ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أوكرانيا نفذت "أعمالاً إرهابية" ضد روسيا وتعهد بالرد القاسي عليها. وقال في تصريحات تلفزيونية إن موسكو شنت هجمات بصواريخ طويلة المدى على البنية التحتية الأوكرانية في مجالات الطاقة والاتصالات والدفاع صباح يوم الاثنين رداً على هجوم على جسر مضيق كيرش.
أقر الكرملين استهداف البنى التحتية الأوكرانية المرتبطة بالطاقة بقصف صاروخي كثيف يوم الإثنين، وتوعد الرئيس الروسي فلادمير بوتين بأن الرد على أي هجمات أوكرانية أخرى سيكون "شديدا"، واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات على أوكرانيا "حققت هدفها"، فيما دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي "لتفكيك" السلطة في كييف، مؤكدا أن الضربات هي "الحلقة الأولى".
من جانبها قالت الشرطة الأوكرانية إن ما لا يقل عن عشرة قتلوا وحوالي 60 آخرين جرحوا في قصف صاروخي روسي للعاصمة الأوكرانية كييف، كما استهدفت مدن أخرى بالقصف، وانقطعت الطاقة عن عدد من المناطق.
وفي زابوريجيا قال حاكم المنطقة أولكسندر ستاروخ إن القصف الذي استهدف المدينة نتيجة لهجوم صاروخي خلال الليل أدى لتدمير مبنى سكني متعدد الطوابق مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 87 آخرين بينهم 10 أطفال.
في الأثناء أعلنت مولدوفا أن صواريخ روسية استهدفت أوكرانيا عبرت مجالها الجوي، واستدعت السفير الروسي لديها للحصول على توضيحات. وفيما اعتبر الاتحاد الأوروبي، الاستهداف الروسي للمدنيين في أوكرانيا "يرقى إلى جريمة حرب"، يسعى الغرب عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في إصدار قرار،ا يندد بضم روسيا أربع مناطق أوكرانية، في خطوة يأمل الغربيون من خلالها إثبات عزلة موسكو على الساحة الدولية.
وفيما يلي آخر التطورات في هذا الملف
${title}
البث المباشر انتهى
بايدن يعد زيلينسكي بأنظمة دفاع جوي متطورة بعد هجمات الإثنين
وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما الإثنين "بمواصلة تزويد أوكرانيا بما تحتاجه للدفاع عن نفسها، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة" ، وفقاً لبيان البيت الأبيض.
وأعرب الرئيس الأمريكي خلال اتصال هاتفي مع نظيره عن "تعازيه" بعد الضربات الروسية المكثفة على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وفي وقت سابق اليوم، قال زيلينسكي إنه تحدث مع بايدن بشأن القدرات الدفاعية الجوية الأوكرانية بعد أن أطلقت روسيا عدداً كبيراً من الصواريخ على عدة مدن أوكرانية، حسبما ذكرت رويترز.
وفي رسالة على تلغرام، كتب زيلينسكي: "أجريت محادثة مثمرة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن ... كان الموضوع الرئيسي للمناقشة هو الدفاع الجوي. حالياً، هذه هي الأولوية في تعاوننا الدفاعي".
زيلينسكي يقول إن أوكرانيا لن ترهبها الضربات الروسية
أكد الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي الإثنين أن بلاده "لن تخيفها" الضربات الروسية الكثيفة التي طالت منشآت كبيرة للطاقة وأودت بحياة ما لا يقل عن عشرة أشخاص.
وأكد زيلينسكي في مقطع مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "لا يمكن إخافة أوكرانيا بل ستزداد وحدة. لا يمكن لجم أوكرانيا" واعدا بمعارك "مؤلمة أكثر بعد" للقوات الروسية على الجبهة.
وزارة الخارجية: زيارة رئيس الإمارات إلى روسيا تهدف للمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية
ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية يوم الإثنين نقلاً عن بيان لوزارة الخارجية أن زيارة رئيس البلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روسيا يوم الثلاثاء تهدف للمساعدة في التوصل لحلول سياسية فعالة للأزمة الأوكرانية.
