المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيلون ماسك: تسلا ستنتج روبوتات شبيهة بالبشر العام المقبل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
 إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا   -   حقوق النشر  Hannibal Hanschke/AP

قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إن أهم منتجات الشركة هذا العام والعام المقبل لن تكون السيارات وإنما البرمجيات التي ستساعد على قيادتها ذاتيا وروبوتات شبيهة بالبشر.

وقال ماسك، الذي بنى سمعته عبر تحدي المتشككين في مدى نجاح الأعمال التجارية في صناعتي السيارات الكهربائية والصواريخ "ستكون صدمة كبيرة بالنسبة لي إذا لم ننجح في جعل القيادة الذاتية الكاملة أكثر أمانا من قيادة البشر هذا العام. سأكون مصدوما بحق".

كما توقع أن تصبح القيادة الذاتية الكاملة "أهم مصدر للربحية بالنسبة لشركة تسلا".

لكن مثل هذه الوعود الجريئة من قبل الملياردير الأشهر في العالم تواجه تحديات كبيرة تشمل المعوقات التقنية والعقبات التي تشكلها القواعد التنظيمية.

وفشلت شركة تسلا وغيرها من شركات تكنولوجيا القيادة الذاتية لسنوات في تحقيق أهدافها في تطوير برامج القيادة دون سائق بشري.

ويشتري بعض سائقي سيارات تسلا برمجيات للقيادة الذاتية تصل قيمتها إلى 12 ألف دولار بناء على توقعات أن تحقق سياراتهم الاستقلالية الكاملة قريبا.

كما يعمل نحو 60 ألفا من السائقين في تسلا على اختبار أحدث برامج القيادة الذاتية، وهي عملية تبلغ من الحجم ما لا يمكن للشركات الأخرى العاملة في نفس المجال مضاهاته.

وقال ماسك "(القيادة الذاتية) ستكون أمرا مجديا من الناحية المالية"، مشيرًا إلى أن سيارات الأجرة الآلية ستعزز فائدة السيارة بمقدار خمسة أضعاف حيث سيمكن لمالكيها إرسالها لتعمل عندما لا يحتاجون إليها.

لكن حتى لو نجحت تسلا في الوصول إلى التكنولوجيا المطلوبة، سيكون عليها أن تخضع لمزيد من التدقيق الصارم من قبل الجهات التنظيمية قبل نشر أساطيل من سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الشوارع.

وفتحت الهيئات التنظيمية المعنية بسلامة السيارات في الولايات المتحدة بالفعل تحقيقا بشأن سلامة نظام مساعد السائقين الذي طورته تسلا بعد حوادث اصطدمت فيها السيارات بمركبات متوقفة تابعة لأجهزة الطوارئ.

وقال ماسك أيضا، إن المهندسين يعملون على إطلاق روبوت شبيه بالبشر تحت اسم أوبتيموس العام المقبل، مضيفا أن بإمكانه حل مشكلة نقص الأيدي العاملة حول العالم.