شاهد: الفلسطينيون يشيعون قتلى عملية نابلس للجيش الإسرائيلي وغانتس يتوعد بـ"السجن أو القبر"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
خلال الجنازة
خلال الجنازة   -   حقوق النشر  RONALDO SCHEMIDT / AFP

شيع حشد كبير من الفلسطينيين اليوم، الثلاثاء، القتلى الخمسة الذين سقطوا خلال عمليات للجيش الإسرائيلي في نابلس، بالضفة الغربية المحتلة. وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه نفذ عملية ليل الإثنين-الثلاثاء، "استهدفت مقرّا لمجموعة مسلحة ومشغل أسلحة".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت صباح اليوم عن مقتل شاب خامس متأثراً بإصابته الحرجة، إضافة إلى 20 جريحاً. 

ونشرت الوزارة أسماء القتلى الذين ينتمون إلى مجموعة مسلحة تعرف باسم "عرين الأسود"، وهم مشعل زاهي أحمد بغدادي (27 سنة) وحمدي صبيح رمزي قيم (30 سنة) وعلي خالد عمر عنتر (26 سنة) وحمدي محمد صبري حامد شرف (35 سنة) ووديع صبيح الحوح (31 سنة).

"نهايته في السجن أو القبر"

غرّد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس صباح الثلاثاء عبر تويتر، وكتب "ليس هناك ولن يكون هناك مدن تشكل ملاذاً للإرهابيين" مضيفاً "سنستمر باتخاذ الإجراءات ضدّ كل من يحاول أذية مواطني إسرائيل".  

وكان غانتس زار مقراً لكتيبة إسرائيلية شمال الضفة الغربية وحذر من هناك أنه "لن تكون هناك ملاذات آمنة للإرهابيين وسنكون حيثما دعت الحاجة للوفاء بمهمتنا" مضيفاً أن "كلّ من يشكل خطراً على إسرائيل ستكون نهايته في السجن أو القبر". 

تحذير من لبيد

في الجهة الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء يائير لبيد، بعد عملية الجيش، الثلاثاء، إن "كل من يؤذي مواطناً إسرائيلياً عليه أن يعلم أن الأمور ستنتهي بطريقة سيئة بالنسبة له".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل قائد مجموعة "عرين الأسود"، وديع حوح، الأمر الذي أكده لبيد أيضاً، مضيفاً أنه "لن يكون بمقدور أحد أبداً ردع إسرائيل عن اتخاذ القرارات لحماية أمنها".

وقال رئيس الوزراء إن العملية الأمنية التي نفذها الجيش "جزء من عملية أوسع ضد الإرهاب" قدمها له القادة الأمنيون في الأيام الأخيرة، وشدّد على ضرورة البقاء في حالة من اليقظة.

"جريمة حرب"

فلسطينياً، ووصفت الرئاسة الفلسطينية العملية العسكرية الإسرائيلية بأنها "جريمة حرب". وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان إن الرئيس محمود عباس "يجري اتصالات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في نابلس".

وأفادت حركة الجهاد الإسلامي في بيان الثلاثاء أن مقاتليها يخوضون اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في نابلس، وهدّدت إسرائيل بالردّ على ما وصفته بـ"الجرائم".

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات دامية ضد إسرائيليين في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من مئة فلسطيني في أكبر حصيلة قتلى في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات.

ووفقاً لتعداد لوكالة فرانس برس، قُتل هذا الشهر حتى الآن 29 فلسطينياً وجنديان إسرائيليان.

المصادر الإضافية • وكالات