المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قبيل زيارة بايدن.. مبعوثة أمريكية تناقش العداء تجاه اليهود مع مسؤولين سعوديين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ديبورا ليبستات، مبعوثة وزارة الخارجية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية
ديبورا ليبستات، مبعوثة وزارة الخارجية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية   -   حقوق النشر  AP Photo/Andrew Harnik

ذكرت مبعوثة أمريكية خاصة يوم الخميس أنها ناقشت التحيز تجاه اليهود مع مسؤولين في السعودية قبل زيارة للرئيس جو بايدن الأسبوع المقبل قد تساعد في التقريب بين المملكة وإسرائيل.

وقالت ديبورا ليبستات، مبعوثة وزارة الخارجية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية، إنها ناقشت سبل مواجهة الكراهية، بما في ذلك تدريس كيف كان اليهود من السكان الأصليين في الشرق الأوسط.

وأضافت ليبستات، التي توجهت إلى السعودية في 26 يونيو-حزيران لبدء الجولة في المنطقة والتي تستمر 11 يوماً "هناك أجزاء جيدة من التاريخ وأخرى سيئة، ولكن هناك تاريخ لليهود في هذه المنطقة. هناك تاريخ عاش فيه اليهود والمسلمون معاً".

وفي حديثها لرويترز في السفارة الأمريكية بأبوظبي، قالت ليبستات إن جولتها الأولى كمبعوثة خاصة، والتي تضمنت زيارة لإسرائيل بعد السعودية مباشرة، لم تكن توطئة لزيارة بايدن على الرغم من الجداول الزمنية المماثلة.

وسيزور بايدن إسرائيل والأراضي الفلسطينية والسعودية من 13 إلى 16 يوليو-تموز في رحلة يقول مسؤولون غربيون إنها تهدف ضمن ما تهدف إلى التقريب بين إسرائيل والسعودية، على الرغم من أنه من غير المرجح أن تؤدي إلى التطبيع.

وقالت ليبستات، وهي باحثة مرموقة، إن السعودية اتخذت "خطوات إيجابية" لمكافحة معاداة السامية، ومنها تغييرات في مناهج التعليم والخطب الدينية. وأضافت "هناك تراجع كبير في العداء تجاه اليهود. إنه شيء كبير. إنه شيء كبير للغاية"، لكنها نبهت إلى أن الإجراءات المتخذة حتى الآن ليست كافية وهناك حاجة إلى المزيد.

وخففت السعودية من حدة خطابها تجاه إسرائيل واليهود منذ أن أقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع إسرائيل عام 2020، في خرق للسياسة العربية القائمة منذ عقود والتي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية أولا.

ويزور اليهود الآن بأعداد صغيرة المملكة علناً دون إخفاء عقيدتهم، وفي بعض الأحيان يعلنون عن وجودهم هناك لآلاف المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت ليبستات "أحد الأشياء التي رأيتها في السعودية والحاضرة بقوة هنا في الإمارات هو الرغبة في الانفصال عن الأزمة الجيوسياسية في المنطقة، وهي مشكلة سياسية خطيرة- يعمل بلدي بجد لمحاولة حلها.. ولكن لقول ذلك ، يجب ألا تصاحب ذلك كراهية اليهود وتشويه سمعتهم".

لكن على الرغم من التغييرات الاجتماعية، أكد قادة السعودية حتى الآن أنه لا يمكن إحراز تقدم في التطبيع مع إسرائيل دون اتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية.

المصادر الإضافية • رويترز