المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تصر على ضمانات أمريكية من أجل إحياء اتفاق 2015 النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تصر على ضمانات أمريكية من أجل إحياء اتفاق 2015 النووي
إيران تصر على ضمانات أمريكية من أجل إحياء اتفاق 2015 النووي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باريسا حافظي وستيف هولاند

الأمم المتحدة (رويترز) – تحدث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنبرة متحدية يوم الأربعاء في الأمم المتحدة، حيث طالب بضمانات بأن الولايات المتحدة لن تنسحب مرة أخرى من الاتفاق النووي، كما انتقد “المعايير المزدوجة” بشأن حقوق الإنسان بعد وفاة شابة إيرانية في حجز للشرطة.

وأضاف أن طهران تريد محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتهمة اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الذي لقي حتفه في ضربة بطائرة مُسيرة أمريكية عام 2020 في العراق. ورفع رئيسي صورة لسليماني.

وقال رئيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “هناك إرادة كبيرة وجادة لحل جميع القضايا لإحياء الاتفاق (النووي المبرم عام 2015)”. ومضى قائلا “نتمنى شيئا واحدا فقط: احترام الالتزامات”.

وفي خطابه بعد وقت قصير من كلمة رئيسي، كرر الرئيس الأمريكي جو بايدن استعداده لإحياء الاتفاق النووي الذي وافقت إيران بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وانسحب ترامب عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الكبرى وأعاد من جانب واحد فرض العقوبات التي تسببت في إضعاف الاقتصاد الإيراني.

وبعد عام، ردت طهران بانتهاك تدريجي للقيود النووية في الاتفاق، الأمر الذي أعاد إشعال مخاوف الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج من أن إيران ربما تسعى للحصول على سلاح نووي. وتنفي إيران ذلك.

وقال رئيسي “أمامنا تجربة انسحاب أمريكا من (الاتفاق)… ونظرا لتلك التجربة ومن هذا المنظور، هل يمكننا تجاهل القضية المهمة المتمثلة في ضمانات من أجل اتفاق دائم؟”.

كما سعى رئيسي لدرء الانتقادات لما حدث الأسبوع الماضي من وفاة مهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عاما من إقليم كردستان الإيراني، بعد اعتقالها على أيدي شرطة الأخلاق في طهران بسبب ارتدائها “ملابس غير لائقة”.

ولقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم خلال احتجاجات اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد، حيث أثار الغضب إزاء وفاة أميني في الحجز موجة من الاضطرابات في الشوارع منذ يوم الجمعة وصلت لحد دعوة البعض إلى “تغيير النظام”.

وقال رئيسي “إيران ترفض بعض المعايير المزدوجة من جانب بعض الحكومات فيما يتعلق بحقوق الإنسان”.

واستطرد قائلا “حقوق الإنسان هي حق للجميع، ولكن من المؤسف أن الكثير من الحكومات تدوس عليها“، في إشارة إلى اكتشاف مقابر للسكان الأصليين في كندا ومعاناة الفلسطينيين وصور لأطفال مهاجرين محتجزين في أقفاص بالولايات المتحدة.

وأبدى بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وأكد على تضامن الولايات المتحدة مع المحتجين في إيران.

وقال “في حين أن الولايات المتحدة مستعدة لعودة الجانبين إلى خطة العمل الشاملة المشتركة إذا أوفت إيران بالتزاماتها، فإن موقف الولايات المتحدة واضح.. لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي” في تكرار لالتزام أمريكي طويل الأمد حول هذه المسألة.

وأضاف بايدن “نحن ندعم المواطنين الشجعان والنساء الإيرانيات اللاتي يتظاهرن الآن للحصول على حقوقهن الأساسية”.

وكان مرصد نتبلوكس لمراقبة انقطاعات الإنترنت قد قال إن إيران حدت من قدرة المستخدمين على الوصول إلى تطبيق إنستجرام المملوك لشركة ميتا بلاتفورمز، وهي واحدة من آخر منصات التواصل الاجتماعي المتبقية في البلاد، في ظل اشتداد حدة الاحتجاجات.