واشنطن: حرق المصحف في السويد استهداف لوحدة الناتو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
خلال مظاهرة مناوئة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان في السويد
خلال مظاهرة مناوئة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان في السويد   -   حقوق النشر  Christine Olsson/TT/Christine Olsson

رأت الولايات المتحدة الإثنين أن حرق ناشط يميني متطرف لنسخة من المصحف في السويد ربما يكون استهدافاً لوحدة الصف داخل حلف شمال الأطلسي، مع استبعاد أنقرة مجدداً دعم جهود ستوكهولم للانضمام إلى الحلف.

وقام المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان السبت بتظاهرة أمام السفارة التركية في ستوكهولم حيث أقدم على حرق نسخة من المصحف، ما أثار غضب تركيا.

وقال نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للصحافيين إن "حرق كتب تعد مقدسة للكثيرين هو عمل مهين للغاية". وأضاف "إنه أمر بغيض"، واصفاً الحادث أيضاً بأنه "مثير للاشمئزاز وكريه".

واعتبر برايس أن حرق المصحف كان عمل شخص "يهدف إلى الاستفزاز"، و"ربما سعى عمداً إلى تباعد حليفين مقربين (...) تركيا والسويد". وأشار برايس إلى أنه "ربما سعى عمداً إلى التأثير على المناقشات الجارية بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي".

ودافع برايس عن موقف السويد قائلاً إنها تدعم "حرية التجمع"، وأن الفعل "قد يكون قانونياً ومشيناً في آن".

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن غضبه حيال الحادث، بما في ذلك ترخيص السويد للتجمع الذي جرى خلاله إحراق المصحف.

وأعلن إردوغان الإثنين أنّ السويد المرشّحة لعضوية "حلف شمال الأطلسي" لم يعد بإمكانها الاعتماد على "دعم" تركيا بعدما سمحت بتنظيم التظاهرة أمام سفارتها.

وكانت السويد وفنلندا قد تقدمتا العام الماضي بطلبين للانضمام إلى الحلف بعد أن أحجمتا عن ذلك في السابق لعدم إغضاب روسيا، لكنهما بدلتا موقفهما بعد غزوها أوكرانيا التي تسعى بدورها للانضمام الى الحلف دون جدوى.

ووفقا لقواعد الحلف يجب على جميع الأعضاء الموافقة على انضمام الأعضاء الجدد، ولم تعط تركيا والمجر بعد الضوء الأخضر للسويد وفنلندا.

المصادر الإضافية • وكالات