حماس تنشر فيديو "لإسرائيلي أُسر في غزة عام 2014"

عناصر من الجنود الإسرائيليين بالقرب من معبر رفح الإسرائيلي.
عناصر من الجنود الإسرائيليين بالقرب من معبر رفح الإسرائيلي. Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نشرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاثنين فيديو يظهر فيه شخص قالت إنه مواطن إسرائيلي محتجز أسيرا في غزة. وصور الرجل، التي لم يتم التحقق من صحتها، هي الأولى له منذ أسره في القطاع عام 2014. وتُظهر الرسالة غير المؤرخة رجلا قالت حماس إنه المدني الإسرائيلي أفراها منجستو وهو جالس أمام جدار أبيض

اعلان

نشرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاثنين فيديو يظهر فيه شخص قالت إنه مواطن إسرائيلي محتجز أسيرا في غزة. وصور الرجل، التي لم يتم التحقق من صحتها، هي الأولى له منذ أسره في القطاع عام 2014.

وتُظهر الرسالة غير المؤرخة رجلا قالت حماس إنه المدني الإسرائيلي أفراها منجستو وهو جالس أمام جدار أبيض ويتحدث لمدة عشر ثوان تقريبا ويطلب المساعدة من إسرائيل. ويبدو أن نشر الرسالة محاولة للضغط على إسرائيل لإجراء تبادل للأسرى.

اسم رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد ورد في الفيديو

وعبر منجستو، الذي يعاني بحسب عائلته من مشاكل نفسية، إلى غزة في عام 2014 وهو محتجز منذ ذلك الحين.

ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية الرسالة المصورة لكن إسرائيل لم تؤكد هوية منجستو. ولم تتمكن رويترز من الوصول إلى أسرته.

وفي رد فعل على نشر الرسالة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تستغل إسرائيل كل مواردها وجهودها لإعادة أبنائها الأسرى والمفقودين إلى الوطن".

ولم يعلق المكتب على صحة الرسالة المصورة.

ونقل موقع واي نت الإخباري عن أسرة الأسير قولها إن الشخص الذي يظهر في اللقطات هو أفراها على ما يبدو وإن هذه المرة الأولى التي يشاهدونه فيها منذ القبض عليه.

وأوردت حماس في الرسالة اسم رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، الذي تم تعيينه رسميا يوم الاثنين، لكنها لم تدل بمزيد من التفاصيل عن حالة منجستو.

ونشرت حماس في يونيو حزيران الماضي مقطعا مصورا آخر يظهر فيه من تقول إنه إسرائيلي مدني آخر محتجز أسيرا.

وتقول إسرائيل إن حماس تحتجز اثنين من المدنيين الإسرائيليين ورفات اثنين من جنودها قتلا في حرب إسرائيل وغزة عام 2014. ويُعتقد أن المدنيين عبروا الحدود إلى غزة عن عمد لأسباب مجهولة.

وتبادلت إسرائيل أسرى مع حماس في الماضي، وعلى الأخص في عام 2011، عندما أُطلق سراح جلعاد شاليط، الجندي الذي اختطفه مسلحون في غارة عبر الحدود عام 2006، مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

زيلينسكي يؤكد أن أوكرانيا حصلت على 3 مليارات يورو من المساعدات الأوروبية لعام 2023

حرب غزة| قصف متواصل على مخيم النصيرات وتوتر مستمر في الضفة الغربية

دمار وفوضى: منظمة الصحة العالمية تعاين الأضرار الفادحة التي خلفها الجيش الإسرائيلي في مشافي خان يونس