وأضافت الوكالة في تغريدة أن الإمارات "تسعى للوصول إلى تحقيق نتائج إيجابية لخفض التصعيد العسكري والحد من التداعيات الإنسانية والتوصل إلى تسوية سياسية لتحقيق السلم والأمن العالميين".

جهاز الاستخبارات الأوكراني: الرئيس الروسي السابق مدفيديف مطلوب
قال جهاز أمن أوكرانيا (الاستخبارات)، الإثنين، إن اسم الرئيس الرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف، الذي يشغل حالياً منصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، موجود في قائمة للمطلوبين.
وجاء في البيان الذي نشره الجهاز اليوم أن ميدفيديف مطلوب منذ نحو 5 أشهر بموجب قسم من القانون الجنائي يتناول محاولات تقويض وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها. وكانت أوكرانيا أعلنت سابقاً أن معظم أعضاء مجلس الأمن الروسي على القائمة من دون تسمية مدفيديف.
وليس من الواضح بعد سبب تأخر السلطات الأوكرانية في الكشف عن هذا الأمر، أو لماذا تكشف عن الآن تحديداً.
وأشار البيان إلى أن مسؤولين روساً كباراً موجودون في القائمة، بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس البرلمان فيتشيسلاف فولودين، ونيكولاي باتروشيف، أمين عام مجلس الأمن الروسي حالياً.
وقال جهاز أمن أوكرانيا "نؤكد أن مدفيديف... الرئيس السابق للدولة المعتدية شخص مطلوب".
في السابق، كان يُنظر إلى ميدفيديف على أنه شخص معتدل عندما شغل منصب الرئيس من عام 2008 إلى عام 2012، في صفقة مع فلاديمير بوتين الذي استلم رئاسة الوزراء آنذاك.
ولكن في السنوات الأخيرة، عبّر مدفيديف عن آراء ينظر إليها على أنها الأكثر تشدداً بخصوص أوكرانيا.

زاخاروفا: تشيع واشنطن "للطابع العدواني" لأوكرانيا يعقد الجهود الدبلوماسية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الاثنين إن روسيا منفتحة على الدبلوماسية، لكن تشجيع واشنطن "للطابع العدواني" لأوكرانيا يعقد الجهود الدبلوماسية لحل الصراع.
وكتبت زاخاروفا على موقع الوزارة على الإنترنت "نكرر مرة أخرى، للجانب الأمريكي بوجه خاص: المهام التي نحددها في أوكرانيا سيتم إنجازها.
"روسيا منفتحة على الدبلوماسية والشروط معروفة جيدا. وكلما طال أمد تشجيع واشنطن لطابع كييف العدواني، وتشجيع الأعمال الإرهابية للمخربين الأوكرانيين بدلا من منعها، كان البحث عن حلول دبلوماسية أكثر صعوبة".
بايدن يدين "الوحشية المطلقة" للضربات الروسية في أوكرانيا
ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن الإثنين بشدة بالقصف الصاروخي الذي طاول مدنا أوكرانية عدة، قائلاً إنه "يظهر الوحشية المطلقة" للحرب "غير الشرعية" التي يخوضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف بايدن في بيان "هذه الهجمات قتلت وجرحت مدنيين ودمرت أهدافاً لا طائل عسكرياً لها"، مؤكداً "سوف نواصل فرض أكلاف على روسيا بسبب عدوانها".
بولندا توصي مواطنيها بمغادرة بيلاروس
قالت بولندا يوم الاثنين إنها نصحت مواطنيها بضرورة مغادرة بيلاروس مع تزايد التوتر بين البلدين بسبب الحرب في أوكرانيا وأسباب أخرى.
وقالت الحكومة في إرشاداتها للمسافرين نشرتها على موقعها الإلكتروني "ننصح المواطنين البولنديين المقيمين على أراضي جمهورية بيلاروس بمغادرتها بالوسائل التجارية والخاصة المتاحة".
ألمانيا تفتح تحقيقاً في تفجيرات نورد ستريم 1 و2
فتح المدعي العام الألماني تحقيقا في التفجيرات التي أصابت شبكة خطوط أنابيب نورد ستريم الروسية حسبما قال متحدث باسم المدعي العام الإثنين.
