شاهد: مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في غزة تنديدا بإجراءات بن غفير ضد الأسرى الفلسطينيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمام مقر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (يونسكو) في مدينة غزة.
فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمام مقر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (يونسكو) في مدينة غزة.   -   حقوق النشر  وكالات

نظمت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة صباح يوم الأربعاء، تنديدًا بإجراءات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.  

 وأكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين بغزة، بهاء الدين المدهون خلال الوقفة، أنّ "الأسرى داخل السجون أمام منعطف خطير ومرحلة مفصلية في ظل المخططات الخطيرة التي تستهدفهم، والتي بدأ المتطرف بن غفير بتنفيذها على الأسرى بزيارته لسجن نفحة".

وقال المتحدث باسم حماس، عبد اللطيف القانو: "لا يمكننا أن نسمح أبدا لبن غفير وأمثاله بتحقيق أهدافهم وخططهم ضد الأسرى. شعبنا موحد في دعمه للسجناء". 

وأضاف القانو:  "إننا ندعو المجتمع الدولي والعالم أجمع إلى الضغط على هذه الحكومة، من أجل ثنيها عن تنفيذ أجندتها ضد شعبنا وأسرانا والأقصى، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى انفجار الوضع... أي معركة سيخوضها شعبنا الفلسطيني لإفشال مخططات بن غفير وحكومة  نتنياهو المتطرفة ستكون على عكس كل المعارك السابقة".

وأعلن  إيتمار بن غفير في تغريدة عبر "تويتر" يوم الجمعة الماضي، أنه ماض في مخططه باتجاه تبني قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى المتهمين بقتل أو محاولة قتل إسرائيليين. وألغى، القانون الذي يسمح لكل عضو كنيست زيارة أسرى أمنيين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن المستهدف من هذا القرار هم أعضاء الكنيست العرب.

وكان بن غفير قد أعلن خلال حملته الانتخابية، أنه سيعمل على إلغاء ما وصفه بـ"الامتيازات" للأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، مدعياً أنهم يعيشون في ظروف مريحة جداً تشبه ظروف "المخيمات الصيفية".

قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية في تقريها السنوي إن إسرائيل اعتقلت 7000 فلسطيني من الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة خلال العام الماضي من بينهم 882 طفلاً و172 امرأة.

وأضافت مؤسسات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة–القدس قولها:  "إن عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة".