Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد | إعلان حالة الطوارئ العامة في البيرو ومواجهات بين الشرطة ومحتجين

عناصر من الجيش في شوارع ليما
عناصر من الجيش في شوارع ليما Copyright Jose Sotomayor/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
Copyright Jose Sotomayor/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أقام المتظاهرون حواجز وقطعوا الطرقات في مناطق عديدة. تقع المناطق الأكثر تضررًا في الشمال والجنوب، بما في ذلك منطقة كوسكو السياحية، والتي تضم قلعة ماتشو بيتشو إنكا، وأريكويبا ثاني أكبر مدن بيرو.

اعلان

أعلنت البيرو حالة الطوارئ على مستوى البلاد وسط احتجاجات عنيفة ضد عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيو خلفت حتى الآن سبعة قتلى. وجاء هذا الإعلان بعد أن أمر قاض بإبقاء كاستيو موقوفا بتهمة التمرد والتآمر لمدة 48 ساعة أخرى قبل جلسة استماع.

وقال وزير الدفاع ألبرتو أوتارولا إن الإجراء يسري 30 يوما بسبب "أعمال التخريب والعنف وقطع الطرق". وأوضح أن الإجراء يشمل "تعليق حرية الحركة والتجمع" ويمكن أن يشمل أيضاً حظر التجول ليلاً.

انتخابات جديدة

ويطالب أنصار كاستيو، الذي عزل وأوقف الأسبوع الماضي بعد محاولته حلّ الكونغرس، والحكم بمراسيم، بالإفراج عنه وإجراء انتخابات جديدة. ومن جهتها، دعت الرئيسة الجديدة دينا بولوارتي مرة أخرى إلى تقديم موعد الانتخابات، هذه المرة إلى كانون الأول/ديسمبر 2023. وسبق وأن أوضحت الأحد أنها سوف تسعى لتقديم الانتخابات من 2026 إلى 2024 لكن ذلك لم يرض أنصار كاستيو.

وأمر قاض في الأسبوع الماضي بتوقيف بيدرو كاستيو لمدة سبعة أيام، وكان من المقرر إطلاق سراحه الأربعاء. لكن النيابة العامة قدمت طلباً في وقت متأخر الثلاثاء لحبسه على ذمة القضية لمدة 18 شهراً.

وقد أرجأ القاضي خوان شيكلي يوم الأربعاء جلسة الاستماع بشأن الطلب الجديد إلى الخميس بعد أن قال محامو الدفاع إنهم لم يتلقوا جميع المستندات من النيابة العامة، كما أمر بتمديد توقيف كاستيو لمدة 48 ساعة أخرى. 

تولى كاستيو، معلم المدرسة اليساري السابق، السلطة لمدة 17 شهراً فقط في الدولة الأمريكية اللاتينية المضطربة. 

وقد تميزت الفترة القصيرة التي قضاها في المنصب بصراع على السلطة مع الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة، كما شهدت فتح ستة تحقيقات بشأنه هو وعائلته على خلفية شبهات فساد خصوصاً.

قطع الطرقات

وأقام المتظاهرون حواجز وقطعوا الطرقات في مناطق عديدة. تقع المناطق الأكثر تضرراً في الشمال والجنوب، بما في ذلك منطقة كوسكو السياحية، والتي تضم قلعة ماتشو بيتشو إنكا، وأريكويبا ثاني أكبر مدن بيرو.

في ليما، ألقى عشرات المتظاهرين الحجارة على الشرطة مساء الثلاثاء أثناء محاولتهم الوصول إلى الكونغرس، وردّت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وقتل خمسة أشخاص في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن يوم الإثنين بعد تسجيل قتيلين آخرين يوم الأحد. ووقعت ست حالات وفاة من بين سبع وفيات في منطقة أبوريماك، مسقط رأس دينا بولوارتي.

الأمور تزداد سوءاً

وقالت إليانا ريفولار، أمينة المظالم الحقوقية "إنّ الأمور تزداد سوءا. هذا اضطراب اجتماعي خطير للغاية. نخشى أن يؤدي إلى انتفاضة، لأن هناك من يدعو إلى التمرد ويطالب بحمل السلاح".

دعت منظمات السكان الأصليين والزراعيين إلى إضراب لأجل غير مسمى مما أدى إلى تعليق خدمة القطارات بين مدينة كوسكو وماتشو بيتشو. وقال داروين باكا عمدة مدينة ماتشو بيتشو إن هذا تسبب في تقطع السبل بالعديد من السياح في الموقع السياحي، وطلب المساعدة في إجلائهم. 

وأكد سائح بلجيكي ذكر اسمه فقط باسم والتر: "كان من المفترض أن أغادر كوسكو الثلاثاء بالقطار وأخذ رحلة إلى ليما للعودة إلى دياري، لكن الوضع الآن غير واضح".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نحو 50 جريحا في مظاهرة نظمت تكريما لمدنيين قتلوا في الاحتجاجات في البيرو

شاهد: استمرار المظاهرات في البيرو ووزير الداخلية لا يرى نهاية لها

شاهد: البرلمان البيروفي يقرر إجراء انتخابات مبكرة في 2024 في ظل أزمة سياسية واحتجاجات شعبية