وتحقق الدنمرك والسويد وألمانيا في كيفية حدوث كسر في خطي نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 مما تسبب في تسرب الغاز في بحر البلطيق قبالة ساحلي الدنمرك والسويد في سبتمبر أيلول.
وحاولت روسيا إلقاء مسؤولية الحادث على الغرب في الوقت الذي وصفت فيه الدول الأوروبية الحادث بأنه عمل تخريبي دون أن تحدد بعد الدولة المتسببة فيه.
وقال المتحدث "أجل، بدأنا تحقيقا".
وزارة الطاقة الأوكرانية توقف صادرات الكهرباء بسبب الهجمات الصاروخية الروسية
قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إنها ستوقف صادرات الكهرباء بعد الهجمات الصاروخية التي شنتها روسيا على البنية التحتية للطاقة يوم الإثنين.
وأضافت الوزارة في بيان على موقعها على الإنترنت "الهجمات الصاروخية اليوم، التي أصابت محطات المولدات الحرارية والكهرباء الفرعية، أجبرت أوكرانيا على تعليق صادرات الكهرباء اعتبارا من 11 أكتوبر 2022 لتحقيق الاستقرار في نظام الطاقة الخاص بها".
ألمانيا تعلن تسريع عملية تسليم أنظمة دفاع جوي متطورة لأوكرانيا
أعلنت ألمانيا الإثنين أنها سرعت وصول أنظمة دفاع جوي قادرة على حماية مدينة بأكملها، وعدت بها منذ مدة طويلة، إلى أوكرانيا بعد الضربات الصاروخية الروسية الكثيفة التي استهدفت الأخيرة.
وكتبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على تويتر "نبذل كل ما في وسعنا لتعزيز دفاعات أوكرانيا الجوية"، واصفة الهجمات الأخيرة بأنها "دنيئة".
وتعهّد المستشار الألماني أولاف شولتس في حزيران/يونيو تقديم الأنظمة المتطورة "آيرس-تي" Iris-T التي قال إنها قادرة على حماية مدينة كبيرة من غارات جوية.
وكان من المتوقع بأن تسلّم ألمانيا الجانب الأوكراني النظام الأول من عدة أنظمة صاروخية دفاعية بحلول نهاية العام، لكن وزيرة الدفاع كريستين لامبرشت قالت إن الشحنة الأولى ستكون "جاهزة لتوفير الحماية الفعالة للناس في الأيام المقبلة".
وأضافت أن "الضربات الصاروخية الأخيرة على كييف والكثير من المدن الأخرى تسلّط الضوء بوضوح على أهمية الإيصال السريع لأنظمة الدفاع الجوي إلى أوكرانيا".
ويوفر نظام "آيرس-تي" درعا واقية تغطي مساحة بارتفاع 20 كيلومترا وبعرض 40 كيلومتراً.
ويملك الجيش الألماني نفسه صواريخ "آيرس-تي" في مستودعاته لكن ليس نظام صواريخ أرض-جو الكامل. ويطلق صواريخ من مقاتلات من طراز "تورنيدو" أو "يوروفايتر".
بلينكن يؤكد دعم واشنطن لأوكرانيا بعد الضربات الروسية "الفظيعة"
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الإثنين أنه أجرى محادثات مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا لطمأنته بشأن "دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا بعد الضربات الفظيعة" التي نفّذتها القوات الروسية صباحا.
وجاء في تغريدة لبلينكن "سنواصل توفير المساعدة الاقتصادية والإنسانية والعسكرية لتمكين أوكرانيا من الدفاع عن نفسها".
I just spoke with @DmytroKuleba to reiterate U.S. support for Ukraine following the Kremlin’s horrific strikes this morning. We will continue to provide unwavering economic, humanitarian, and security assistance so Ukraine can defend itself and take care of its people.
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) October 10, 2022
الصليب الأحمر يعلّق عمله في أوكرانيا
قال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز يوم الإثنين إن اللجنة أوقفت مؤقتاً عملها في أوكرانيا لأسباب أمنية، بعدما أطلقت روسيا صواريخ على مدن في أنحاء البلاد. وأضاف متحدث في رد بالبريد الإلكتروني على سؤال لرويترز "أوقفت فرقنا العمليات مؤقتاً اليوم لأسباب أمنية".
