العقوبات الغربية وتوقف خط نورد ستريم يدفعان موسكو لإحراق فائض الغاز لمواجهة تخمة المعروض

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
محطة لخطوط نقل غاز نورد ستريم 1 لوبمين، ألمانيا
محطة لخطوط نقل غاز نورد ستريم 1 لوبمين، ألمانيا   -   حقوق النشر  Markus Schreiber/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

أعلنت المفوضة الأوروبية للطاقة كادري سيمسون الثلاثاء أن روسيا التي علقت تسليم الغاز إلى الاتحاد الأوروبي عن طريق خط أنابيب نورد ستريم "تحرق الغاز" لأن "خزاناتها ممتلئة".

وقالت الممسؤولة الأوروبية للصحافيين خلال زيارة للعاصمة الأندونيسية جاكرتا "نرى أن روسيا وشركاتها تستخدم الغاز الطبيعي كسلاح. لقد أوقفوا الشحنات إلى أوروبا لكن ... ليس لديهم خطوط أنابيب غاز أخرى إلى مناطق أخرى من العالم وخزاناتهم الجوفية ممتلئة".

وأضافت "لقد سجلت أقمارنا الاصطناعية تسربا للغاز وحرقا للغاز الطبيعي لكن هذا مضر للغاية بالبيئة لأن غاز الميثان هو ثاني أكثر الغازات الضارة بين الغازات الدفيئة".

قد تواجه أوروبا نقصا حادا في الغاز هذا الشتاء بعد إعلان شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة الإغلاق الكامل لخط أنابيب الغاز نورد ستريم 1.

وعزا الكرملين وقف تسليم الشحنات عبر خط أنابيب الغاز الاستراتيجي هذا إلى العقوبات التي فرضها الغرب بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وبعد قرار الاتحاد الأوروبي الاستغناء عن النفط الروسي بشكل شبه كامل "تبحث روسيا عن أسواق جديدة وهي مستعدة لبيع منتجاتها البترولية بأسعار بخسة لمن يرغب في شرائها" كما قالت سيمسون.

مجموعة السبع تريد سقفا لسعر الغاز الروسي

لكن الدول الأعضاء في مجموعة السبع أعلنت الجمعة عن سعيها لوضع سقف لسعر النفط الذي تصدره روسيا للحد من الإيرادات التي تجنيها موسكو.

وتابعت "لا نريد أن ندفع للمعتدي سعرا غير مستحق. لذا فإن رسالتنا إلى إندونيسيا وأيضا إلى الهند والصين هي أنه إذا كنتم لا تزالون ترغبون في شراء المنتجات البترولية الروسية نقترح تحديد السعر".

وسيمسون التي كانت في إندونيسيا للمشاركة في اجتماع لمجموعة العشرين حول الطاقة وعقد لقاءات ثنائية، ستزور الهند حيث ستبحث في هذا الاقتراح.

لكنها لم تكشف موقف إندونيسيا من وضع سقف لسعر النفط الروسي.

وكانت شركة برتامينا النفطية الإندونيسية تنوي البدء بشراء النفط الروسي بسعر زهيد لكنها لم تؤكد ابرام عقد مع روسيا منذ بدء الحرب على أوكرانيا في شباط/فبراير.