لولا دا سيلفا يأمل أن "يقبل" بولسونارو بالهزيمة اذا خسر الانتخابات الرئاسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا   -   حقوق النشر  Andre Penner/Copyright 2022 The AP. All rights reserved

أعرب الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أمله في أن يقر منافسه الرئيس الحالي جايير بولسونارو بالهزيمة في حال خسارته الانتخابات الرئاسية، مع دخول البلاد الأسبوع الأخير قبل إجراء الجولة الثانية.

وقال لولا في مؤتمر صحفي في ساو باولو "آمل إن فزت في الانتخابات، أن يكون لديه لحظة تعقل ويتصل بي لقبول النتيجة". وأضاف "إذا خسر بولسونارو وأراد البكاء (...) فقد خسرت أنا سابقا ثلاث انتخابات"، متابعا "في كل مرة خسرت فيها، كنت أعود إلى المنزل دون الاستمرار في التفوه بالشتائم أو الشعور بالانفعال".

وشكّك بولسونارو، الزعيم اليميني المتطرف بشكل متكرر في نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، وهدد بأنه لن يقبل الخسارة بكل بساطة أمام منافسه اليساري. ومع ذلك، فقد خفف في الأسابيع الأخيرة من حدة لهجته في سعيه لجذب الناخبين المترددين، قائلا إنه سيقبل النتيجة في حال لم تكن "غير طبيعية".

وقبل أيام قليلة من انتخابات 30 تشرين الأول/أكتوبر، يتسابق الخصمان اللدودان لكسب ود ناخبين لم يحسموا أمرهم بعد. وفي استطلاع أجراه "معهد داتافولها" ونشره الأسبوع الماضي، نال لولا 52 في المائة من الأصوات قبل الجولة الثانية، مقابل 48 في المائة لبولسونارو. وسيشارك المرشحان في مناظرة تلفزيونية أخيرة الجمعة.

وقال لولا "استراتيجية أي مرشح هي أولا محاولة إقناع الأشخاص الذين لم يصوتوا لأي سبب من الأسباب بالحضور والتصويت. ولمحاولة الفوز بكل صوت، اجعل من السهل على الناس التصويت".

وأضاف "هذه الانتخابات ستحدد ما إذا كنا نريد أن نعيش في ديموقراطية أو في ظل الفوضى أو الفاشية الجديدة. هذا ما هو على المحك. أتمنى أن يختار الناس الديموقراطية."

وتشهد البرازيل حملات انتخابية مستقطبة وقاسية وحافلة بالإهانات والشتائم والمعلومات المضللة من كلا الطرفين.

ويسعى بولسونارو للفوز بولاية ثانية بعد ولاية أولى من أربع سنوات تعرض خلالها لانتقادات شديدة بسبب تعامله مع وباء كوفيد وتصريحاته المثيرة للجدل بشأن النساء والصحافة والأقليات والأعداء المتخيلين مثل المحكمة العليا.

أما لولا الذي حكم البرازيل من عام 2003 حتى عام 2010، فيسعى للعودة بعد أن أمضى 18 شهرا في السجن بتهم مثيرة للجدل أسقطت فيما بعد.

وكان ينظر إلى لولا على أنه المرشح الفائز في الجولة الأولى التي جرت في 2 تشرين الأول/أكتوبر، لكن أداء بولسونارو كان أفضل مما أشارت إليه استطلاعات الرأي، حيث حصل على 43 في المائة من الأصوات مقابل 48 في المائة للولا.

المصادر الإضافية • أ ف ب