المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المجر والنمسا وصربيا تتعهد باتخاذ إجراءات جديدة للحد من تدفق المهاجرين عبر غرب البلقان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
من اليسار إلى اليمين: الرئيس الصربي ألكساندر فوتشيتش ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والمستشار النمساوي كارل نيهامر
من اليسار إلى اليمين: الرئيس الصربي ألكساندر فوتشيتش ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والمستشار النمساوي كارل نيهامر   -   حقوق النشر  ATTILA KISBENEDEK/AFP   -  

تعهد قادة صربيا والمجر والنمسا اليوم، الإثنين، باتخاذ إجراءات جديدة من شأنها أن تحدّ تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي عبر غرب البلقان، فيما تقول السلطات التي تنظم حدود تلك الدول أنها تمر بمرحلة من التوتر والضغط. 

وكانت وكالة فرونتكس قالت سابقاً إن زيادة نسبتها 190 بالمئة في أعداد المهاجرين الداخلين إلى الاتحاد عبر غرب البلقان تمّ تسجليها خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام. وبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا إلى دولة من دول التكتل عبر هذه الحدود 86.581 مهاجراً. 

"تحريك خط الدفاع إلى الجنوب"

تهدف الإجراءات إلى دفع ما يعرف أوروبياً بـ"خط الدفاع" من حدود المجر الجنوبية إلى حدود صربيا الجنوبية (مع مقدونيا الشمالية)، بحسب ما قاله رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، صاحب المبادرة. 

ومع وجود صربيا خارج الاتحاد الأوروبي، سيسمح نقل الخط إلى الجنوب، بحسب أوربان، بخلق منطقة خارج التكتل، يقوم فيها المهاجرون بتقديم طلبات اللجوء. 

وحتى الآن فإن "خط الدفاع" يوجد عند الحدود الشمالية لصربيا والجنوبية للمجر. وقال أوربان خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، والمستشار النمساوي، كارل نيهامر، إن "هذا الخط لم يكن جيداً لا للصرب ولا للمجريين". 

وقال أوربان الذي تعرف عنه معاداته للهجرة بشكل عام "لو يمكننا تغيير القوانين الأوروبية.. بحيث يتم تقديم طلبات اللجوء حصراً في مناطق خارج أراضي الاتحاد الأوروبي وبحيث يتم الموافقة على الدخول فقط بعد دراسة تلك الطلبات، فذلك كان ليحل مشاكلنا". 

وقال أوربان إن القادة الثلاثة يهدفون إلى توضيح التفاصيل وكيفية تمويل الإجراءات الجديدة خلال اجتماع قادم في العاصمة الصربية، بلغراد.

صربيا لا تريد منطقة لاستقبال المهاجرين

من جهته، أشار الرئيس الصربي، فوتشيتش، إلى أن بلغراد تعمل على مواءمة سياسات الهجرة التي تتبعها مع تلك التي يتبعها الاتحاد الأوروبي، بحيث لا يستخدم المهاجرون صربيا كنقطة للعبور إلى التكتل. 

مع ذلك، قال فوتشيتش إن صربيا لا تريد منطقة لاستقبال المهاجرين، في ردّ على أوربان.

أما نيهامر، فقال إن "علينا تغيير الوضع القانوني في الاتحاد الأوروبي ليكون لدينا إجراءات لجوء فعالة حقاً. وإذا كان القرار هو إعادة (المهاجرين)، فعندئذ تكون لدينا إجراءات عودة فعالة".

المصادر الإضافية • رويترز