مواطنان نيوزيلنديان عالقان في إيران يغادران البلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طهران
طهران   -   حقوق النشر  -/AFP or licensors

غادر مدوّنا أسفار نيوزيلنديان إيران بعدما كان قد فقد أثرهما إثر دخولهما أراضي الجمهورية الإسلامية قبل أشهر، وفق ما أفاد مسؤول في ويلينيغتون وكالة فرانس برس الأربعاء.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية النيوزيلندية إلى أن "مسؤولين قنصليين كانوا يوفّرون المساعدة للنيوزيلنديين اللذين كانا غير قادرين على مغادرة إيران، ولعائلتيهما"، وتابع المتحدث "لقد غادرا البلاد وهما آمنين وبصحة جيدة".

وتشهد إيران تصاعدا للتوتر على وقع تظاهرات طلاب إيرانيين عشية أربعينية مهسا أميني حيث تظاهر طلاب في جامعات في مختلف أنحاء البلاد رغم القمع الذي يتعرضون له. وهتف طلاب في جامعة الشهيد جمران في الأهواز في محافظة خوزستان (جنوب غرب) "قد يموت طالب لكنه لن يقبل الإذلال".

وتبرز الشابات والتلميذات في واجهة التظاهرات، التي تلت وفاة أميني الشهر الماضي، بعد توقيفها لانتهاكها المفترض لقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

توفيت الشابة أميني (22 عاما) وهي إيرانية من أصل كردي، في 16 أيلول/سبتمبر، بعد ثلاثة أيام على توقيفها من شرطة الأخلاق أثناء زيارة لها إلى طهران مع شقيقها الأصغر.

وقال ناشطون إن أجهزة الأمن حذرت عائلة أميني من إقامة مراسم في ذكرى وفاتها والطلب من الناس زيارة قبرها الأربعاء في محافظة كردستان وإلا "عليهم أن يقلقوا على حياة ابنهم". ويصادف الأربعاء مرور 40 يوما على وفاة أميني ونهاية فترة الحداد في طهران.

المصادر الإضافية • أ ف ب