كيف غيرت حركة "مي تو" التغطية الصحفية لقضايا الاعتداء الجنسي في 5 سنوات؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 مسيرة ضد الاعتداء الجنسي والتحرش في قسم هوليوود في لوس أنجلوس، في 1 نوفمبر 2017
مسيرة ضد الاعتداء الجنسي والتحرش في قسم هوليوود في لوس أنجلوس، في 1 نوفمبر 2017   -   حقوق النشر  Damian Dovarganes/AP.

لم تقتصر التحقيقات المتعلقة بالمنتج السينمائي هارفي واينستين، ثم الزلزال الذي أحدثته حركة #MeToo (“أنا أيضاً”) على إطلاق سيل من الاتهامات بالتحرش الجنسي ضد شخصيات من أصحاب النفوذ، بل أحدثت كذلك تغييراً في الطريقة المُعتمدة من وسائل الإعلام لتغطية هذه القضايا.

ويقول رونان فارو، الذي لعب تحقيقه دوراً أساسياً في إسقاط هارفي واينستين، “أعتقد أن الرغبة في توفير معلومات عن هذا النوع من الجرائم أصبحت أقوى في غرف التحرير مما كانت عليه قبل خمس سنوات أو أكثر”.

ويضيف “أشعر أننا في مرحلة واعدة لناحية رغبة الصحافيين ورؤساء التحرير في إجراء تحقيقات عن شخصيات عادة ما لا تتعرض للانتقاد أو المحاسبة ومواجهة المؤسسات القوية”.

وحاز رونان فارو على جائزة بوليتزر لسنة 2018 عن جهوده في الكشف عن الاعتداءات الجنسية والاغتصابات التي ارتكبها المنتج السينمائي هارفي واينستين. وتقاسم فارو هذه الجائزة مع الصحافيتين جودي كانتور وميغن توهي من “نيويورك تايمز” اللتين عملتا معه على هذه القضية.

وبعد نشر الصحافة الأمريكية أول التحقيقات المرتبطة بقضية هارفي واينستين في تشرين الأول/أكتوبر 2017، زادت التغطية الإعلامية المرتبطة بحركة #MeToo والاعتداءات الجنسية بنسبة 52% في العام التالي، بحسب منظمة “وومنز ميديا سنتر” النسوية.

وقالت رئيسة المنظمة عقب نشر الدراسة “خلال هذا العام كانت وسائل الإعلام والحقيقة نفسها في حصار”، مضيفةً “من خلال الكشف عن ممارسات مروعة على المستويين الفردي والمؤسساتي، نلاحظ وجود فرصة لاعتماد شفافية جديدة وتغييرات دائمة بهدف الوصول إلى مزيد من المساواة ولتعزيز قوة المرأة”.

المصادر الإضافية • أ ف ب