المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لجنة مستقلة تدوّن شهادات 300 من ضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية بالبرتغال

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
كنيسة  في لشبونة، 30 مايو، 2020
كنيسة في لشبونة، 30 مايو، 2020   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت اللجنة البرتغالية المستقلة للتحقيق في الجرائم الجنسية بالكنيسة الكاثوليكية الثلاثاء أنها دوّنت شهادات من 290 ضحية مزعومة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بداية عملها، موضحة أن الضحايا هم معظمهم من الأطفال بعضهم لا يتجاوز عامين من العمر.

وقال بيدرو ستريخت، الطبيب النفسي الذي يرأس اللجنة المستقلة المعنية دراسة إساءة معاملة الأطفال في الكنيسة، إن أكثر من نصف الحالات المبلغ عنها تشير إلى تورط مسؤولي الكنيسة، بمن فيهم أساقفة حاليون لم يذكر اسمهم ، "سعوا للتغطية على الانتهاكات" حسب قوله.

بدأت اللجنة المكونة من ستة أشخاص، والتي تضم أطباء نفسيين وقاضيا سابقا في المحكمة العليا عملها في كانون/ الثاني يناير بناءً على طلب مؤتمر الأساقفة البرتغاليين

وأوضح ستريخت: "غالبًا ما كان بعض المتهمين بالاعتداء الجنسي ينقلون من قبل رؤسائهم من كنيسة صوب أخرى" مضيفا " كان الإجراء يطبق كما لو كان يُنظر إلى المكان في ذلك الوقت على أنه العامل الرئيسي للانتهاكات وليس الشخص الفعلي" حسب قوله.

وقالت اللجنة إنها طلبت من جميع أساقفة البرتغال البالغ عددهم 21 إجراء مقابلات للاستفسار وأخذ شهاداتهم، وأوضحت أن "12 أسقفا أبدوا موافقتهم على الإجراء".

من جانبها، قالت آنا نونيس ألميدا، أستاذة علم الاجتماع بجامعة لشبونة وعضو اللجنة، في مؤتمر صحفي "إن المزاعم المسجلة حتى الآن تتعلق بإساءة معاملة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و 17 عاما" مؤكدة أن الانتهاكات شملت مجموعة متنوعة من التصرفات غير اللائقة، وصل بعضها إلى حد إقامة "علاقات حميمية"

واشارت اللجنة، أن الحوادث المرتبطة بالانتهاكات الجنسية وقعت عندما كان بعض القصّر في رعاية الكنيسة كما أن مجموعات أخرى كانت تدرس تعليم الديانة المسيحية ، مؤكدة على أن "معظم الضحايا المزعومين هم من الذكور". مضيفة أن "أصغر شخص ادّعى سوء المعاملة داخل الكنيسة وُلد في عام 2009". من جهته، قال القاضي المتقاعد الفارو لابورينهو لوسيو إن اللجنة "أحالت 16 قضية إلى مكتب المدعي العام في البرتغال".