هل ستفتتح الروبوتات القتالية مرحلةً جديدة للحرب في أوكرانيا؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei  & Joao Vitor Da Silva Marques
صورة أرشيفية للدبابة الأمريكية "أبرامز" 21 أكتوبر 2019.
صورة أرشيفية للدبابة الأمريكية "أبرامز" 21 أكتوبر 2019.   -  Copyright  Mindaugas Kulbis/Copyright 2019 The AP. All rights reserved.

أعلنت مؤسسة "الأبحاث المتقدمة" الروسية وشركة "أندرويدنايا تيخنكا" التي تتخذ من روسيا مقراً لها أن النسخة القتالية من روبوت "ماركر"، سيدخل منطقة العمليات الحربية في أوكرانيا خلال شهر شباط/ فبراير المقبل، وسط مزاعم بأن هذا الروبوت قادر على تدمير دبابات "أبرامز" الأمريكية و"ليوبارد" الألمانية.

وفي بيان نشره على "تيلغرام" ذكر المدير العام السابق لشركة "روس كوسموس" ورئيس فرقة المستشارين العسكريين الخاصة "ذئاب القيصر"، دميتري روغوزين: إن النسخة القتالية من روبت "ماركر" تحتوي على تقنية الكترونية في نظام التحكم  مزودة بصور لمركبات "المعادية" يقوم بمطابقتها ضمن النطاق المرئي ومن خلال الأشعة تحت الحمراء، ويذلك يتمكن من تحديد الهدف.

وأكد روغوزين أن الروبوت "ماركر" سيشارك في العمليات القتالية بعد إجراء الاختبارات اللازمة له في ميادين التدريب، وذلك وسط أنباء تتحدث عن أن هذا الروبوت مجهز بأنظمة صواريخ حديثة مضادة للدبابات والتي تعدّ وسيلة حربية فعّالة ضد الدبابات والمدرعات الحديثة.

والروبوت "ماركر" الذي يزن نحو 3 أطنان، يملك مهارات الحركة المستقلة ويتحلى بقدرة التعرف على الأشياء معتمداً في ذلك على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتم ضمان استقلالية نظام التشغيل الخاص به من خلال نظام معياري متعدد الأطياف، حيث تتم معالجة البيانات بواسطة خوارزميات الشبكة الظهرية.

وكانت ألمانيا أعلنت مؤخراً موافقتها على إرسال دبابات "ليوبارد2" إلى أوكرانيا، وذلك عقب إعلان مسؤولين أميركيين عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لإرسال دبابات إم 1 أبرامز الأميركية لمساعدة كييف في التصدي للقوات الروسية بعد مرور نحو عام على غزوها أوكرانيا.