غزو أوكرانيا: قصف أوكراني يؤدي الى تفجير مستودع ذخائر في منطقة بيلغورود الروسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Francisco Seco
Francisco Seco   -   حقوق النشر  /Copyright 2022 The AP. All rights reserved

أدى قصف أوكراني في منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لاوكرانيا الى تفجير مستودع ذخائر، وفق ما افاد الحاكم الاقليمي فياتشيسلاف غلادكوف الخميس.

وقال الحاكم عبر تلغرام "إثر قصف للقوات المسلحة الاوكرانية، انفجر مستودع ذخائر في قرية بمنطقة بيلغورود"، موضحا أنه "بحسب معلومات اولية، لم يسقط قتلى او جرحى".

الخارجية الفرنسية: بيع أي طائرات إيرانية مسيرة لروسيا سيكون انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس إن بيع أي طائرات إيرانية مسيرة لروسيا سيكون انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي الذي صادق على الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية.

وأضافت الوزارة أنها تنسق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية الرد.

وهاجمت ثلاث طائرات مسيرة تابعة للقوات الروسية بلدة ماكاريف الصغيرة غربي العاصمة الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس، وقال مسؤولون إن منشآت البنية التحتية الحيوية تعرضت للقصف بما قالوا إنها طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع.

خمس من دول الاتحاد الأوروبي تقترح خيارين لتحديد سقف لأسعار الغاز

قال وزير الطاقة اليوناني إن اليونان وأربع دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي تقدمت يوم الخميس بطلب مشترك للمفوضية الأوروبية لاستكشاف خيارين لتحديد سقف لأسعار الغاز المتصاعدة واقتراح حلول محتملة في مسعى لكبح أسعار الطاقة المتزايدة.

وسيكشف الاتحاد الأوروبي عن المقترحين الأسبوع المقبل لبدء عملية مشتركة لشراء الغاز خلال أشهر ووضع سعر معياري بديل للغاز، ولكن لم يكشف اجتماع لدول الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء عما إذا كانت الحزمة ستتضمن سقفا لأسعار الغاز.

وفي خطاب موجه إلى الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي يوم الخميس، اقترح وزراء الطاقة في اليونان وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وبولندا تعديل الإشارات إلى سعر الغاز في منصة مرفق نقل الملكية الهولندي في العقود ذات الصلة من خلال إجراء قانوني و/أو تنظيمي من الاتحاد الأوروبي.

وتقول بروكسل إن هناك حاجة إلى مؤشر جديد، طالما أن السعر المعياري لمنصة نقل الملكية يسترشد بإمدادات خطوط الأنابيب ولم يعد يمثل سوقا تتضمن المزيد من الغاز الطبيعي المسال.

روسيا ستساعد على تنظيم إجلاء لسكان منطقة خيرسون (الحكومة)

أعلنت روسيا الخميس أنها ستساعد في تنظيم إجلاء سكان منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا بعد طلب الإدارة التابعة للاحتلال الروسي في المنطقة ذلك، في مواجهة الهجوم المضاد الذي تشنه قوات كييف.

وقال نائب رئيس الوزراء مارات خوسنولين للتلفزيون الروسي "عقب نداء رئيس منطقة خيرسون في الاتحاد الروسي فلاديمير سالدو قررت الحكومة تنظيم عمليات مساعدة على مغادرة سكان المنطقة إلى مناطق أخرى في البلاد".

وقال في كلمة مقتضبة "سنوفر للجميع سكنًا مجانيًا وكل ما هو ضروري"، بدون أن يحدد عدد الأشخاص الذين يشملهم القرار.

وفي وقت سابق الخميس، طلبت سلطات الاحتلال الروسي في منطقة خيرسون من موسكو تنظيم إجلاء للمدنيين من هذه المنطقة التي ضمتها روسيا في نهاية أيلول/سبتمبر، ويشن فيها الجيش الأوكراني هجوماً مضاداً. 

