موسكو تأمل في استرجاع "تاجر الموت" من خلال عملية تبادل للأسرى مع واشنطن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فيكتور بوت في تايلاند بعد اعتقاله (أرشيف)
فيكتور بوت في تايلاند بعد اعتقاله (أرشيف)   -  حقوق النشر  SAKCHAI LALIT/AP2008

أعلنت روسيا الجمعة أنها تأمل في حصول تبادل للسجناء مع الولايات المتحدة، يشمل بشكل خاص تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت، الذي تحتجزه السلطات الأمريكية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف وفق وكالات الأنباء الروسية: "آمل ألا يكون احتمال (التبادل) خبراً فقط، إنما أن يتعزز وأن يحين الوقت الذي سنتوصل فيه إلى اتفاق ملموس"، وأضاف قوله إن مفاوضات جرت "بطريقة مهنية" عبر "قناة مكرسة خصيصاً" لذلك.

تأتي هذه التصريحات غداة الإعلان عن نقل لاعبة كرة السلة الأمريكية بريتني غراينر إلى سجن عقابي روسي. وحُكم على اللاعبة الأمريكية بالسجن تسع سنوات في آب/أغسطس لحيازتها عبوات سجائر إلكترونية، مع كمية صغيرة من زيت القنب في مطار موسكو في شباط/فبراير. 

ويندد مؤيدوها بقضية سياسية متهمين السلطات الروسية باحتجازها رهينة، في إطار من التوتر بين موسكو وواشنطن بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا.

ألكسندر زليمنتشنكو/أ ب
شرطية ترافق بريتني غراينر من قاعة المحكمة في موسكو. 2022/08/04ألكسندر زليمنتشنكو/أ ب

وقد جرت مشاورات منذ عدة أشهر بين روسيا والولايات المتحدة، بشأن تبادل سجناء يشمل غراينر وأمريكيين آخرين معتقلين لدى موسكو، التي تأمل من جهتها في الإفراج عن بوت.

"تاجر الموت"

وكان بوت المعروف باسم "تاجر الموت" أوقف في تايلاند في 2008، ويقضي حالياً عقوبة سجن 25 عاماً في الولايات المتحدة، وكانت قصته مصدر إلهام لفيلم "لورد أوف وور" (Lord of War) الذي يلعب فيه نيكولاس كايج دور تاجر أسلحة.

وفي عام 2012، حُكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً بعد أن أدانته هيئة محلفين في نيويورك بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين ومسؤولين أمريكيين، وتسليم صواريخ مضادة للطائرات ومساعدة منظمة إرهابية.

وحاولت روسيا مراراً التفاوض على إطلاق سراحه من خلال تبادل السجناء.

وانتقدت روسيا عدة مرات الولايات المتحدة لإدلائها بتصريحات علنية حول المفاوضات المتعلقة بتبادل سجناء داعية إلى ابقائها سرية. وقال ريابكوف: "في الوقت الراهن، لم نتوصل إلى عامل مشترك، لكن من المؤكد أن فيكتور بوت من بين الأشخاص المعنيين بالمحادثات، ونأمل في التوصل إلى نتيجة إيجابية".

المصادر الإضافية • أ ف ب