وقال المجلس النرويجي للاجئين أيضاً إنه أوقف عمليات الإغاثة هناك حتى يستتب الأمن بدرجة تسمح باستئنافها.
غوتيريش يندد بـ"التصعيد الروسي غير المقبول" في أوكرانيا
دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم، الإثنين، القصف الروسي الدامي على مختلف أنحاء أوكرانيا، واصفا الخطوة بـ"التصعيد غير المقبول في الحرب"، على ما قال الناطق باسمه.
وقال المتحدث ستيفان دوجاريك في بيان إن "الأمين العام يشعر بصدمة عميقة إزاء الهجمات الصاروخية واسعة النطاق التي نفّذتها قوات روسيا الاتحادية المسلحة على مدن في أنحاء أوكرانيا والتي ذكرت تقارير بأنها أدت إلى دمار واسع في مناطق مدنية وإلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص". وأضاف أن ما حصل "يشكّل تصعيداً آخر غير مقبول في الحرب، وكالعادة، يدفع المدنيون الثمن الأكبر".
غازبروم تخفض الضغط في خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2
قالت غازبروم، الشركة المشغلة لخط أنابيب الغاز نورد ستريم 2، اليوم، الإثنين، إنها قامت بعملية متحكم فيها لخفض الضغط بأحد خطي الغاز كإجراء للأمان.
وأضافت أن الضغط في الخط (بي) قد خُفض لما يقرب من 50 باراً (وحدة لقياس الضغط). وأضاف أن هناك المزيد من خطوات الأمان "تتوقف على نتائج مسح خط الأنابيب والمناقشات مع السلطات المعنية".
واكتُشفت "تصدعات" الشهر الماضي، يعتقد أنها ناجمة عن انفجارات، لم يعرف سببها للآن في ثلاثة من خطوط الغاز الأربعة التي تشكل خطي أنابيب نورد ستريم 1و2 تحت سطح البحر. وأنحت روسيا باللوم على الولايات المتحدة وحلفائها في مهاجمة خطوط الأنابيب، بينما يحقق الاتحاد الأوروبي في السبب المحتمل لحدوث التصدعات.
برلين: الضربات الروسية أصابت مبنى قنصلية ألمانية خالية في كييف
قالت وزارة الخارجية إن مبنى إدارياً شاهقاً توجد به قنصلية ألمانية في كييف أصيب خلال ضربات صاروخية روسية صباح يوم الإثنين، لكن لم يكن به مسؤولون لأن القنصلية خالية منذ اندلاع الحرب قبل شهور.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في إفادة صحفية "لا عمل في المبنى منذ شهور"، مضيفاً أن الحكومة الألمانية على اتصال بالمسؤولين في كييف لتقييم الأضرار.
ونددت ألمانيا بالضربات الروسية التي أدت إلى مقتل عشرة على الأقل وجاءت رداً على هجمات أوكرانية، ومنها هجوم على جسر يربط روسيا بشبه جزيرة القرم.
وسيلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة في اجتماع عبر الإنترنت لزعماء مجموعة السبع يوم الثلاثاء.
وفي الإفادة الحكومية نفسها، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن ألمانيا تتوقع تسليم نظام دفاع جوي إلى أوكرانيا قريبا جداً وتسليم ثلاثة أنظمة أخرى العام المقبل، دون إعطاء مواعيد زمنية محددة.
ستولتنبرغ: الناتو سيواصل دعمه لأوكرانيا
أكّد أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الإثنين أن الحلف يدين "الهجمات المروعة والعشوائية" التي تشنّها روسيا على منشآت مدنية في أوكرانيا، مشدداً على أنه سيواصل دعمه للشعب الأوكراني.
وكتب على تويتر "تحدثت مع وزير الخارجية الأوكرانية دميترو كوليبا ونددت بالهجمات المروعة والعشوائية لروسيا على منشآت مدنية في أوكرانيا. سيواصل حلف شمال الأطلسي دعمه للشعب الأوكراني الشجاع لمواجهة عدوان الكرملين لأطول فترة ممكنة".