أوكرانيا وروسيا تعلنان إجراء عملية تبادل لعشرين أسيرا من كل طرف

أعلنت أوكرانيا وروسيا إجراء تبادل جديد للأسرى يشمل 20 شخصاً من كل طرف، بعد يومين على عملية أخرى من هذا النوع بين كييف وموسكو.

وقال مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك على تلغرام "تبادل جديد للسجناء، ولحظات فرح جديدة"، مضيفاً "نجحنا بإطلاق 20 شخصاً".

ومن بين هؤلاء المقاتلين العشرين "14 عسكرياً من القوات المسلحة الأوكرانية، و4 أعضاء من الدفاع الإقليمي، وعضو في الحرس الوطني وعضو في القوات البحرية الأوكرانية".

موسكو "ترفض" اتهامات ماكرون ب"زعزعة الاستقرار" في القوقاز

انتقدت روسيا الخميس التصريحات "المرفوضة" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اتهم موسكو ب"زعزعة الاستقرار" في القوقاز على خلفية النزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورني قره باغ.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن "تصريحات ايمانويل ماكرون لجهة أن روسيا تستغل النزاع في ناغورني قره باغ لزعزعة الاستقرار في جنوب القوقاز مرفوضة بالكامل".

التسرب في أنبوب النفط بين روسيا وألمانيا عرضي على الأرجح، بحسب المشغل

أعلنت شركة بيرن البولندية المشغلة لخط أنابيب دروجبا النفطي الذي يربط روسيا بألمانيا الخميس، أن التسرب الذي رُصد في الخط وأدى إلى إغلاقه، عرضي على الأرجح.

وقالت بيرن في بيان في ساعة متأخرة الأربعاء إنه "وفقا للفحوص الأولية واستنادا إلى عيوب في خط الأنابيب، لا يظهر في هذه المرحلة ضلوع لطرف ثالث".

واضافت "لكن الفحوص التفصيلية تجري قدما لمعرفة أسباب الحادث واصلاح خط الأنابيب من أجل ضمان استئناف الإمدادات في أسرع وقت".

يأتي الحادث بعد أربع حالات تسرب ألحقت أضرارا بخطوط أنابيب الغاز نورد ستريم التي تمتد تحت البحر وتربط روسيا بألمانيا.

وخطوط الأنابيب في قلب توترات جيوسياسية تأتي على وقع خفض روسيا إمدادات الغاز إلى أوروبا، ردا كما يعتقد على عقوبات غربية فرضت على موسكو عقب غزوها أوكرانيا.

رُصد التسرب في جزء من أحد خطي أنابيب دروجبا يمتد تحت الأرض، في ساعة متأخرة الثلاثاء قرب قرية زورافيتش بوسط بولندا.

بوريل: سيتم "القضاء" على الجيش الروسي إذا استخدم بوتين أسلحة نووية في أوكرانيا

حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل موسكو الخميس من أنه سيتم "القضاء" على جيشها من جراء الرد العسكري الغربي في حال استخدم الرئيس فلاديمير بوتين أسلحة نووية ضد أوكرانيا.

وقال بوريل في افتتاح أكاديمية دبلوماسية في بروكسل "بوتين يقول إنه لا يخادع. ولا يمكنه الخداع، ويجب أن يكون واضحا أن الناس الذين يدعمون أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والولايات المتحدة وحلف الناتو، هم بدورهم لا يخادعون".

أضاف "أي هجوم نووي ضد أوكرانيا سيولد ردا، ليس ردا نوويا بل رد قوي عسكري من شأنه ان يقضي على الجيش الروسي".

وتتصاعد مخاوف من احتمال استخدام موسكو سلاحا نوويا تكتيكيا في أوكرانيا، منذ أن لمح بوتين الى ذلك بشكل مبطن لدى ضم أربع مناطق محتلة ردا على خسائر في ساحة المعركة.

