Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقرير استخباراتي: أكثر من ألف كيني يقاتلون في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا

ينظر الناس إلى سوق مدينة مدمرة إثر هجوم روسي في أوديسا، أوكرانيا، الخميس 12 فبراير 2026. (صورة أسوشيتد برس/مايكل شتيكل)
ينظر الناس إلى سوق مدينة مدمرة إثر هجوم روسي في أوديسا، أوكرانيا، الخميس 12 فبراير 2026. (صورة أسوشيتد برس/مايكل شتيكل) حقوق النشر  Michael Shtekel/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Michael Shtekel/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يُعدّ هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بالتقدير الرسمي الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني، والذي أشار إلى أن نحو 200 كيني فقط سافروا للمشاركة في الحرب.

كشف تقرير استخباراتي عُرض على البرلمان في كينيا عن انخراط أكثر من ألف كيني في القتال إلى جانب الجيش الروسي على الأراضي الأوكرانية، بعدما جرى استدراج معظمهم بعقود عمل وُصفت بالمضلِّلة.

اعلان
اعلان

ويُعدّ هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بالتقدير الرسمي الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني، والذي أشار إلى أن نحو 200 كيني فقط سافروا للمشاركة في الحرب.

ويستند الرقم المحدَّث إلى تحقيق مشترك بين جهاز الاستخبارات الوطنية ومديرية التحقيقات الجنائية، قُدّم أمام النواب، ويعكس اتساع نطاق الظاهرة.

وبحسب ما ورد في ملخص التقرير الذي تلاه زعيم الغالبية البرلمانية كيماني إيتشونغواه، فإن "وكالات توظيف وأفراداً مارقين" داخل البلاد يواصلون إرسال كينيين إلى جبهات القتال.

كيف يتم استدراجهم؟

كشفت تحقيقات إعلامية، من بينها تقرير نشرته وكالة فرانس برس في وقت سابق من فبراير/شباط، أن شبكات وساطة عرضت على شبان أفارقة وظائف برواتب مغرية في روسيا، قبل أن يجدوا أنفسهم ملزمين بعقود عسكرية تُفضي إلى القتال في الخطوط الأمامية في أوكرانيا.

وأوضح التقرير أن المجندين كانوا يغادرون بتأشيرات سياحية، ويسلكون مسارات عبور عبر إسطنبول في تركيا وأبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، قبل الوصول إلى روسيا.

ومع تشديد الرقابة في مطار نيروبي الدولي، بدأ بعضهم يسافر عبر أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا لتفادي الرصد.

ووفق الوثيقة، جرى إغراء الكينيين برواتب شهرية تقارب 350 ألف شلن كيني (نحو ألفي جنيه إسترليني)، إضافة إلى مكافآت تتراوح بين 900 ألف و1.2 مليون شلن، مع وعود بالحصول لاحقاً على الجنسية الروسية.

أما على صعيد الخسائر، فأشار التقرير إلى أن 39 كينياً يتلقون العلاج في المستشفيات، وأُعيد 30 إلى البلاد، فيما فُقد 28 في المعارك، ويوجد 35 في معسكرات أو قواعد عسكرية، ويقاتل 89 في الخطوط الأمامية، بينما احتُجز شخص واحد وأنهى آخر عقده.

تجنيد عابر للحدود

وصفت الحكومة الكينية تجنيد مواطنيها بأنه "غير مقبول وسري"، ومن المنتظر أن يزور وزير الخارجية موساليا مودافادي موسكو الشهر المقبل لبحث القضية مع المسؤولين الروس.

ولا تقتصر الظاهرة على كينيا، إذ تشير التقارير إلى استهداف مواطنين من أوغندا وجنوب إفريقيا.

وكان وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها قد صرّح في نوفمبر بأن أكثر من 1400 شخص من 36 دولة إفريقية يقاتلون إلى جانب روسيا في أوكرانيا، وأن كثيرين منهم تحتجزهم كييف كأسرى حرب.

وفي تطور متصل، عاد أربعة من جنوب إفريقيا من روسيا ضمن مجموعة تضم 17 جنوب إفريقياً ورجلين من بوتسوانا، يُزعم أنهم خُدعوا للقتال عبر وساطة دودوزيلي زوما-سامبودلا، ابنة الرئيس الجنوب إفريقي السابق جاكوب زوما.

وقال وزير خارجية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، لهيئة الإذاعة الوطنية "سابك"، إن استعادة من لا يزالون في الخطوط الأمامية تبقى عملية معقدة، خصوصاً أنهم جُنّدوا عبر متعهد أمني خاص، وليس مباشرة ضمن صفوف الجيش الروسي وفق الرواية الرسمية الروسية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"إيباي" تستحوذ على "ديبوب" مقابل مليار يورو لتعزيز حضورها لدى "جيل زد"

فرقة رقص تقدّم عروضًا تعبيرية في واشنطن على خلفية حوادث إطلاق نار في مينيابوليس

صدمة وغضب.. مهرجان برلين في مواجهة انتقادات حادة بسبب صمته حيال الحرب على غزة