مونديال قطر 2022: ميسي لإبقاء الحلم الأرجنتيني أمام بولندا والسعودية تسعى لتحقيق إنجاز جديد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
ميسي بعد تسجيله الهدف الأول ضد المكسيك
ميسي بعد تسجيله الهدف الأول ضد المكسيك   -   حقوق النشر  AP Photo

يأمل نجم الأرجنتين ليونيل ميسي في ابقاء حلم منتخب بلاده بترصيع قميصه بنجمة ثالثة، قائماً عندما يواجه بولندا الأربعاء ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، تزامناً مع مباراة بالغة الأهمية للسعودية الباحثة عن الفوز على المكسيك لضمان تأهل ثان في تاريخها إلى ثمن النهائي.

بولندا المتصدرة بأربع نقاط بحاجة للفوز أو التعادل لضمان التأهل، والأرجنتين والسعودية (3 نقاط) للفوز، فيما تبدو حظوظ المكسيك (1) أصعب، علماً انه بحال التعادل بعدد النقاط يتم اللجوء إلى فارق الأهداف العام.

ويسعى المنتخب الارجنتيني إلى الفوز في المباراة لكي يضمن بنسبة كبيرة الصدارة وتحاشي مواجهة فرنسا حاملة اللقب، شرط عدم فوز السعودية بعدد وافر من الأهداف ضد المكسيك.

في المقابل، تستطيع بولندا الاكتفاء بالتعادل لكي تضمن تأهلها أما فوزها فيمنحها الصدارة.

وبقيت حظوظ المنتخبات الأربعة في هذه المجموعة قائمة بدرجات متفاوتة بعد الجولة الثانية التي شهدت انتفاضة الأرجنتين بعد الخسارة المدوية أمام السعودية 1-2 في مستهل مشوارها، من خلال الفوز على المكسيك 2-صفر، بفضل ميسي الذي حرر فريقه بتسجيله هدف الافتتاح بتسديدة يسارية زاحفة من خارج المنطقة، قبل أن يضيف البديل لاعب وسط بنفيكا البرتغالي إنسو فرنانديس الهدف الثاني بتسديدة لولبية رائعة.

وقال ميسي "هدفي غيّر مجرى المباراة، بعدها دافعنا عن الهدف لأنه كان يتعين علينا الفوز من اجل طمأنة الجميع".

أما مدرب بطل 1978 و1986 ليونيل سكالوني فقال "الشوط الأول لم يكن جيدا. وبعدها تعرفون ما حصل، لقد سجل اللاعب رقم 10 (في إشارة إلى ميسي)".

ورفع ميسي رصيده في النهائيات الى 8 أهداف معادلا رقم أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا في النهائيات، علما بأن الرقم القياسي في عدد الأهداف للاعب أرجنتيني في النهائيات هو في حوزة غابريال باتيستوتا (10 أهداف).

وتواجه الأرجنتين بولندا على استاد 974 والأخيرة خرجت بتعادل سلبي مع المكسيك في مباراتها الأولى، قبل أن تفوز على السعودية بهدفين في مباراة افتتح فيها هدافها روبرت ليفاندوفسكي رصيده في النهائيات في خامس مباراة له.

وتميّز أداء بولندا بالواقعية وبالصلابة الدفاعية من دون تقديم كرة استعراضية.

وستكون المواجهة مثيرة بين ميسي وليفاندوفسكي.

السعودية وتكرار إنجاز 1994

فوّتت السعودية فرصة أولى لتكرار إنجاز 1994 عندما بلغت الدور ثمن النهائي في أول مشاركة لها في المونديال، وذلك بخسارتها أمام بولندا بهدفين، وستكون الفرصة سانحة أمامها مرة جديدة عندما تواجه المكسيك على استاد لوسيل مضيف النهائي.

المعادلة واضحة أمام السعودية، الفوز يضمن لها إحدى البطاقتين، أما في حال التعادل، فيجب أن تناسبها نتيجة الأرجنتين وبولندا، وعلى سبيل المثال سيكفيها التعادل بحال فوز بولندا على الأرجنتين.

وعلى الرغم من خسارتها أمام بولندا، قدمت السعودية أداء جيدا تفوقت فيها على منافسها لكن لاعبيها لم يحسنوا ترجمة السيطرة إلى أهداف لا سيما نجمها سالم الدوسري الذي أضاع ركلة جزاء أواخر الشوط الأول كانت كفيلة بإدراك التعادل 1-1 وبجعله ثاني لاعب عربي فقط في تاريخ النهائيات يسجل ثلاثة أهداف إلى جانب مواطنه سامي الجابر.

وكان الدوسري سجل هدف الفوز 2-1 في مرمى مصر في نسخة مونديال 2018 قبل أن يمنح فريقه نصرا مدويا على الأرجنتين 2-1 بتسجيله هدف الفوز بعد مجهود فردي رائع.

وعلق مدرب السعودية الفرنسي هيرفيه رونار على خسارة فريقه بالقول "في بعض الأحيان يجب أن تكون فعالاً، ونحن لم نكن كذلك، لكن أنا فخور جداً بالطريقة التي لعبنا فيها وباللاعبين. أهدرنا ركلة جزاء، لكن ارتكبنا خطأ فادحاً في النهاية. نحن متحدون سوياً".

تابع "كان يجب أن نسجل هدف التعادل قبل الاستراحة. بذلنا جهداً كبيراً، والأهم أننا نقف هنا، لا تظنوا بأننا انتهينا سنبذل كل ما في وسعنا، سنستمر في اللعب حتى الثانية الأخيرة".

وشارك لاعب الوسط رياض شراحيلي في تدريبات المنتخب بعد اكتمال جاهزيته البدنية كما اعلن حساب المنتخب السعودي على "تويتر".

في المقابل يحوم الشك حول مشاركة محمد البريك، إثر تعرضه لإصابة في عظمة الساق خلال المباراة الأخيرة ضد بولندا.

أما المكسيك فعقّدت مهمتها في بلوغ الدور الثاني بخسارتها أمام الأرجنتين صفر-2 حيث تجمد رصيدها عند نقطة واحدة وتراجعت إلى المركز الرابع الأخير بفارق ثلاث نقاط.

وقدمت المكسيك أداء رجوليا في مباراتيها في البطولة لكنها افتقدت إلى هداف ينهي الهجمات.

ورفض مدرّبها الأرجنتيني خيراردو "تاتا" مارتينو فقدان الأمل بالتأهل بقوله "طالما هناك فرصة (للتأهل)، ستحاول المكسيك استغلالها".