بوتين يسعى لاستثارة المشاعر المعادية للغرب بين القادة الآسيويين

استغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابا ألقاه أمام قادة آسيويين يوم الخميس للترويج لفكرة أصبح يؤكد عليها بشكل مكثف مع تراجع حظوظ بلاده العسكرية، وهي أن موسكو تقاتل الغرب من أجل جعل العالم أكثر عدلا.

ومع تشديد العقوبات الاقتصادية الغربية، حوّل بوتين التركيز من محاربة "الفاشيين" المزعومين في كييف إلى مواجهة "الغرب ككل" والذي يسلح أوكرانيا بهدف مفترض هو توسيع النفوذ على حساب روسيا.

وقال بوتين "لقد أصبح العالم متعدد الأقطاب حقا... وتلعب آسيا، حيث تظهر مراكز قوة جديدة، دورا مهما إن لم يكن رئيسيا في هذا".

وخلال اجتماع لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) المنعقد في آستانة عاصمة كازاخستان، وصف بوتين الغرب بأنه قوة استعمارية جديدة عازمة على إعاقة تنمية بقية العالم واستغلال الدول الأكثر فقرا.

وأضاف "مثل العديد من شركائنا في آسيا، نعتقد أن هناك حاجة لمراجعة النظام المالي العالمي".

ولدى الدول الأعضاء في سيكا أجنداتهم المتنوعة الخاصة، وازدادت قيمتهم بالنسبة لروسيا كعملاء للنفط والغاز وغيرهما من السلع التي تجد صعوبة في بيعها للغرب.

ويضم منتدى سيكا العديد من دول آسيا الوسطى السوفياتية السابقة بالإضافة إلى الصين والهند وبعض الدول العربية ودول جنوب شرق آسيا التي تستفيد من العلاقات التجارية الوثيقة مع الغرب واليابان.

زيلينسكي يطالب مجلس أوروبا بمقاضاة "كل معتدٍ وسفّاح"

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس أمام برلمانيي مجلس أوروبا إلى محاكمة "كلّ معتدٍ وسفّاح"، مجدِّداً رغبته في تشكيل محكمة دولية ضدّ موسكو، وداعياً فرنسا وإيطاليا إلى تزويد أوكرانيا بالدفاعات الجوية.

وقال زيلينسكي في كلمة عبر الفيديو خلال جلسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا "يجب إعلان روسيا على أنها دولة معتدية، ويجب تقديم كل قاتل وسفّاح إلى العدالة بسبب الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب".

وأضاف الرئيس الأوكراني "يجب إنشاء الآليات القانونية اللازمة للقيام بذلك (...) لديكم دور خاص لإنشاء محكمة خاصة لتقديم روسيا للعدالة وتطبيق مبادئ القانون الدولي".

وأكد أنّ "هناك حاجة لضمانات تكفل سلاماً طويل الأمد. رأينا كيف ترفض روسيا أيّ حوار وكيف تريد التحدّث بلغة الإرهاب. يجب الاعتراف بهذه الحقيقة على جميع المستويات القانونية والسياسية"، منتقدا في الوقت ذاته مجلس أوروبا لحفاظه على العلاقات مع روسيا بعدما ضمّت شبه جزيرة القرم في العام 2014.

كذلك، اكد أن "ذريعة" الحوار مع روسيا يجب ألا "تُخفي بعض جوانب هذه الحرب" وألا تكون بمثابة "تمويه" لـ"الحقيقة".

وقال زيلينسكي إنّ "مجلس أوروبا سيكون الرائد في المطالبة بالمحاسبة والتعويض عن الخسائر الفادحة التي جرى تكبّدها خلال هذه الحرب. أطلب منكم، كأوروبيين، دعم هذا المشروع"، داعياً إلى "جعل المعتدي يدفع الثمن العادل لعدوانه"، و"التمهيد لمحاسبة المسؤولين عن هذه الحرب العدوانية".

