بعد 85 عاماً من رحلته.. فريق من الرياضيين يعثر على كاميرات مستكشف أمريكي في كندا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
صورة أرشيفية من عام 1965 لبرادفورد واشبورن وهو يشير إلى صورة لجبل كينيدي في إقليم يوكون في كندا، بوسطن، الولايات المتحدة.
صورة أرشيفية من عام 1965 لبرادفورد واشبورن وهو يشير إلى صورة لجبل كينيدي في إقليم يوكون في كندا، بوسطن، الولايات المتحدة.   -   حقوق النشر  Bill Chaplis/2007 AP

عُثر في كندا على كاميرات ومعدات تعود إلى المستكشف والمصور الأميركي الشهير برادفورد واشبورن، كان تركها عام 1937 على نهر جليدي في إقليم يوكون المتاخم لولاية ألاسكا الأميركية.

وأوضحت هيئة "باركس كندا" في منشور على "فيسبوك"، أن فريقاً من الرياضيين الذين استعانت بهم شركة "تيتون غرافيتي ريسيرتش" المتخصصة في إنتاج مقاطع الفيديو عن الرياضات الخطرة، توجه خلال الربيع الفائت إلى متنزه كلواني في إقليم يوكون، في مهمة تهدف إلى العثور على المخبأ الذي تُركت فيه كاميرات برادفورد واشبورن ومعدات التسلق الخاصة به.

وكان واشبورن، وهو متسلق جبال ومصوّر ورسّام خرائط، مديراً لمتحف بوسطن للعلوم الذي أسسه في ولاية ماساتشوستس الأميركية، وقد توفي عام 2007.

وشرحت شركة "تيتون غرافيتي ريسيرتش" عبر "فيسبوك" أن "هذا المخبأ دفن في الجليد منذ عام 1937، ويضم ثلاث كاميرات تاريخية تحوي صورا لما كانت تبدو عليه هذه الجبال قبل 85 عاما".

ويعود وجود الكاميرات والمعدات في هذا الموقع إلى رحلة استكشافية كان واشبورن يقوم بها عام 1937 مع ثلاثة متسلقين آخرين لمحاولة بلوغ قمة جبل لوكانيا البالغ ارتفاعه 5226 متراً، وهو ثالث أعلى قمة في كندا، وأعلى قمة كان تم بلوغها على الإطلاق يومها في أميركا الشمالية.

وبسبب الظروف القاسية التي واجهت المتسلقين خلال نزولهم من الجبل، اضطر واشبورن ومتسلق أميركي آخر هو روبرت بايتس إلى تقليل معداتهم إلى الحد الأدنى تخفيفاً للحمل، وإلى التخلي تالياً عن الكاميرات ومعدات التسلق، فأصبحت بعد عقود بمثابة كنوز.