تقارير عن تجنيد الصين طيارين بريطانيين سابقين تجبر وزارة الدفاع البريطانية على التحرك

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طيار صيني على متن طائرة قتالية من طراز جي 10
طيار صيني على متن طائرة قتالية من طراز جي 10   -   حقوق النشر  Alexander F. Yuan/AP2010

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء أنها أصدرت إنذاراً استخباراتياً تحذر فيه الطيارين العسكريين البريطانيين السابقين والحاليين من برامج البحث عن الكفاءات الذي تعتمده الصين بهدف تجنيدهم لتدريب جيشها. 

وقال وزير الدفاع البريطاني جيمس هيبي، إن السلطات تأخذ على محل الجد برنامج الصين التجنيدي وستجعل استمرار الطيارين في مثل هذه الأنشطة التدريبية جريمة قانونية.

وكشفت كل من شبكة "سكاي نيوز" و"بي بي سي" أن حوالي 30 طياراً عسكرياً بريطانياً سابقاً يعملون حالياً في الصين لتدريب طياري جيش التحرير الشعبي. 

وذكرت التقارير أن الطيارين يتقاضون رواتب سنوية قدرها 240 ألف جنيه أي نحو 272 ألف دولار لإجراء التدريبات العسكرية لقوات الجو الصينية.

ترجح المملكة المتحدة أن الصين تحاول استخدام الطيارين البريطانيين المتقاعدين لمساعدة جيشها في فهم الطريقة التي تعمل بها الطائرات والطيارين الغربيين. وقد تكون هذه المعلومات حيوية في حالة حدوث أي صراع في المستقبل كالحرب في تايوان. 

علمت بريطانيا بتجنيد الصين عدد قليل من العسكريين الإنجليز السابقين في العام 2019 لكنها لم تتخذ إجراءات ردعية حينها وتعاملت مع كل حالة على حدة. كما أن جائحة كوفيد-19 أبطأت برنامج الصين التجنيدي جراء قيود السفر، غير أن ذلك تغير مؤخراً بعد تحسن الوضع الصحي، حيث ارتفعت  محاولات الصين لتجنيد عسكريين بريطانيين سابقين، ما أدى إلى تحرك لندن.

وأعلن هيبي لشبكة "سكاي نيوز" أن "الصين منافس يهدد مصالح المملكة المتحدة في العديد من الأماكن حول العالم. تعد الصين أيضاً شريك تدريب مهم ولكن لا يخفي على أحد أن بكين تحاول الوصول إلى أسرارنا الدفاعية وتجنيدهم. من الواضح جداً أن تجنيد طيارينا يهدف لفهم قدرات سلاحنا الجوي وهذا أمر مقلق بالنسبة لنا".

وأشار متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إلى أن السلطات تراجع كيفية استخدام بنود السرية في عقود العمل للطيارين السابقين في إدارات الدفاع كجزء من إجراءات لوقف برامج التجنيد الصينية. وأضاف أن "قانون الأمن القومي الجديد سيخلق أدوات إضافية للتعامل مع التحديات الأمنية الحديثة بما في ذلك هذا التحدي". 

من جهته لفت توبياس إلوود، النائب الذي يرأس لجنة الدفاع بالبرلمان، إلى أنه تفاجأ بالفعل من عدم وجود قوانين تمنع الطيارين البريطانيين من تدريب أفراد الجيش الصيني أو الجيوش الأجنبية الأخرى.

viber

وقال هيبي إن جميع الطيارين السابقين الذين تم تجنيدهم لتدريب نظرائهم الصينيين تم الاتصال بهم وتحذيرهم من مواصلة مثل هذا العمل.

المصادر الإضافية • أسوشييتد برس