وباتت القوات الروسية الخميس على مشارف باخموت بعدما سيطرت على قريتين بالقرب من المدينة الواقعة في شرق أوكرانيا، كما أعلنت القوات الموالية لروسيا في منطقة دونيتسك الخميس.

وقال المقاتلون الانفصاليون في دونيتسك على تطبيق تلغرام إن القوات الروسية سيطرت على قريتي أوبيتني وإيفانغراد الواقعتين مباشرة بجنوب باخموت المدينة التي يحاول الروس احتلالها منذ آب/أغسطس والقطاع الوحيد من الجبهة الذي تحقق قوات موسكو تقدما فيه حاليا.

استعادة الكهرباء في معظم أنحاء أوكرانيا بعد هجمات روسية

قال رئيس شركة تشغيل شبكة كهرباء أوكرانيا يوم الخميس إن الكهرباء عادت إلى حد كبير في أنحاء البلاد في أعقاب هجمات شنتها روسيا هذا الأسبوع على منشآت الطاقة الأوكرانية.

وقال فولوديمير كودريستكي، الرئيس التنفيذي لشركة "أوكرانيرجو" للتلفزيون الرسمي إن بعض أعمال الإصلاح مستمرة في البنية التحتية التي أصابها دمار لكن الإمدادات عادت على نطاق واسع.

ومضى كودريستكي يقول "أعدنا أساسا إمدادات الطاقة بنسبة 100 بالمئة إلى كل مناطقنا، اعتبارا من الليلة الماضية".

وقال كودريستكي إن هجمات يوم الاثنين في أنحاء أوكرانيا ربما تكون "أكبر هجوم على نظام للطاقة... في تاريخ العالم".

وقصفت روسيا منشآت الطاقة في أنحاء البلاد يوم الاثنين في هجمات في ساعة الذروة، وأصابت أيضا مباني سكنية وتقاطع طرق رئيسيا في العاصمة كييف. وقالت خدمات الطوارئ إن 20 شخصا على الأقل قتلوا في هجمات يوم الاثنين.

روسيا تقرّ بوفاة خمسة جنود أرسلوا الى أوكرانيا في إطار التعبئة

قضى خمسة روس بعدما التحقوا بالجيش الروسي وأُرسلوا للقتال في أوكرانيا في إطار التعبئة الجزئية التي أمر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أيلول/سبتمبر، حسبما أفادت الخميس السلطات.

غير أن المسؤولين الروس لم يحددوا سبب الوفيات الخمس ولا مكانها.

وأكّدت الدائرة الإعلامية لمنطقة تشيليابنسك، حسبما ذكرت وكالة "تاس" للأنباء، وفاة خمسة أشخاص متحدّرين من هذه المنطقة الصناعية الفقيرة الواقعة في غرب سيبيريا.

وقالت "سنوفّر كل المساعدة الضرورية لعائلات وأقارب جنودنا الذين سقطوا"، متعهدة دفع مليون روبل (16 ألف يورو) عن كل متوف.

لافروف يصف قرار الأمم المتحدة بخصوص ضم أراض أوكرانية بأنه "معاد لروسيا"

ذكرت وكالة تاس للأنباء أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال يوم الخميس إن قرار الأمم المتحدة الذي يندد بضم موسكو لأراض أوكرانية "معاد لروسيا"، مضيفا أنه اتخذ باستخدام "الترهيب الدبلوماسي".

ونددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء بالإجماع بقرار روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها، ودعت جميع البلدان إلى عدم الاعتراف به.

ضربات في منطقة كييف

قال حاكم منطقة كييف على تطبيق تيليغرام إن موقعا في منطقة العاصمة الأوكرانية تعرض لضربات جوية في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس.

وقالت إدارة الإقليم إن "رجال الإنقاذ يعملون بالفعل في الموقع"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول مكان وقوع الضربات الجوية في المنطقة، أو بُعدها عن كييف.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير على الفور.