Spoke with Foreign Minister @DmytroKuleba & condemned #Russia's horrific & indiscriminate attacks on civilian infrastructure in #Ukraine. #NATO will continue supporting the brave Ukrainian people to fight back against the Kremlin's aggression for as long as it takes.
— Jens Stoltenberg (@jensstoltenberg) October 10, 2022
لوكاشينكو يتهم دولاً غربية بتدريب بيلاروسيين "متطرفين" لشن هجمات
اتهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الإثنين، وهو حليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليتوانيا وبولندا وأوكرانيا بتدريب بيلاروسيين "متطرفين" لشن هجمات "إرهابية"، بعدما أعلن عن خطط لنشر قوات مشتركة مع موسكو.
وقال لوكاشينكو خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين "إن تدريب ناشطين بيلاروسيين متطرفين في بولندا وليتوانيا وأوكرانيا، من أجل القيام بأعمال تخريبية وهجمات إرهابية وتنظيم تمرد عسكري في البلاد، أصبح تهديداً مباشراً".
واتهم الرئيس الذي يحكم بيلاروس منذ 1994 بقبضة من حديد واشنطن والاتحاد الأوروبي بالسعي إلى "تفاقم الوضع".
دعم عسكري في الطريق
فيما ذكرت وسائل إعلامية أن قادة مجموعة السبع والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيناقشون تطورات أوكرانيا الثلاثاء، أعرب مسؤول الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن "صدمته العميقة"، حيال الضربات الصاروخية الروسية التي استهدفت كييف ومدنا أوكرانية أخرى الاثنين.
وقال على تويتر "لا مكان لهذا النوع من الأعمال في القرن الـ21. أدينها بأشد العبارات". وتابع "نقف إلى جانب أوكرانيا. المزيد من الدعم العسكري في طريقه من الاتحاد الأوروبي"، في إشارة على ما يبدو إلى حزمة تمويل عسكري جديدة يستعد التكتل للاتفاق عليها.
من جانبه وصف وزير الخارجية البولندي زبينيو راو الضربات الصاروخية الروسية بـ"بجريمة حرب". وقال على تويتر إن قصف "المدن والمدنيين فعل همجي وجريمة حرب. لا يمكن لروسيا الانتصار في هذه الحرب. نقف خلفك أوكرانيا". أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد أعرب عن "قلق بالغ" حيال تطورات أوكرانيا وأكد التزامه "زيادة" الدعم العسكري.
قوات مشتركة روسية وبيلاروسية
اتهم رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو أوكرانيا بالتحضير لشن هجوم على بلاده، مؤكدا أنه سيتم نشر قوات مشتركة روسية وبيلاروسية، دون أن يحدد موقع انتشارها.
وقال لوكاشنكو خلال اجتماع مع مسؤولين أمنيين: "نظرا إلى تفاقم الوضع على الحدود الغربية للاتحاد، اتفقنا على نشر قوة إقليمية لجمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية بيلاروس"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية بلتا.
"طائرات مسيرة إيرانية"
أعلن الرئيس الأوكراني أن روسيا استهدفت البنية التحتية للطاقة في حملة القصف التي شنتها على جميع أنحاء أوكرانيا يوم الإثنين، مشيرا إلى استخدام عشرات الصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.
وقال زيلينسكي في فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: "يريدون بث الذعر والفوضى، يريدون تدمير نظام الطاقة" مضيفا أن ضربات بواسطة "عشرات الصواريخ" وطائرات مسيرة إيرانية من نوع "شاهد" استهدفت جميع انحاء أوكرانيا، ولا سيما كييف ومناطق خميلنيتسكي ولفيف ودنيبرو وفينيتسيا وزابوريجيا وسومي وخاركيف وجيتومير.
قصف أوكرانيا بنحو 75 صاروخاً
أعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت 75 صاروخا صباح الإثنين على أوكرانيا في حملة قصف استهدفت عدة مدن. وكتب قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجنيي على تلغرام أن "المعتدي أطلق قبل الظهر 75 صاروخا أسقطت دفاعاتنا الجوية 41" منها، مشيرا إلى أن روسيا استخدمت كذلك "طائرات مسيرة عسكرية".

