كاردينال فرنسي يعترف باعتدائه جنسيا على طفلة مراهقة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس أساقفة بوردو ورئيس مجلس أساقفة فرنسا جان بيير ريكار في كنيسة رعية لورد. 2005/11/06
رئيس أساقفة بوردو ورئيس مجلس أساقفة فرنسا جان بيير ريكار في كنيسة رعية لورد. 2005/11/06   -   حقوق النشر  إيريك كاباني/أ ف ب

اعترف رجل الدين الكاثوليكي الفرنسي الكاردينال جان بيار ريكار، باعتدائه جنسيا على طفلة تبلغ من العمر 14 سنة، عندما كان كاهن أبرشية خلال الثمانينات. 

وكان ريكار قسا لكوتانس (في النورماندي) ومونبيلييه وبوردو من 2001 إلى غاية سنة 2019، وقد اعترف بجرمه من خلال بيان تمت تلاوته في مؤتمر القساوسة الفرنسيين في لورد.

وجاء في نص البيان: "عندما كنت كاهن أبرشية قبل 35 سنة، تصرفت تصرفا مشينا إزاء طفلة تبلغ من العمر 14 سنة، وقد تسبب لها سلوكي حتما في نتائج خطيرة ودائمة".

وأضاف رجل الدين البالغ من العمر 78 عاما والذي تقاعد في تشرين الأول أكتوبر سنة 2019 قوله: "لقد قررت أن أضع نفسي على ذمة العدالة أمام المجتمع والكنيسة معا"، طالبا الصفح من الضحية.

وأحدث اعتراف الكاردينال صدمة لنحو 12 قسا كانوا مجتمعين في المدينة الفرنسية منذ يوم الخميس الماضي، وفق القس الذي ترأس المؤتمر. كذلك كشف القس إيريك دو مولان بوفور قائمة أخرى من رجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، تورطوا بدورهم في قضايا انتهاكات جنسية.

وتشمل تلك القضايا وفق بوفور، قضية القس ميشال سانتييه الذي عاقبه الفاتيكان سنة 2021، بسبب استراق النظر نحو رجلين بالغين، وقسين متقاعدين هما الآن قيد التحقيق.

ويوجد في المجموع عشرة قساوسة فرنسيين سابقين تورطوا مؤخرا في فضائح، منهم ثمانية يخضعون للتحقيق لأجل الاعتداء، واثنان آخرنا لعدم إبلاغهما عن مزاعم.

وتأتي آخر الاعترافات بعد ما يزيد عن عام من نشر لجنة "سوفيه كوميسيون" تقريرا صادما، بخصوص مدى ارتكاب اعتداءات جنسية في الكنيسة الفرنسية منذ 1950.