وقال حاكم منطقة كييف، أوليكسي كوليبا، على تيليغرام إنه بناء على معلومات أولية، فإن الضربات نفذتها طائرات مسيرة إيرانية الصنع.

وأبلغت أوكرانيا عن سلسلة من الهجمات الروسية بطائرات مسيرة إيرانية الصنع من طراز شاهد-136 في الأسابيع الأخيرة. وتنفي إيران تزويد روسيا بالطائرات المسيرة، بينما لم يعلق الكرملين.

مسؤول روسي: انضمام أوكرانيا لحلف الأطلسي يمكن أن يشعل حربا عالمية ثالثة

 قال نائب أمين مجلس الأمن الروسي، ألكسندر فينيديكتوف، لوكالة تاس الرسمية للأنباء يوم الخميس، إن قبول انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.

ونقلت تاس عن فينيديكتوف قوله في مقابلة إن "كييف تدرك جيدا أن مثل هذه الخطوة ستعني تصعيدا حتميا إلى حرب عالمية ثالثة".

وأضاف "على ما يبدو، هذا ما يعولون عليه.. لخلق ضجيج إعلامي ولفت الانتباه إلى أنفسهم مرة أخرى".

كما كرر فينيديكتوف الموقف الروسي بأن الغرب، من خلال مساعدته أوكرانيا، يشير إلى أنه "طرف مباشر في الصراع".

بريطانيا تتبرع بصواريخ دفاع جوي لأوكرانيا

قالت بريطانيا إنها ستتبرع لأوكرانيا بصواريخ دفاع جوي قادرة على إسقاط صواريخ كروز في أعقاب الضربات الروسية على كييف ومدن أخرى في الأيام الماضية.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس عن الدعم الجديد قبل اجتماع حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم الخميس.

وتعهد حلفاء أوكرانيا بإمدادها بأنظمة دفاع جوي جديدة ومزيد من المساعدات على هامش اجتماع يوم الأربعاء.

وقالت بريطانيا إن الصاروخ أمرام، وهو صاروخ جو-جو متوسط المدى سيتم تسليمه لأوكرانيا في الأسابيع المقبلة، يمكن استخدامه مع أنظمة الصواريخ أرض-جو المتقدمة ناسامز التي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمها.

وأضافت أنه سيتم أيضا التبرع بمئات من صواريخ الدفاع الجوي من أنواع أخرى، إلى جانب المزيد من الطائرات المسيرة و 18 مدفع هاوتزر.

وقال والاس "الضربات الروسية الأخيرة العشوائية على مناطق مدنية في أوكرانيا تتطلب المزيد من الدعم لأولئك الذين يسعون للدفاع عن بلدهم.

"لذا فقد سمحت اليوم بتزويد أوكرانيا بصواريخ أمرام المضادة للطائرات".

تصويت الأمم المتحدة

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة أرسلت "رسالة واضحة" إلى الكرملين بتصويتها الأربعاء بأغلبية كبيرة على مشروع قرار يدين ضمّ روسيا أجزاء من أوكرانيا.

وقال بايدن في بيان إنّه "باعتدائها على المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، فإنّ روسيا تنسف أسس السلم والأمن الدوليين".

وأضاف أنّ "الرهانات في هذا النزاع واضحة للجميع -- والعالم أرسل رسالة واضحة ردّاً على ذلك: لا يمكن لروسيا أن تمحو من الخريطة دولة ذات سيادة. لا يمكن لروسيا أن تغيّر الحدود بالقوة. لا يمكن لروسيا أن تستولي على أراضي دولة أخرى".

وفي بيانه قال بايدن إنّ "الغالبية العظمى من العالم - دول من كلّ منطقة، كبيرة وصغيرة، تمثّل مجموعة واسعة من الأيديولوجيات والحكومات - صوّتت اليوم للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وإدانة محاولة روسيا غير القانونية ضمّ أراضٍ أوكرانية بالقوة".