قتلى وجرحى في كييف وانفجارات أخرى
قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 12 بجروح جراء عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف وفق الشرطة الأوكرانية، كما وقعت انفجارات في مدن لفيف وترنوبل ودنيبرو يوم الاثنين بعد أن اتهمت روسيا أوكرانيا بتدبير انفجار قوي ألحق أضرارا بجسر رئيسي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم.
ورأى شاهد من رويترز حفرة ضخمة في أحد تقاطعات وسط مدينة كييف، حيث قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 12 بجروح، وسيارات على مقربة محطمة بالكامل. كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في لفيف وترنوبل وزيتومير في غرب أوكرانيا، وفي دنيبرو بوسطها
وتخلت روسيا عن هجوم مبكر على كييف في مواجهة مقاومة شرسة مدعومة بالأسلحة الغربية. منذ ذلك الحين، ركزت موسكو ووكلاؤها على الجنوب ودونباس، وهي منطقة في الشرق تضم لوغانسك وجارتها دونيتسك، ونشرت مدفعية شديدة القوة في بعض من أعنف المعارك البرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
"تعهد بالثأر"
وفي رد فعل على القصف الدامي، قالت وزارة الدفاع الأكرانية إنها ستسعى للانتقام من الضربات الصاروخية الروسية التي استهدفت مدنا في أنحاء أوكرانيا صباح يوم الاثنين.
وأضافت الوزارة على صفحتها على موقع فيسبوك قولها: "سقط ضحايا ووقع دمار.. سيُعَاقَب العدو على الألم والموت الذي تسبب فيه بأرضنا! سنأخذ بثأرنا".
القوات الروسية تقترب من بلدة بخموت
قالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين إن القوات الروسية توشك على الاقتراب من بلدة بخموت الأوكرانية ذات الأهمية الاستراتيجية والواقعة في شرق البلاد بعد أن تقدمت لمسافة تصل إلى كيلومترين صوب البلدة الأسبوع الماضي.
وأضافت الوزارة في تحديث دوري على تويتر "تواصل روسيا إعطاء أولوية قصوى لعملياتها الهجومية في قطاع دونباس المركزي، وخاصة بالقرب من بلدة بخموت".
وفي خطاب عبر الاتصال المرئي يوم السبت، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية تخوض قتالا عنيفا للغاية بالقرب من بخموت.
وتقع بخموت على طريق رئيسي يؤدي إلى مدينتي سلوفينسك وكراماتورسك. والمدينتان ضمن منطقة دونباس الصناعية التي لم تسيطر عليها روسيا بالكامل بعد.
الأمم المتحدة تدرس ضم روسيا مناطق أوكرانية
تدرس الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارا من الإثنين قرارا يندد بضم روسيا أربع مناطق أوكرانية، في خطوة يأمل الغربيون من خلالها إثبات عزلة موسكو على الساحة الدولية.
واتُّخذ القرار برفع الملف إلى الجمعية العامة حيث لكل من أعضاء الأمم المتحدة الـ193 صوت دون أن تمتلك أي دولة حق النقض، بعدما عرقلت روسيا نصا مماثلا طرح على مجلس الأمن في 30 أيلول/سبتمبر.
وصرح سفير الاتحاد الأوروبي أولوف سكوغ المكلف صياغة مسودة القرار بالتعاون مع أوكرانيا ودول أخرى، متحدثا للصحافة "بأن عدم تصويت الجمعية العامة على النص في ختام المداولات التي يتوقع ألا تنتهي قبل الأربعاء، قد "يطلق يد دول أخرى للقيام بالأمر نفسه أو للاعتراف بما فعلته روسيا".
ويندد النص الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس بالضم "غير القانوني" لمناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية بعد "استفتاءات مزعومة" ويشدد على أن هذه الخطوات "لا صلاحية لها إطلاقا" بنظر القانون الدولي. كما يدعو جميع الدول إلى عدم الاعتراف بعمليات الضم ويطالب روسيا بسحب قواتها فورا من أوكرانيا.
