حلم الوصول إلى أوروبا يقتل أكثر من 29000 مهاجر منذ العام 2014

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إنقاذ مهاجرين على متن قارب خشبي متهالك قبالة سواحل لامبيدوزا في إيطاليا - أرشيف
إنقاذ مهاجرين على متن قارب خشبي متهالك قبالة سواحل لامبيدوزا في إيطاليا - أرشيف   -   حقوق النشر  AP Photo

أفاد تقرير جديد أصدرته المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بأن أكثر من 29 ألف شخص لقوا حتفهم على طرق الهجرة إلى أوروبا منذ عام 2014.

وقالت المنظمة إن 5,684 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا منذ بداية العام الماضي وحده.

وفقًا لتقريرها، يظل طريق الهجرة الأكثر فتكًا هو وسط البحر الأبيض المتوسط من ليبيا وتونس باتجاه مالطا أو إيطاليا، حيث يعبر المهاجرون البحر في قوارب متهالكة وخطيرة.

وبين تقرير المنظمة يوم الثلاثاء أن 2,836 مهاجراً ولاجئاً لقوا حتفهم على طول هذا الطريق منذ كانون الثاني/ يناير 2021 - بزيادة عن الفترة السابقة.

وفي الوقت نفسه، تم تسجيل أكثر من 1,500 حالة وفاة على طريق المحيط الأطلسي من غرب إفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية منذ عام 2021.

حذر مشروع المهاجرين المفقودين التابع لوكالة الأمم المتحدة من "أعداد متزايدة من الوفيات" على الحدود البحرية والبرية إلى أوروبا، بما في ذلك بحر المانش.

وجاء في بيانها الصحفي أن العديد من الوفيات "كان من الممكن تفاديها من خلال المساعدة السريعة والفعالة للمهاجرين المنكوبين"، مدعية أن هناك أيضًا "فشل هيكلي في توفير ممرات آمنة مناسبة".

وشكل السوريون أكبر عدد من الوفيات في الطريق إلى أوروبا، يليهم المغاربة والجزائريون.

كما أقرت المنظمة الدولية للهجرة بأن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى بسبب "حطام السفن غير المرئي" - قوارب المهاجرين التي تختفي في البحر دون أن يراها أحد.

وذكرت الوكالة أيضا أن 252 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة لعمليات صد غير قانونية مزعومة أو طرد قسري من قبل "السلطات الأوروبية".

ويقول التقرير إن 97 حالة وفاة مرتبطة بالصد تم توثيقها في وسط البحر الأبيض المتوسط، و70 في شرق البحر الأبيض المتوسط، و58 على الحدود البرية بين تركيا واليونان، و23 في غرب البحر الأبيض المتوسط، وأربع على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

يقول تقرير المنظمة الدولية للهجرة: "يكاد يكون من المستحيل التحقق من مثل هذه الحالات بالكامل بسبب الافتقار إلى الشفافية، ونقص الوصول، والطبيعة المسيّسة للغاية لمثل هذه الأحداث".

تعتبر عمليات الرد غير قانونية وفقًا لكل من القانون الدولي وقانون الاتحاد الأوروبي.

وقالت جوليا بلاك، كاتبة التقرير: "هذه الوفيات المستمرة هي تذكير كئيب آخر بأن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من المسارات القانونية والآمنة للهجرة".

فيما نفت السلطات الأوروبية حدوث مثل هذه العمليات التي تصد المهاجرين.

المصادر الإضافية • أ ب