البابا فرنسيس يدعو الكهنة إلى حذف تطبيقات الأفلام الإباحية من هواتفهم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
البابا فرانسيس
البابا فرانسيس   -   حقوق النشر  Andrew Medichini/Copyright 2022 The AP. All rights reserved

دعا البابا فرنسيس الكهنة لحذف تطبيقات البالغين، مؤكداً أن القساوسة والراهبات يشاهدون المواد الإباحية، وذلك خلال اجتماع مع طلبة اللاهوت والقساوسة في روما. 

وقلال الحبر الأعظم: "إنها خطيئة يقع اللوم فيها على العديد من الأشخاص العاديين والقساوسة والمتدينين. هكذا يدخل الشيطان".

أدلى البابا بتصريحاته بعد أن سُئل كيف يمكن للجيل الجديد من الكهنة والقساوسة استخدام الأدوات الرقمية بشكل مسؤول لنشر رسالة مسيحية. وقال البابا إنّ في لحظات الضعف "حتى القساوسة والراهبات يستسلمون للإغراء ويشاهدون المواد الإباحية على الإنترنت".

وأوضح البابا، رداً على سؤال في الفاتيكان: "إنها رذيلة لها الكثير من الناس، والناس العاديين والكثير من النساء العلمانيات، وكذلك القساوسة والراهبات. إنّ الشيطان يدخل من هناك".

وأضاف زعيم الكنيسة الكاثوليكية أنه لا يشير فقط إلى "المواد الإباحية الإجرامية مثل تلك المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال"، ولكن أيضاً إلى "المواد الإباحية العادية".

وحث البابا الطلاب القساوسة في روما على الحذر من المواد الإباحية قائلاً: "إن القلب النقي الذي يستقبل يسوع كل يوم لا ينبغي أن يستقبل مثل هذه المعلومات الإباحية".

وأوضح أنه إذا تمكن الرجال من حذف مثل هذه الأشياء من هواتفهم المحمولة، فيجب أن يقوموا بذلك لإبقاء الإغواء بعيداً عن أيديهم. وأوضح البابا: "أقول لكم إن هذا شيء يضعف الروح".

في العام 2020، وقع إحراج للفاتيكان عندما أشار حساب البابا الرسمي على منصة إنستغرام إلى "إعجاب" لصورة لعارضة الأزياء البرازيلية الساحرة ناتاليا غاريبوتو، وهي الصورة التي جمعت 600 ألف متابع، وبدأ موظفو الفاتيكان تحقيقاً في كيفية حدوث ذلك.

في التعليقات الأخيرة التي نُشرت على موقع الفاتيكان على الإنترنت، خاطب البابا أيضاً العالم الرقمي عموماً. وقال إن الناس بحاجة لـ "معرفة كيفية استخدام الإنترنت بشكل جيد، بدلاً من تشتيت انتباههم باستمرار بأشياء مثل الأخبار والموسيقى".

وكشف البابا أيضا أنه حصل على هاتف محمول عندما أصبح أسقفًا قبل 30 عاماً، ووصف هاتفه القديم بأنه بحجم الحذاء. ومع ذلك، فقد أكد أنه أجرى مكالمة واحدة فقط مع شقيقته وأعاده.

المصادر الإضافية • أ ف ب