"أمر صعب"
وفيما تبدي بعض الدول النامية استياء حيال تركيز الغرب اهتمامه بالكامل على أوكرانيا، فقد تنضم دول أخرى إلى هذا الموقف هذا الأسبوع.
وسيكشف التصويت عن الحجم الحقيقي لعزلة روسيا. وفي هذا السياق. وقال مسؤول أوروبي كبير "سيكون الأمر صعبا. القرار ضد ضم القرم عام 2014 حصل على مئة صوت، أعتقد أننا سنجمع عددا أكبر هذه المرة" متوقعا مئة إلى 140 صوتا مؤيدا.
وحصل القراران الأولان ضد الغزو الروسي لأوكرانيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة على 141 و140 صوتا مؤيدا وخمسة أصوات معارضة هي أصوات روسيا وبيلاروسيا وسوريا وكوريا الشمالية وإريتريا، فيما امتنعت 35 و38 دولة على التوالي عن التصويت.
أما القرار الثالث في نهاية نيسان/أبريل الذي نص على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، فأظهر تراجع وحدة الصف الدولية بوجه موسكو إذ امتنعت 58 دولة عن التصويت وتراجع عدد الأصوات المؤيدة إلى 93 مقابل ارتفاع عدد الأصوات المعارضة إلى 24.
استعادة لمزيد الأراضي الأوكرانية
قالت ناتاليا هومينيوك المتحدثة باسم القيادة العسكرية الجنوبية إن أوكرانيا تحرز تقدما على جبهة خيرسون، لكن هناك الكثير مما يتعين القيام به لتأمين الأراضي المستعادة حديثا، مشيرة إلى أن أوكرانيا استعادت أكثر من 1170 كيلومترا مربعا من الأراضي في منطقة خيرسون الجنوبية منذ بدء هجومها المضاد على القوت الروسية في أواخر أغسطس آب.
وأضافت المتحدثة قولها إن القوات الأوكرانية تواجه العديد من المفاجآت التي خلفها المحتلون (الروس) عندما يدخل الجنود الأوكرانيون التجمعات السكنية". ولا تزال تواصل منذ فترة تواصل سعيها الدؤوب في الجنوب لإنهاء الوجود الروسي على الضفة الغربية لنهر دنيبرو.
ويتحدث المسؤولون الأوكرانيون منذ وقت طويل عن أولوية استعادة خيرسون، وهي منطقة زراعية منبسطة سيطرت عليها موسكو بالكامل تقريبا في الأيام الأولى من غزوها.
ومن شأن أي خسائر كبيرة في خيرسون أن تهدد خطوط الإمداد الروسية لشبه جزيرة القرم، ذات الأهمية الاستراتيجية باتجاه الجنوب، والتي تطمح كييف لاستعادتها منذ احتلال روسيا لها في 2014.
اتهام بوتين لكييف
قال بوتين خلال اجتماع مع رئيس لجنة التحقيق الروسية، بحسب مقطع مصور بثه الكرملين، إن "المنفذين والمخططين هم أجهزة الاستخبارات الأوكرانية". وأضاف "ليس هناك أدنى شك في أنه عمل إرهابي يهدف إلى تدمير بنية تحتية مدنية روسية ذات أهمية كبيرة".
وصباح السبت، ألحق انفجار كبير قالت السلطات الروسية إنه نتج من شاحنة مفخخة أضرارا بجسر القرم الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة التي تم ضمها في 2014.
وكانت روسيا أحجمت حتى الآن عن توجيه الاتهام الى كييف في هذا الهجوم الذي خلف ثلاثة قتلى، علما بأن أوكرانيا لم تعلن مسؤوليتها عنه واكتفى مسؤولوها بالإدلاء بتعليقات ساخرة.
وجسر القرم الذي أنشئ بكلفة كبيرة ودشنه بوتين العام 2018 يشكل أيضا شريان نقل لوجستي للقوات الروسية التي تقاتل في أوكرانيا. وسبق أن هددت السلطات الأوكرانية مرارا باستهدافه.