خطط لتوسيع وإضافة مناطق عامة أخرى. واليوم، يقوم عاملو المطبخ، وغالبيتهم من اللاجئين الأوكرانيين، بتقديم الطعام لما يصل إلى 1000 شخص.

وتقول مرغاريتا ياكوفليفا إنها فرّت من كييف في بداية الحرب بعدما قصف الروس شقتها وتروي أنها شعرت بالقصف كهزة أرضية، إذ كانت في الداخل. وتضيف "عندها قلت إنه ربما يكون من الأنسب لي أن أذهب إلى أوروبا". 

يذكر أخيراً أن الحرب في أوكرانيا تسببت في أكبر نزوح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وتقدر الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 12 مليون شخص قد فروا من ديارهم منذ الغزو الروسي للبلاد.