لاجئون بعد وصولهم إلى كندا.. الأفغان في مخيم مؤقت بالإمارات "يعانون نفسيا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة رشيفية للاجئين أفغان قادمين إلى كندا وهم يصعدون إلى حافلة بعد مغادرتهم مطار بيرسون في تورنتو، 17 أغسطس 2021.
صورة رشيفية للاجئين أفغان قادمين إلى كندا وهم يصعدون إلى حافلة بعد مغادرتهم مطار بيرسون في تورنتو، 17 أغسطس 2021.   -  حقوق النشر  AP Photo

قال لاجئون كانوا يقيمون في مخيم مؤقت للاجئين في دولة الإمارات لرويترز إن اللاجئين الأفغان الذين يعيشون في المخيم نظموا مظاهرات هذا الأسبوع احتجاجا على عدم اليقين بخصوص وضعهم، وقال لاجئ أصبح في كندا الآن إنهم "يعانون نفسيا".

وتم إيواء سكان المخيم، المسمى مدينة الإمارات الإنسانية، انتظارا لنقلهم إلى دولة أخرى منذ فرارهم من أفغانستان بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة العام الماضي.

وقال أفغانيان في المخيم لرويترز يوم الثلاثاء إن بعض اللاجئين الأفغان الذين يتراوح عددهم بين ألفين و ثلاثة آلاف في المخيم نظموا مظاهرات هذا الأسبوع للمطالبة بتوضيح مستقبلهم. وتم إلغاء الاحتجاجات بعد تحديث من السلطات بخصوص عملية إعادة التوطين. ولم يتسن لرويترز التحقق من ماهية التحديث إن وجد.

وغادر أحمد صدام صيام باناه المنشأة الإماراتية في نهاية سبتمبر أيلول متوجها إلى كندا، وهو واحد من حوالي 1500 أفغاني وافقت كندا على إعادة توطينهم بناء على طلب الولايات المتحدة.

وقال باناه (24 عاما) إنه ممتن لما فعلته الإمارات للاجئين الأفغان، لكنه قلق بشأن أولئك الذين لا يزالون في المنشأة.

وأضاف قائلا "إنهم متضررون من الناحية الذهنية. يعانون نفسيا... معظمهم كان يحلم بالعمل من أجل أفغانستان... لكنهم يحلمون الآن بأن يكونوا خارج المخيم".

وتقول الإمارات إنها توفر السكن والرعاية الطبية والطعام والتعليم والمشورة، وقالت لرويترز إن 85 بالمئة من نحو 17 ألف أفغاني كانوا في المخيم أُعيد توطينهم.

وقال مسؤول إماراتي "تواصل الإمارات العمل مع السفارة الأمريكية للتعامل مع المسافرين والتنسيق مع النظراء الأمريكيين في جهود إعادة توطين المتبقين ممن يتم إجلاؤهم في الوقت المناسب بموجب الاتفاقية الأصلية.

"نتفهم أن هناك إحباطات وأن هذا استغرق وقتا أطول مما كان من المفترض أن يتم فيه".

ولم ترد السفارة الأمريكية في الإمارات على طلب رويترز التعليق.

وتضمنت الصور ومقاطع الفيديو التي حصلت عليها رويترز من داخل المخيم يومي الاثنين والثلاثاء صورا لأطفال ونساء يسيرون ويهتفون "نريد الحرية". وكُتب على إحدى اللافتات "النساء يعانين نفسيا".

وقال باناه إن سكان المخيم يمزحون قائلين إنهم نسوا كيفية السير في الشوارع إلى جانب السيارات لأن وقتا طويلا مر منذ السماح لهم بالخروج.

وأضاف "السجين يعرف متى سيخرج من السجن لكننا لم نكن نعرف متى سننقل إلى وجهتنا النهائية".

المصادر الإضافية • رويترز