واعتبر الرئيس الأميركي أنّ "143 دولة وقفت إلى جانب الحرية والسيادة وسلامة الأراضي - وهذا العدد أكبر حتى من الـ141 دولة التي صوّتت في آذار/مارس لإدانة الحرب الروسية ضدّ أوكرانيا بشكل قاطع".

وذكّر بايدن بأنّ "أربعة دول فقط اختارت الوقوف إلى جانب روسيا، وهي بيلاروس، وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، ونيكاراغوا، وسوريا".

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنّ "العالم أظهر للتوّ أنّه أكثر اتّحاداً وأكثر إصراراً من أيّ وقت مضى على تحميل روسيا المسؤولية عن انتهاكاتها".

ماكرون يدعو بوتين للعودة إلى المفاوضات

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأربعاء في مقابلة متلفزة خصّص قسم كبير منها للحرب في أوكرانيا، نظيره الروسي فلاديمير بوتين "للعودة الى طاولة" المفاوضات، متعهّداً من جهة ثانية تزويد كييف أنظمة دفاع جوي.

وقال ماكرون عبر محطة فرانس 2 "اليوم، قبل كل شيء، على بوتين أن يوقف هذه الحرب ويحترم وحدة أراضي أوكرانيا ويعود الى طاولة المفاوضات"، مؤكّداً أنّه لا يريد اندلاع "حرب عالمية".

ولدى سؤاله عما إذا كان سيدعم هجوماً أوكرانيا لاستعادة شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في 2014 في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية - قال ماكرون إنّه "في مرحلة ما مع تطوّر النزاع" يتعيّن على كلّ من روسيا وأوكرانيا "العودة إلى الطاولة".

وأضاف "السؤال هو ما إذا كانت أهداف الحرب لن تتحقّق إلا بالوسائل العسكرية"، رغم أنّ "الأمر متروك للأوكرانيين ليقرّروا" ما يجب أن تكون تلك الأهداف.

وعند تذكيره بأنّ أوكرانيا أعلنت أنها لم تعد ترغب في التفاوض مع بوتين، أجاب ماكرون "أقول لكم إنّه في مرحلة ما سيكون من مصلحة أوكرانيا وروسيا العودة إلى طاولة المفاوضات والتفاوض".

وأضاف "سيكون ذلك ضرورياً. ولهذا السبب أرفض دائماً المواقف المتطرفة".

وعلى الرّغم من الانتقادات التي وجّهت إليه ولا سيّما من أوكرانيا، لم يقطع ماكرون خيط الحوار مع سيّد الكرملين منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

والأربعاء أكّد الرئيس الفرنسي أنه سيواصل الحديث مع نظيره الروسي "كلّما دعت الحاجة".

وأكّد ماكرون أنّ الهدف من أي مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا واضح، ألا وهو العودة إلى "حدود عام 1991"، أي إلى الوضع الذي كانت عليه الحدود قبل ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم في 2014 ومن ثمّ ضمّها مؤخراً أربعة مناطق أوكرانية.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لأنّ نظيره الروسي "اختار" أن "يضع" أوروبا "في الحرب" بالضربات الصاروخية الأخيرة وبإعلانه تعبئة جزئية لجنود الاحتياط.

وأوضح ماكرون أنّ "استقرار قارتنا أمر يخصّنا جميعاً (...) سيكون علينا أن نؤدي دور الجهات الضامنة" لأي اتفاق يتم التوصل إليه في أي مفاوضات بين كييف وموسكو.

وإذ أقرّ سيّد الإليزيه بأنّ هذه المفاوضات لن تتمّ "في الأسابيع المقبلة"، دعا إلى الاستعداد "لقضاء الشتاء في سياق الحرب هذا".

المصادر الإضافية • وكالات